إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

الغريب

والغريب:
ما انفرد راوٍ بروايته، أو برواية زيادةٍ فيه عمَّن يُجمَع حديثُه _كالزُّهريِّ أحدِ الحفَّاظ_ في المتن أو السَّند، وينقسم إلى: غريبٍ صحيحٍ؛ كالأفراد المخرَّجة في «الصَّحيحين»، وإلى غريبٍ ضعيفٍ، وهو الغالب على الغرائب، وإلى غريبٍ حسنٍ، وفي «جامع التِّرمذيِّ» منه كثيرٌ.
ج1ص11