الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: ألا أنبئكم ما العضه هي النميمة

339- الثَّلاثون: عن أبي الأحوصِ عن عبد الله أنَّ محمَّداً صلَّى الله عليه وسلمَ قال: «ألَا أنبِّئُكم ما العَضْهُ [1] ؟ هي النَّميمةُ؛ القالَةُ بين النَّاسِ».
زاد البَرقانيُّ في روايته: _ «وإنَّ شرَّ الرَّوايا رَوايا الكذِبِ، وإنَّ الكذِبَ لا يصلُحُ منه جِدٌّ ولا هَزلٌ، ولا يَعِدُ الرجلُ صبيَّه ثمَّ لا يُنجِزُه». _
وكذا قال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: إنَّ مسلماً أخرجَ هذه الزِّيادةَ في هذا الحديثِ، وليس ذلك فيما عندنا في «كتاب مسلمٍ»، بل قد زاد فيه مسلمٌ فصلاً قد قدَّمناه إلى ما في معناهُ من حديثِ أبي وائلٍ عن ابن مسعودٍ، وهو في الثالث والستِّين من المتَّفقِ عليه.
ج1ص143


[1] ويروى العِضَةُ على وزن الهِبة وقد تقدم. هامش(ابن الصلاح). ورجح النووي أنَّ العَضْهَ بفتح العين وإسكان الضاد على وزن الوجه. قال: هو الأشهرُ في روايات بلادنا، والأشهرُ في كتب الحديث وكتب غريبة والأول [العِضَة] أشهر في كتب اللغة ونقل القاضي أنّه رواية أكثر شيوخهم وتقدير الحديث والله أعلم: ألا أنبئكم ما العضة؟ الفاحش الغليظ التحريم. «شرح مسلم» 16/159