أحاديث أحكام صحيح البخاري

الأذكار

1 - الأذكار
1088 - عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كلِّ شيء قدير في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزاً من الشَّيطان يومه ذلك حتَّى يمسي، ولم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به [1] إلا رجل عمل أكثر منه» [خ¦3293] .
1089 - وعن
ص117
أبي موسى قال: كنَّا مع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم في سفر، فكنَّا إذا علونا كبَّرنا، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «أيُّها النَّاس! أربعوا على أنفسكم، فإنَّكم لا تدعون أصمَّ ولا غائباً، ولكن تدعون سميعاً بصيراً»، ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: «يا عبد الله بن قيس قل: لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها كنز من كنوز الجنة، أو قال: ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله» [خ¦6384] .
1090 - وعن أبي هريرة قال [2]: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «من قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر» [خ¦6405] .
1091 - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه [3] مثل الحي والميت» [خ¦6407] .
1092 - وعن أبي هريرة قال: قلت: يا رسول الله من أسعد النَّاس بشفاعتك يوم القيامة؟ فقال: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحدٌ أوَّل منك لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد النَّاس بشفاعتي يوم القيامة: من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلب [4] نفسه» [خ¦99] .
1093 - وعنه [5] قال: قال رسول الله [6] صلَّى الله عليه وسلَّم: «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم» [خ¦7563] .
تمَّ الكتاب [7] والحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه، ويكافئ مزيده.
وصلَّى الله على سيدنا محمَّد النَّبيِّ الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
وكان الفراغ منه عشية الخميس غياب الشَّمس عاشر المحرم سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
علَّقه لنفسه العبد الفقير إلى الله تعالى عبد الرَّحمن ابن العبد الفقير إلى الله تعالى أبي بكر ابن العبد الفقير إلى الله تعالى هو ابن أبي بكر هو ابن يوسف بن علي بن علي بن ثابت بن ثابت بن بكر البدوي الربيعي الشَّافعي عفا الله عنه [8].
ص118


[1]«به»: سقط من (ب).
[2] «قال»: سقط من (ب).
[3] في (ب): «يذكره».
[4] في (ب): «قبيل».
[5] في (ب): «وعن أبي هريرة».
[6] في (ب): «النبي».
[7] في (ب): «المختصر من أحكام البخاري».
[8] سقط من (ب) من قوله «والحمد لله رب العالمين» إلى قوله «عفا الله عنه». وقد جاء في (ب): «بحمد الله ومنته ونسأله الزيادة من فضله والتوفيق لمرضاته إنه على كل شيء قدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً تم».