إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: كان النبي يصلي وأنا إلى جنبه نائمة

518- وبه قال: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ) بضمِّ النُّون، محمَّد بن الفضل [1] (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ) العبديُّ مولاهم البصريُّ (قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ) بفتح الشِّين المُعجَمة، أبو إسحاق (سُلَيْمَانُ) بن فيروزٍ، التَّابعيُّ،
ج1ص475
وسقط «سليمان» عند الأَصيليِّ وابن عساكر، قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ) بتشديد الدَّال، ابن أسامة بن الهاد (قَالَ: سَمِعْتُ) خالَّتي أُمَّ المؤمنين (مَيْمُونَةَ) رضي الله عنها (تَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم يُصَلِّي وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ نَائِمَةٌ، فَإِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي ثَوْبُهُ) وللمُستملي والكُشْمِيْهَنِيِّ _كما في «الفرع المكِّيِّ»_: ((ثيابه)) ولأبي ذَرٍّ كما في «الآخر» و«أصله»: ((أصابني ثيابه)) وللأَصيليِّ وابن عساكر [2]: ((أصابتني ثيابه)) بتاء التَّأنيث (وَأَنَا حَائِضٌ) جملةٌ حاليَّةٌ، وهي ساقطةٌ في رواية غير [3] أبي ذَرٍّ. نعم زاد في رواية كريمة بعد قوله: «أصابني [4] ثوبه» وهي [5] في «اليونينيَّة» لغير الأربعة.
(وَزَادَ مُسَدَّدٌ) بمُهمَلاتٍ، ابن مسرهدٍ (عَنْ خَالِدٍ) هو ابن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن يزيد الطَّحان الواسطيِّ (قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الشَّيْبَانِيُّ) الكوفيُّ السَّابق: (وَأَنَا حَائِضٌ) يُقال: حاضت المرأة فهي حائضٌ وحائضةٌ، ولحوق التَّاء أصلٌ تُرِكت لعدم الالتباس تخفيفًا.
ج1ص476


[1] في غير (ب) و(س): «الفضيل»، وهو تحريفٌ.
[2] قوله: «أصابني ثيابه، وللأَصيليِّ وابن عساكر» سقط من (د).
[3] «غير»: سقط من (د) و(م).
[4] في (د): «أصابتني».
[5] في (د) و(م): «هو».