الجمع بين الصحيحين للحميدي مع تعقبات الضياء المقدسي

حديث: نهاني _يعني النبي _ أن أجعل خاتمي في

155- الحادي عشر: عن أبي بُردةَ عامرِ بن أبي موسى عبدِ الله بن قيسٍ الأشعريِّ: أنَّ عليَّاً رضي اللهُ عنه قال: «نهاني _يعني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ أن أجعلَ خاتَمي في هذه أو الَّتي تليها».
ج1ص84
قال بعض الرُّواة فيه: «نهاني [1] أن أَتختَّم في إصبَعي هذه أو هذه _قال: وأَومأ إلى الوسطى والَّتي تليها_ ونهاني عن لُبسِ القَسِّيِّ، وعن جلوسٍ على المياثِر».
قال: فأمَّا القَسِّيُّ فثيابٌ مُضلَّعةٌ يُؤتى بها من مصرَ والشَّام، وأمَّا المياثرُ فشيءٌ كانت تجعله النِّساء لبُعولتِهنَّ على الرَّحْل كالقطائف الأُرجُوان [2] .
أخرج البخاريُّ منه تفسير القَسِّية والمِيثَرة فقط بغير إسنادٍ، فقال: وقال عاصم عن أبي بُردةَ: قلنا لعليٍّ: ما القَسِّيَّة؟ قال: ثيابٌ أتتنا من الشَّام أو من مصرَ مضلَّعةٌ فيها حريرٌ، وفيها أمثالُ الأُتْرُجِّ، والمِيثَرةُ كانت النِّساء يصنعْنَهُ لبُعولتهنَّ مثل القطائف.
قال البخاريُّ: وقال جريرٌ في حديثه: القَسِّيَّة ثيابٌ مضلَّعةٌ يُجاء بها من مصرَ، والمِيثرَة: جلودُ السِّباع. [3] [خ¦5838]


[1] سقط قوله: (نهاني) من (ابن الصلاح).
[2] الأُرجوان بضم الهمزة: الصوف الأحمر الشديد الحمرة. والقطائف: نوعٌ من الألبسة. هامش (ابن الصلاح).
[3] في هامش (أبي شجاع): (ثامن بلغ السماع).