المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها

[حديث: إنما المدينة كالكير تنفي خبثها ويَنصعُ طيبها]
843 - قال البخاريُّ: حدثنا عمرو بن عباس [1] : حدَّثنا عبد الرحمن: حدَّثنا سفيان. [خ¦1883]
(ح): وحدثنا عبد الله بن يوسف: حدثنا مالك، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله السلمي: أن أعرابيًّا بايع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على الإسلام، فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة، وقال سفيان: فجاء من الغد محمومًا، قال مالك: فقال: يا
ج2ص215
رسول الله؛ أقلني بيعتي، فأبى رسول الله، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي، فأبى، فخرج الأعرابي، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إنما المدينة كالكير تنفي خبثها ويَنصعُ [2] طيبها». [خ¦7211]
وخرَّجه في كتاب التمنِّي ما ذكر النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم وحض عليه، الباب. [خ¦7322]
وفي كتاب الأحكام، باب بيعة الأعراب. [خ¦7209]
وفي باب من بايع، ثم استقال البيعة. [خ¦7211]
وفي باب من نكث بيعته. [خ¦7216]


[1] في الأصل: (عياش)، وهو تصحيف.
[2] حاشية في الأصل: (يخلص).