إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب الحجامة للمحرم

(11) (بابُ الْحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ) مراده: أن يكون المحرم محجومًا (وَكَوَى ابْنُ عُمَرَ) بن الخطَّاب (ابْنَهُ) واقدًا كما وصله سعيد بن منصورٍ (وَهُوَ مُحْرِمٌ) لبِرسامٍ [1] أصابه في الطَّريق، وهو متوجِّهٌ إلى مكَّة، ومطابقة [2] هذا للتَّرجمة من عموم التَّداوي (وَيَتَدَاوَى) المحرم (مَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ) أي: في الذي يتداوى به (طِيبٌ).
ج3ص309


[1] في هامش (ص): (قوله: «لبِرسامٍ...» إلى آخره: بالكسر، قال النَّوويُّ: هو نوعٌ من اختلال العقل، ويُطلَق على ورم الرَّأس وورم الصَّدر). انتهى «تقريب القريب».
[2] في (د): «ومناسبة».