المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: يارسول الله إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف

[حديث: يارسول الله، إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف]
669 - قال البخاريُّ: حدثنا إسماعيل [أ/81] بن عبد الله، عن أخيه، عن سليمان، عن عبيد [1] الله بن عمر، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، عن عمر بن الخطاب أنه قال: يارسول الله؛ إني نذرت في الجاهلية أن أعتكف ليلةً في المسجد الحرام، فقال له النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أوفِ بنذرك»، فاعتكف ليلة. [خ¦2042]
وخرَّجه في باب إذا اعتكف من لم ير عليه صومًا. [خ¦2042]
وباب إذا نذر في الجاهلية أن يعتكف ثم أسلم. [خ¦2043]
وفي باب ما كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس، وقال فيه: حدثنا أبو النعمان: حدَّثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن عمر بن الخطاب قال: يا رسول الله؛ إنه كان علي اعتكاف [يوم] في الجاهلية، فأمره أن يفي به. [خ¦3144]
وفي باب قوله: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ} [التوبة: 25] ؛ لقوله: لما قفلنا من حنين؛ قال عمر للنبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: علي نذر اعتكاف. [خ¦4320]
وفي باب إذا نذر وحلف ألَّا يكلم إنسانًا في الجاهلية ثم أسلم. [خ¦6697]
ج2ص94


[1] في الأصل: (عبد)، وهو تحريف.