المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: أن خزاعة عام فتح مكة قتلت رجلًا

[حديث: أن خزاعة عام فتح مكة قتلت رجلًا]
711 - قال البخاريُّ: حدثنا محمد بن المثنى: حدَّثنا عبد الوهاب: حدَّثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس. [خ¦1833]
(ح): حدثنا يحيى بن موسى: [ب/89] حدَّثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني الأوزاعي قال: حدثني يحيى بن أبي كثير. [خ¦2434]
ج2ص142
(ح): وحدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين: حدَّثنا شيبان: حدَّثنا يحيى. [خ¦112]
وقال عبد الله بن رجاء: حدثنا حرب عن يحيى: حدَّثنا أبو سلمة عن أبي هريرة: أن خزاعة عام فتح مكة قتلت رجلًا من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية، فقام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦6880] قال شيبان فركب راحلته فخطب. وقال الأوزاعي: فحمد الله وأثنى عليه. فقال: «إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلط عليهم رسوله والمؤمنين، ألا إنها لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدي، ألا وإنما حلت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لا يختلى شوكها، ولا يعضد شجرها، ولا يلتقط ساقطتها، إلا منشد».
وقال ابن عباس: «ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط لقطتها إلا لمعرف».
قال حرب: «ومن قتل له قتيل؛ فهو بخير النظرين، إما أن يودى، وإما أن يقاد». فقام رجل من أهل اليمن يقال له أبو شاه، فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «اكتبوا لأبي شاه».
قال الأوزاعيُّ: ثم قام العباس فقال: يا رسول الله؛ إلا الإذخر، فإنما نجعله في بيوتنا وقبورنا، زاد ابن عباس: لصاغتنا، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إلا الإذخر».
قال مسلم: قلت للأوزاعي: ما قوله: «اكتبوا لأبي شاه»؟ قال: هذه الخطبة التي سمعها من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم.
تابعه عبيد الله عن شيبان في الفيل، وقال: «إما أن يقاد أهل القتيل».
ج2ص143
وخرَّجه في باب كتابة العلم. [خ¦112]
وباب كيف [1] تعرف لقطة مكة. [خ¦2434]
وباب من قتل له قتيل؛ فهو بخير النظرين، من الديات. [خ¦6880]
وفي باب لا ينفر صيد الحرم. [خ¦1833]
وباب لا يحل القتال بمكة عن ابن عباس. [خ¦1834]
وفي باب الإذخر والحشيش في القبر. [خ¦1349]
وباب ما قيل في الصواغ، قال فيه أيضًا: لصاغتنا وسقف بيوتنا، فقال عكرمة: هل تدري ما ينفر صيدها؟ هو أن تنحيهم من الظل فتنزل فيه. [خ¦2090]
وفي باب فتح مكة، وقال فيه: إلا الإذخر، فإنه لابد [منه] للقين والبيوت، فسكت ثم قال: «إلا الإذخر». [خ¦4313]


[1] في الأصل: (كم).