إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الوكالة في الوقف ونفقته وأن يطعم صديقًا له ويأكل بالمعروف

(12) (باب الْوَكَالَةِ [1] فِي الْوَقْفِ وَنَفَقَتِهِ) أي: الوكيل (وَأَنْ يُطْعِمَ صَدِيقًا لَهُ وَيَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ) أي: وإطعام الوكيل صديقه وأكله بما يتعارفه الوكلاء فيه [2]؛ لأنَّه حبس نفسه لتصرُّف مُوكِّله والقيام [3] بأمره قياسًا على وليِّ اليتيم.
ج4ص166
ج4ص167


[1] «الوكالة»: ليس في (م)، وفي هامشها: (وفي نسخةٍ: الوكالة في الوقف ونفقته).
[2] «فيه»: ليس في (ص).
[3] في (د1) و(ص) و(م) و(ل): «والقياس»، وفي هامش (ص): (قوله: «والقياس»؛ بالسِّين، كذا بخطِّه، وصوابه: والقيام بأمره، كما في «العينيِّ»). انتهى.