المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: بعثني النبي إلى أرض قومي

[حديث: بَعَثَنِي النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ قَوْمِي]
698 - [ حديث أبي موسى.
وحدثنا عبدان: حدثنا أبي عن شعبة. [خ¦1724]
وحدثنا محمد بن بشار: حدثنا غندر: حدثنا شعبة عن قيس. [خ¦1795]
وحدثنا محمد بن يوسف: حدثنا سفيان عن قيس. [خ¦1559]
(ح): وحدثنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ [خ¦4346] : حدَّثنا عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَائِذٍ: حدثنا قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عن طَارِق بْنَ شِهَابٍ: حدثه أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ قَالَ: بَعَثَنِي النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَرْضِ قَوْمِي _زاد سفيان: باليمن_ فَجِئْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنِيخًا بِالْأَبْطَحِ، فَقَالَ: «أَحَجَجْتَ [1] يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ قَيْسٍ؟» قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ.
قال شعبة: فقال: «بم أهللت؟» قُلْتُ: لَبَّيْكَ بإِهْلَال كَإِهْلَالِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، قَالَ: «أحسنت» _ زاد سفيان: قال: «فهَلْ سُقْتَ مَعَكَ [2] من هَدْي؟» قُلْتُ: لا، _ قال: «طُفْ بِالْبَيْتِ وبالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ». زاد شعبة: «ثم أَحلَّ».
فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قيس ففلت رأسي، ثم أهللت بالحج، فكنت أفتي به حتى كان في خلافة عمر. زاد شعبة: فذكرته له. فقال: إِنْ أخذنا بِكِتَابِ اللهِ؛ فَإِنَّهُ يَأمُرُنَا بِالتَّمَامِ.
زاد سفيان: قال الله: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة: 196] .
ج2ص124
وَإِنْ نَأخُذْ بِسُنَّةِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال شعبة: وإن أخذنا بقول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم؛ فإنه لم يحل حتى بلغ الهدي محله.
وخرَّجه في باب بعثة أبي موسى ومعاذ إلى اليمن. [خ¦4346]
وفي باب حجة الوداع. [خ¦4397]
وفي باب متى يحل المعتمر. [خ¦1795]
وفي باب من أهل في زمن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كإهلال النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم. [خ¦1559]
وفي باب الذبح قبل الحلق. ] [3] [خ¦1724]


[1] في المطبوع: (أفحججت).
[2] في المطبوع: (هل معك).
[3] ما بين معقوفين سقط من الأصل.