إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: بايعت النبي على إقام الصلاة

1401- وبه قال: (حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ) بضمِّ النُّون وفتح الميم، محمَّدٌ (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (أَبِي) عبد الله [1] بن نُميرٍ قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) بن أبي خالدٍ، الأحمسيُّ البجليُّ مولاهم الكوفيُّ التَّابعيُّ (عَنْ قَيْسٍ) هو ابن أبي حازمٍ، واسمه: عوفٌ، البجليِّ التَّابعيِّ المُخضرَم [2] (قَالَ: قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ) البجليُّ الأحمسيُّ (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم) من المبايعة؛ وهي عقد العهد (عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ) بحذف التَّاء من إقامةٍ؛ لأنَّ المضاف إليه عوضٌ عنها (وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ) أي: إعطائها (وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ) وكافرٍ؛ بإرشاده إلى الإسلام، فالتَّخصيص للغالب، وقوله: «والنُّصحِ» بالجرِّ، عطفًا على سابقه، والحديث سبق في آخر «كتاب الإيمان» [خ¦57].
ج3ص7


[1] زيد في (د): «بن عبد الرَّحمن».
[2] في هامش (ص): (قوله: المُخضرَم: بفتح الرَّاء؛ من لم يختتن، والماضي نصف عمره في الجاهليَّة، ونصفه في الإسلام، أو من أدركهما). انتهى ق.