أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب الأذان

2 - باب الأذان
115 - عن أنس قال: «لمَّا كثُر النَّاس ذكروا أن يَعْلَموا وقتَ الصَّلاة بشيءٍ يعرفونه، فذكروا أن يُوروا ناراً، أو يَضربوا ناقوساً، فأُمِر بلالٌ أن يشفعَ [1] الأذان، وأن يوتر الإقامة» [خ¦606] ، قال إسماعيل: فذكرته لأيُّوب فقال [2]: «إلَّا الإقامة» [خ¦607] .
116 - وعن عبد الله بن عبد الرَّحمن بن أبي صعصعة: أنَّ أبا سعيد الخدريِّ قال له: إنِّي أراكَ تحبُّ الغنم والبادية، فإذا كنتَ في غنمك أو باديتك، فأذَّنت [3] للصَّلاة فارفع صوتَك بالنِّداء؛ فإنَّه: «لا يسمع مدى صوت المؤذِّن جنٌّ ولا إنسٌ ولا شيءٌ إلَّا شهد له يوم القيامة». قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم [خ¦609] .
117 - وعن أبي سعيد الخدريِّ [4]: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
ص12
قال: «إذا سمعتم النِّداء، فقولوا مثلَ ما يقول المؤذِّن» [خ¦611] .
118 - وفي البخاري [5] عن جابر بن عبد الله: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «مَن قال حين سمع النِّداء: اللَّهمَّ ربَّ هذه الدَّعوة التَّامَّة، والصَّلاة القائمة، آتِ محمَّداً الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته، حلَّت له شفاعتي يوم القيامة» [خ¦614] .
وفي رواية: «مقاماً محموداً كما وعدته» [6] ، ولمسلم عن معاوية قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «المؤذِّنون أطوال النَّاس أعناقاً يوم القيامة» [7] [م: 387] .
119 - وعن ابن عمر: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «إنَّ بلالاً يؤذِّن بليل، فكلوا واشربوا حتَّى ينادي [8] ابنُ أمِّ مكتومٍ»، قال: وكان رجلاً [9] أعمى لا يُنادي حتَّى يُقال له: أصبحتَ أصبحت [خ¦617] .


[1]في (ب): «يُشْرِعَ».
[2] في (ب): «فقال فقال».
[3] «فأذنت»: كتب فوقها: «إذا».
[4] قوله: «الخدري» سقط من (ب).
[5] قوله: «في البخاري» سقط من (ب).
[6] لم أقف على هذه الرواية في الصحيح، وهي بهذا اللفظ في «جامع الأصول» لابن الأثير (9/381)، وعزاه للبخاري وأبي داود والترمذي والنسائي، وهي بهذا اللفظ أيضاً في «جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد» للمغربي (1/182)، وعزاه للبخاري والسنن.
[7] سقط في (ب) من من قول «وفي رواية» إلى قول «يوم القيامة».
[8] في (ب): «يؤذن».
[9] ضبطت في الأصل: «رجلٌ»، وهذا سبق قلم.