أحاديث أحكام صحيح البخاري

باب السبق والرمي

1 - باب السَّبق والرَّمي
948 - عن ابن عمر: أن النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم سابق بين الخيل التي لم تضمر، وكان أمدها من الثَّنية إلى مسجد بني زُرَيق، وأنَّ عبد الله بن عمر كان يسابق بها [خ¦2869] .
949 - وعنه قال: سابقَ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بين الخيل الذي [1] قد ضَمِرَتْ، وأرسلها من الحفياء، وكان أمدها ثنيَّة الوداع، فقلتُ لموسى [2] : وكم بين ذلك؟ قال: ستة أميال أو سبعة، وسابق بين الخيل التي لم تضمَّر، فأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بني زُريق، قلت: فكم بين ذلك؟ قال: ميل أو نحوه [خ¦2870] .
950 - وعن أنسٍ قال: كان للنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ناقةٌ تسمَّى العضباء، لا تسبق ـ قال حُميدٌ: أو لا تكاد تسبق ـ، فجاء أعرابيٌّ على قَعُودٍ فسبقها، فشقَّ ذلك على المسلمين حتَّى عرفه، فقال: «حقٌّ على الله أن لا يرتفع شيءٌ من الدُّنيا إلَّا وضعه» [خ¦2872] .
951 - وعن سلمة بن الأكوع قال: مر النَّبيُّ
ص101
صلَّى الله عليه وسلَّم على نفرٍ من أسلم ينتضلون، فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ارموا بني إسماعيل، فإنَّ أباكم كان رامياً، وأنا مع بني فلان»، قال: فأمسك أحدُ الفريقين بأيديهم، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «ما لكم لا ترمون؟ قالوا: كيف نرمي وأنت معهم؟ فقال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ارموا وأنا معكم كلكم» [خ¦2899] .
952 - وعن عروة البارقي: أنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الخيل معقودٌ بنواصيها [3] الخير إلى يوم القيامة الأجرُ والمغنم» [خ¦2852] .


[1]في (ب): «التي».
[2] هو موسى بن عقبة يروي عن نافع، والسائل هو أبو إسحاق السبيعي.
[3] في (ب): «في نواصيها».