إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب إذا قال رجل لعبده: هو لله، ونوى العتق والإشهاد في العتق

(7) هذا (بابٌ) بالتَّنوين (إِذَا قَالَ لِعَبْدِهِ) ولغير أبوي ذرٍّ والوقت: ((إذا قال رجلٌ لعبده)) (هُوَ لِلهِ وَ) الحال أنَّه (نَوَى الْعِتْقَ) صحَّ (وَالإِشْهَادِ [1] بالْعِتْقِ) بجرِّ «الإشهاد» في الفرع وأصله، أي: وبابُ الإشهادِ، وهو مشكلٌ؛ لأنَّه إن قُدِّر منوَّنًا احتاج إلى [2] خبرٍ، وإلَّا لزم حذف التَّنوين من الأوَّل ليصحَّ العطف عليه، وهو بعيدٌ، ومن ثمَّ قال العينيُّ: ومن جرَّ «الإشهاد» فقد جرَّ ما لا يطيق حمله، وفي نسخةٍ: ((والإشهادُ)) بالرَّفع، أي: وبابٌ _بالتَّنوين_ يُذكَر فيه الإشهادُ، وهذا هو الوجه.
ج4ص310


[1] في (ب): «الشَّهادة»، وهو تحريفٌ.
[2] زيد في (ب): «جارٍّ وإلى».