المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: ليتني أرى رسول الله حين ينزل عليه

[حديث: ليتني أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ينزل عليه]
684 - قال البخاريُّ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم: حدَّثنا إسماعيل: حدَّثنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء: أن صفوان [أ/83] بن يعلى بن أمية أخبره: أن يعلي كان يقول: ليتني أرى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حين ينزل عليه. [خ¦4329]
وقال أبو عاصم: أخبرنا ابن جريج: أخبرني عطاء، وقال فيه: أن يعلى قال لعمر: أرني النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم حين يوحى إليه، قال: فبينما النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالجعرانة ومعه نفر من أصحابه؛ جاءه رجل فقال: يا رسول الله؛ كيف ترى في رجل أحرم بعمرة وهو متضمِّخ بطيب؟ فسكت النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ساعة، فجاءه الوحي، فأشار عمر إلى يعلى، فجاء يعلى وعلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ثوب قد أُظِلَّ به، فأدخل رأسه، فإذا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم محمر الوجه وهو يَغِطُّ، ثم سُرِّي عنه، فقال: «أين الذي سأل عن العمرة؟» فأتي برجل، فقال: «اغسل الطيب الذي بك ثلاث مرات، وانزع عنك الجبة، واصنع في عمرتك كما تصنع في حجَّك [1] ».
فقلت لعطاء: أراد الإنقاء حين أمره أن يغسل ثلاث مرات؟ قال: نعم. [خ¦1536]
وخرَّجه في باب غزوة الطائف. [خ¦4329]
وفي باب يفعل بالعمرة [2] ما يفعل بالحجِّ. [3] [خ¦1789]
وفي باب إذا أحرم جاهلًا وعليه قميص. [خ¦1847]
وباب نزول القرآن بلسان قريش والعرب. [خ¦4985]
ج2ص105


[1] كذا في الأصل، وفي «اليونينية»: (حجتك)، وفي هامشها رواية الكشميهني: (ما تصنع في حجك).
[2] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحمُّوي والكشمهيني، وفي «اليونينية»: (في العمرة).
[3] كذا في الأصل، وهي رواية أبي ذرٍّ عن الحمُّوي والمستملي، وفي «اليونينية»: (في الحجِّ).