الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

حديث: أي العمل كان أحب إلى النبي؟

     
         1     

شروح الصحيح
                  التنبيهات  
    التالي السابق

1132- حدثني [1] عَبْدانُ، قالَ: أخبَرَني أَبِي، عن شُعْبَةَ، عن أَشْعَثَ قالَ: سَمِعْتُ أَبِي: سَمِعْتُ مَسْرُوقًا، قالَ:
سَأَلْتُ عائشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: أَيُّ العَمَلِ كانَ أَحَبَّ إلى النَّبِيِّ [2] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قالَتِ: الدَّائِمُ. قُلْتُ: مَتَى كانَ يَقُومُ؟ قالَتْ: يَقُومُ [3] إذا سَمِعَ الصَّارِخَ.
-حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَلَامٍ [4]، قالَ: أخبَرَنا أَبُو
ج2ص50
الأَحْوَصِ، عن الأَشْعَثِ، قالَ: إذا سَمِعَ الصَّارِخَ قامَ فَصَلَّى. [5]


[1] في رواية أبي ذر والأصيلي ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثنا».
[2] في رواية أبي ذر والأصيلي: «رَسُولِ اللهِ».
[3] في رواية أبي ذر: «كانَ يَقُومُ».
[4] قوله: «بْنُ سَلامٍ» ليس في رواية الأصيلي ولا في رواية السَّمعاني عن أبي الوقت، وفي (ب) أنه وقع في رواية ابن عساكر: «محمد بن سالم» مضبَّب عليها، وذكرها في (ص) دون عزو، وبهامش (ب): كذا في اليونينية؛ ووقع عند السرخسي [هو الحَمُّويي]: «محمد بن سالم» بتقديم الألف على اللام، ونسبوه إلى السهو؛ لأنَّه ليس في شيوخ البخاري: محمد بن سالم.اهـ.
[5] بهامش (ن، و): آخر الجزء الخامس، زاد في (ن): من أصل أصله.