إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى: {هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين}

(11) (بابُ) ذكر (قَوْلِ اللهِ تعالى) ولأبي ذرٍّ: ((عَزَّ وَجَلَّ)): ({قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا}) تنتظرون بنا ({إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ} [التَّوبة: 52] ) إلَّا إحدى العاقبتين اللَّتين كلٌّ منهما حسنى العواقب الفتح أو الشَّهادة، وسقط قوله «{قُلْ}» لغير أبي الوقت (وَالْحَرْبُ سِجَالٌ) بكسر السِّين [1] المهملة وتخفيف الجيم، أي: تارةً وتارةً، ففي غلبة المسلمين يكون لهم الفتح، وفي غلبة المشركين يكون للمسلمين الشَّهادة.
ج5ص44


[1] «السِّين»: ليس في (د).