إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب طول السجود في قيام الليل

(3) [1] (باب طُولِ السُّجُودِ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ) للدُّعاء والتَّضرُّع إلى الله تعالى؛ إذ هو أبلغ أحوال التَّواضع والتَّذلُّل، ومن ثمَّ كان أقرب ما يكون العبد من ربِّه وهو ساجدٌ.
ج2ص310


[1] زيد في (د): «هذا».