إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: لا يبتاع المرء على بيع أخيه

2160- وبه قال: (حَدَّثَنَا الْمَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) البلخيُّ (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (ابْنُ جُرَيْجٍ) بضمِّ الجيم الأولى، عبد الملك (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّد بن مسلمٍ الزُّهريِّ (عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ [1]: أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: لَا يَبْتَاعُ الْمَرْءُ) بالرَّفع على النَّفي، وللكُشْمِيْهَنِيِّ: ((لا يَبْتَعِ [2] المرءُ)) بالجزم على النهي (عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا تَنَاجَشُوا) أصله: «تتناجشوا». فحُذِفت إحدى التَّاءين تخفيفًا، وقد سبق أنَّه الزِّيادة في الثَّمن [3] لِيَغُرَّ غيره (وَلَا يَبِيعُ) بالرَّفع، ولأبي ذرٍّ: ((ولا يَبِعْ)) بالجزم (حَاضِرٌ لِبَادٍ) قال العينيُّ: ولفظ «السَّمسرة» وإن لم يكن مذكورًا في الحديث فمُتبادَرٌ إلى الذِّهن من اللَّام في قوله: «لبادٍ»، وقال الكرمانيُّ: من لفظ: «باع لغيره»، فليُتأمَّل.
ج4ص73


[1] قوله: «قَالَ: أَخْبَرَنِي بالإفراد ... عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ»: سقط من (م).
[2] في (د): «لا يَبِع»، وهو تحريفٌ.
[3] في (م): «المُثمَّن»، وهو تحريفٌ.