الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: جمع لي النبي أبويه يوم أحدٍ

          194- الثَّاني عشر: من رواية يحيى بن سعيد عن ابن المسيَّب عن سعد قال: «جمع لي النَّبيُّ صلعم أبوَيه يومَ أُحدٍ». [خ¦3725]
          وهو في أفراد البخاريِّ من رواية هاشم بن هاشم السَّعديِّ عن سعيد بن المسيَّب عن سعد، وقال فيه: «نَثَل(1) لي رسول الله صلعم كِنانته يومَ أُحدٍ، وقال: ارمِ؛ فِداك أبي وأمِّي». [خ¦4055]
          وهو أيضاً في أفراد مسلم عن عامر بن سعد بن أبي وقَّاص _من رواية بكير بن مِسمار عنه_ عن أبيه: «أنَّ النَّبيَّ صلعم جمع له أبوَيه يومَ أُحدٍ»، وزاد فيه: «قال: كان رجلٌ من المشركينَ قد أحرق(2) المسلمين، فقال له النَّبيُّ صلعم: ارمِ؛ فداك أبي وأمِّي.
          قال: فنزعتُ له بسهمٍ ليس فيه نَصلٌ، فأصبتُ جنبَهُ(3)، فسقط وانكشفت عَورتُه، فضحك رسول الله صلعم حتَّى نظرتُ إلى نواجِذه».


[1] نَثَلَ كِنانتَه: استخرج ما فيها من النبل.
[2] أحرقَ فلانٌ الناس إذا بالغ في أذاهم.
[3] عند (أبي شجاع): (جبهته)، وفي هامشها (في السماع: جنبه) وفي (ابن الصلاح) أيضاً: (جنبه) وهو الموافق لنسختنا من رواية مسلم.