المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أن رسول الله كان إذا رمى الجمرة

[حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رمى الجمرة]
785 - قال البخاريُّ: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني أخي، عن سليمان بن بلال، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب. [خ¦1752]
(ح): وقال محمد _يعني: ابن بشار_: حدثنا عثمان بن عمر [1] : حدَّثنا يونس، عن الزهري، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا رمى الجمرة، قال سليمان: الدنيا، وقال عثمان: التي تلي مسجد منًى، يرميها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، ثم تقدم أمامها فوقف مستقبل القبلة رافعًا يديه يدعو، وكان يطيل الوقوف، ثم يأتي الجمرة الثانية، وقال سليمان: ثم يرمي الجمرة الوسطى كذلك، قال عثمان: فيرميها بسبع حصيات، يكبر كلما رمى بحصاة، [ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي، زاد سليمان: فيسهل، فيقف مستقبل القبلة رافعًا يديه يدعو، ثم يأتي الجمرة التي عند
ج2ص187
العقبة فيرميها بسبع حصيات يكبر عند كل حصاة، ثم ينصرف ولا يقف عندها.
قال الزهري] [2] : سمعت سالم بن عبد الله يحدث بمثل هذا، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: وكان ابن عمر يفعله. [خ¦1753]
وخرَّجه في باب رفع اليدين عند الجمرة الدنيا [3] والوسطى. [خ¦1752]
وباب الدعاء عند الجمرتين. [خ¦1753]


[1] في الأصل: (عمرو)، وليس بصحيح.
[2] في الأصل بدل مما بين معقوفين: (ثم ينصرف، ولا يقف عندها، قال الزهري: سمعت سالم بن عبد الله يحدث بمثل هذا: يكبر كلما رمى بحصاة، ثم ينحدر ذات اليسار مما يلي الوادي. زاد سليمان فيسهل، فيقف مستقبل القبلة رافعًا يديه يدعو، ثم يأتي الجمرة التي عند العقبة بسبع حصيات يكبر).
[3] حاشية في الأصل: (الدنيا _بضم الدال ويروى بكسرها_ تأنيث الأدنى؛ يريد: التي هي أقرب إلى مكة، وهي الأولى من أيام التشريق. الزركشي).