إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

حديث: ابن أختي ما ترك النبي السجدتين بعد العصر عندي قط

591- وبه قال: (حدَّثنا مُسَدَّدٌ) أي [1]: ابن مسرهدٍ (قَالَ: حدَّثنا يَحْيَى) بن سعيدٍ القطَّان (قَالَ: حدَّثنا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (أَبِي) عروة بن الزُّبير بن العوَّام قال: (قَالَتْ عَائِشَةُ) رضي الله عنها: (يا ابْنَ أُخْتِي) لأنَّ أمَّ عروة هي أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ، ولغير الأَصيليِّ: ((ابن أختي)) [2] (مَا تَرَكَ النَّبِيُّ) وللأَصيليِّ: ((رسول الله)) (صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم السَّجْدَتَيْنِ) من باب إطلاق البعض على الكلِّ، أي: الرَّكعتين بأربع سجداتها (بَعْدَ) صلاة (الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ) تمسَّك بهذا ونحوه من أجاز قضاء النَّفل بعد العصر، وأجاب المانعون بأنَّها من الخصائص، وأجيب بأنَّ الَّذي اختصَّ به عليه الصلاة والسلام المُداومَة على ذلك، لا أصل القضاء.
ج1ص513


[1] في (م): «هو».
[2] «ولغير الأصيليِّ: ابن أختي»: سقط من (م).