إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: حج بي مع رسول الله وأنا ابن سبع سنين

1858- وبه قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُسَ) المُستملي الرَّقِّيُّ [1] قال: (حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ) بالحاء المهملة الكوفيُّ، سكن المدينة (عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ) الكنديِّ المدنيِّ الأعرج (عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ) الكنديِّ، ويُقال: الأسديُّ، وهو جدُّ محمَّد بن يوسف لأمِّه (قَالَ: حُجَّ بِي) بضمِّ الحاء مبنيًّا للمفعول، وقال ابن سعدٍ عن الواقديِّ عن حاتمٍ: حجَّت بي أمِّي، وعند الفاكهيِّ [2] من وجهٍ آخر عن محمَّد بن يوسف عن السَّائب: حجَّ بي أبي، وجُمِع بأنَّه حجَّ معهما (مَعَ رَسُولِ اللهِ) ولأبي الوقت: ((مع النَّبيِّ)) (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ) وزاد التِّرمذيُّ عن قتيبة عن حاتمٍ: «في حجَّة الوداع».
ج3ص322


[1] في هامش (ص): (قوله: «الرَّقِّيُّ»: بفتح الرَّاء وتشديد القاف نسبةً إلى الرَّقَّة؛ وهي بلدةٌ على طرف الفرات، وإنَّما سُمِّيت الرَّقَّة لأنَّها على شطِّ الفرات، وكلُّ أرضٍ تكون على الشَّطِّ تُسمَّى الرَّقَّة). انتهى «ترتيب».
[2] في (د): «الفاكهانيِّ».