الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: إني أحرم ما بين لابتي المدينة أن

          210- الثَّامن: عن عثمانَ بن حكيم _من رواية عبد الله بن نُمير ومروانَ بنِ معاوية عنه_ عن عامر بن سعد عن أبيه أنَّ رسولَ الله صلعم قال: «إنِّي أحرِّم ما بين لابتَيِ المدينة أن يُقطَعَ عِضَاهُها أو يُقتَلَ صيدُها.
          وقال: المدينةُ خيرٌ لهم لو كانوا يعلمون، لا يَدَعها أحدٌ رغبةً عنها إلَّا أبدل اللهُ فيها مَن هو خيرٌ منه، ولا يثبت أحدٌ على لَأوائها(1) وجَهدها(2) إلَّا كنت له شفيعاً أو شهيداً يومَ القيامة».


[1] اللأواء: الشدة في الحال.
[2] الجَهْد: المشقة؛ يقال: أجهدت نفسي وجَهَدت نفسي، والجُهد الطاقة، ومنه قوله تعالى: {وَالَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ إِلاَّ جُهْدَهُمْ} [التوبة:79] .