إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: كان رسول الله أحسن الناس وجهًا وأحسنه خلقًا

3549- وبه قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ اللهِ) المروزيُّ الرباطيُّ الأشقر قال: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ) السَّلوليُّ _بفتح المهملة_ مولاهم أبو عبد الرحمن قال: (حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ) يوسفَ بنِ إسحاقَ (عَنْ) جدِّه (أَبِي إِسْحَاقَ) عمرِو بنِ عبد الله السَّبيعيِّ أنَّه (قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ) بنَ عازِبٍ رضي الله عنه (يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا وَأَحْسَنَهُ) قال البِرماويُّ كالكرمانيِّ: وفي بعضِها: وأحسنَهم (خلقًا) بضمِّ الخاء المعجمة وسكون اللَّام، كذا في الفرع، وفي «اليونينية»: بفتح الخاء المعجمة [1] وسكون اللَّام، وفي غيرهما [2]: بضمِّ الخاء و [3] اللَّام أيضًا، وفي «فتح الباري»: بفتح المعجمة للأكثر، وقال الكرمانيُّ: إنَّه الأصحُّ، وضبطه ابن التِّين بضمِّ أَوَّله، وعند الإسماعيليِّ: «خَلقًا أو خُلقًا» بالشكِّ، والخُلق بالضمِّ: الطبع والسَّجِيَّة
ج6ص27
(لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ) المفرط في الطول [4]، فهو [5] اسمُ فاعلٍ مِن «بان» أي: ظهر، أو مِن «بان»: إذا [6]: فارق سِواه بإفراط طوله (وَلَا بِالْقَصِيرِ) بل كان رَبْعةً.
وهذا الحديث أخرجه مسلمٌ في «فضائل النبيِّ صلى الله عليه وسلم».
ج6ص28


[1] «المعجمة»: ليس في (ص) و(م).
[2] في غير (د): «غيرها».
[3] «بضم الخاء و»: ليس في (ص) و(م).
[4] في (د): «طوله»، وفي (م): «بطوله».
[5] في (ص): «فهذا».
[6] في غير (د): «أي».