العقد الغالي في حلِّ إشكالِ صحيح البخاري

بطاقة الكتاب

كتابُ العقدِ الغَالي في حلِّ إشكالِ صحيحِ البخَاري
ممَّا سمِعَه أحمَد بن الكرديِّ
من الإمَام العَالِم العَامِل، الرِّحلة، شَيخِ الإسلام والمسلمين
الشيخ إبراهيم الحلبي، المحدِّث بديار حلب المحروسة، أدامه الله تعالى بمحمد وآله وصحبه وسلم.
وكان يقرأ «الجامعَ الصحيح»، والعبدُ يكتبُ تلكَ [1] الفوائد، رحمةُ الله عليهما.
غفر الله لمنْ نظر في هَذا الكتاب، ودعا لمنْ ألَّفه، ولمنْ كتَبه، ولمَن دَعا لهمْ بالمغفرة [2] .
اعتنت به اللجنة العلمية بدار الكمال المتحدة

==========
[1] في الأصل: (ذلك).
[2] في هامش الصفحة: فائدة: روى الفربريُّ أنَّ الإمام البخاريَّ قال: ما وضعت حديثًا من أحاديث هذا الكتاب إلَّا اغتسلت قبل ذلك، وصلَّيت ركعتين، فيكون اغتسل سبعة آلاف غسلٍ، ومئتين وخمسة وسبعين غسلًا، وتوضَّأ لكلِّ ترجمة وضوءًا، وما فرغ من تأليف هذا الكتاب إلَّا في مدَّة ستَّ عشرةَ سنةً، وألَّفه في مدينة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بين الرَّوضة والمنبر، وذكر شيخنا أنَّ الإمام البخاريَّ عمي في صغره، وكانت أمُّه تبكي عليه وعلى فقد عينيه، فرأت إبراهيم عليه السلام في منامها، وقال لها: قولي لابنك حتَّى يغتسل في النهر ليردَّ الله تعالى عليه عينيه، فلمَّا أصبحت قالت له، فاغتسل في ذلك النَّهر الفلاني، فردَّ الله عليه بصره، وذلك النَّهر قريب من بخارى. قلنا: كذا نقل القصة، والمعروف: لقد ردَّ الله على ابنك بصره لكثرة بكائك، أو: لكثرة دعائك.