المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب

[حديث: إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب]
848 - قال البخاريُّ: حدثنا أمية بن [بسطام: حدَّثنا] يزيد بن زريع: حدَّثنا روح بن القاسم، عن إسماعيل، عن يحيى بن محمد. [خ¦1458]
(ح): حدثنا محمد بن مقاتل: أخبرنا عبد الله: حدَّثنا زكرياء بن إسحاق عن يحيى بن محمد. [خ¦1496]
وحدثنا عبد الله بن أبي الأسود: حدَّثنا الفضل بن العلاء: حدَّثنا إسماعيل بن أمية عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن صيفي: أنه سمع أبا معبد يقول: سمعت ابن عباس يقول: لما بعث النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم معاذًا نحو اليمن؛ قال له: «إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب، [أ/103] فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله، فإذا عرفوا ذلك». [خ¦7372]
وقال إسماعيل عن يحيى: «فإذا عرفوا الله»، وقال زكرياء: «فإذا جئتهم؛ فادعهم إلى أن يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فإن هم أطاعوا لك بذلك»، قال: «فأخبرهم أن الله [قد] فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لك بذلك. _قال إسماعيل: في يومهم وليلتهم، فإذا صلوا_ فأخبرهم أن الله افترض عليهم زكاة في أموالهم». وقال زكرياء: «صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوا لك بذلك». وقال إسماعيل: «فإذا أقروا بذلك، فخذ منهم، وتوقَّ كرائم أموالهم؛ أي: أموال الناس».
ج2ص219
زاد زكرياء: «واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينه وبين الله حجاب».
وخرَّجه في باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء حيث كانوا. [خ¦1496]
وفي باب دعاء النَّبيِّ عليه السلام أمته إلى توحيد الله عزَّ وجلَّ. [خ¦7371]
وفي باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع. [خ¦4347]
وفي باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم مختصرًا. [خ¦2448]
وفي باب لا تؤخذ كرائم أموال الناس في الصدقة. [خ¦1458]