الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: أمسينا وأمسى الملك لله، والحمد لله

322- الثَّالث عشر: عن عبدِ الرحمن بنِ يزيدَ عن عبد الله قال: «كان رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلمَ إذا أمسى قال: أمسَينا وأمسى الملكُ لله، والحمدُ لله [1] ، لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، ربِّ أسألُك خيرَ ما في هذه اللَّيلةِ وخيرَ ما بعدَها، وأعوذُ بك من شرِّ ما في هذه اللَّيلةِ وشرِّ ما بعدَها، ربِّ أعوذُ بكَ من الكسلِ وسوءِ الكِبَرِ، ربِّ أعوذُ بكَ من عذابٍ في النَّار وعذابٍ في القبرِ. وإذا أصبَح قال ذلكَ أيضاً: أصبَحْنا وأصبَح الملكُ لله...».
وفي روايةٍ أخرى: «مِن الكسل والهرَمِ وسوءِ الكِبَرِ، وفتنةِ الدنيا، وعذابِ القبر».
ج1ص139


[1] لم يذكر في (ابن الصلاح) اسمَ الجلالة، وكتب فوقها (صح)، وهي روايةٌ عن الحسن بن عبيد الله، فقد أخرجه مسلم (2723) من طريق عبد الواحد بن زياد عن الحسن عن إبراهيم بن سويد النخعي عن عبد الرحمن بن يزيد به.