إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: بينا أنا نائم رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى

3242- وبه قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ) هو سعيد بن الحكم بن محمَّد بن أبي مريم [1] الجُمحيُّ مولاهم البصريُّ قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) بن سعدٍ الإمام (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (عُقَيْلٌ) بضمِّ العين ابن خالدٍ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّد بن مسلمٍ الزُّهريِّ أنَّه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَا) بغير ميمٍ (نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ) ولأبوي الوقت وذرٍّ: ((عند النَّبيِّ)) (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ قَالَ: بَيْنَا) بغير ميمٍ [2] (أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي) أي: رأيت نفسي (فِي الْجَنَّةِ) ورؤيا الأنبياء حقٌّ (فَإِذَا امْرَأَةٌ) هي أمُّ سُلَيمٍ (تَتَوَضَّأُ) وضوءًا شرعيًّا، فيُؤوَّل بكونها محافظةً في الدُّنيا على العبادة، أو لغويًّا لتزداد وضاءةً وحسنًا، لا لتزيل وسخًا لتنزيه الجنَّة عنه (إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ) زاد التِّرمذيُّ من حديث أنسٍ: «من ذهبٍ» (فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ؟ فَقَالُوا): يحتمل أنَّه جبريل ومن معه (لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ) زاد في «النِّكاح» [خ¦5226]: «فأردت أن أدخله» (فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ) بفتح الغين
ج5ص280
المعجمة (فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا، فَبَكَى عُمَرُ) لمَّا سمع ذلك سرورًا به [3] أو تشوُّقًا [4] إليه (وَقَالَ) عمر رضي الله عنه: (أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللهِ؟) هذا من القلب، والأصل: أعليها أغار منك؟
وهذا الحديث أخرجه أيضًا في «مناقب عمر رضي الله عنه» [خ¦3680].
ج5ص281


[1] قوله: «هو سعيد بن الحكم بن محمد بن أبي مريم» سقط من (د).
[2] قوله: «صلى الله عليه وسلم إذ... ميم» سقط من (ص).
[3] في (ص): «منه».
[4] في (م): «شوقًا».