إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: استفتى عمر النبي أينام أحدنا وهو جنب

289- وبه قال: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) التَّبوذكيُّ (قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ) بالجيم والرَّاء مُصغَّرًا، واسم أبيه: أسماء بن عبيدٍ الضُّبعيُّ (عَنْ نَافِعٍ) مولى ابن عمر (عَنْ عَبْدِ اللهِ) وللأَصيليِّ وابن عساكر [1]: ((عن ابن عمر)) (قَالَ: اسْتَفْتَى عُمَرُ) بن الخطَّاب (النَّبِيَّ) أي: طلب الفتوى من النَّبيِّ (صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم) وصورة الاستفتاء قوله: (أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهْوَ جُنُبٌ؟) جملةٌ حاليَّةٌ (قَالَ) صلى الله عليه وسلم، ولأبوَي ذَرٍّ والوقت وابن عساكر: ((فقال)): (نَعَمْ) ينام (إِذَا تَوَضَّأَ).
ج1ص337


[1] «وابن عساكر»: ليس في (م)، وكذا في «اليونينيَّة»، وذكر في «الفتح» (1/468) ابن عساكر وحده.