المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح

حديث: ما منكم من أحد ما من نفس منفوسة

[حديث: ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة]
579 - قال البخاريُّ: حدثنا ابن بشار: حدَّثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن منصور. [خ¦6217]
وحدثنا عثمان: حدَّثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقعد وقعدنا حوله، ومعه مِخْصَرة، فنكَّسَ فجعل ينكت بمخصرته _زاد شعبة: الأرض بعود_ قال جرير: ثم قال [1] : «ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة، إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كُتِبت [2] شقية أو سعيدة»، فقال رجل: يا رسول الله؛ أفلا نتكل على كتابنا، وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة؛ فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأما من كان منا من أهل؛ الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟ قال: «أما أهل السعادة؛ فييسرون لعمل السعادة، وأما أهل الشقاوة؛ فييسرون لعمل الشقاوة»، ثم قرأ: {فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وصدق}؛ الآية [الليل: 5] . [خ¦1362]
ج2ص40
وخرَّجه في باب قوله عزَّ وجلَّ: {فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وصدق} في التفسير في أربعة أبواب من الآية. [خ¦4945]
وفي باب الرجل ينكت بالشيء بيده في الأرض. [خ¦6217]
وفي القدر، باب الله أعلم بما كانوا عاملين. [خ¦6605]
وفي باب {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ} [القمر: 17] . [خ¦7552]
وباب قوله عزَّ وجلَّ: {وَكَانَ أَمْرُ اللهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا} [الأحزاب: 38] . [خ¦6605]


[1] زيد في الأصل: (جرير).
[2] كذا في الأصل وكذا في «الإرشاد»، وفي «اليونينية»: (كتب)، وينظر هامشها.