الأبواب والتراجم لصحيح البخاري

كتاب اللباس

((77)) كتاب اللِّبَاس.
قال العلامة العيني: أي: هذا كتاب في بيان أنواع اللِّبَاس وأَحْكَامها، واللباس: ما يلبس، وكذلك الملبس، واللبس _بالكسر_ واللبوس أيضًا ما يلبس، وأورد ابن بطال هذا الكتاب بعد الاستئذان، ولا وجه له. انتهى.
وفي ((الأوجز)) عن القاري عن ((القاموس)) لَبس الثوب كسمع، لُبسًا _بالضم_ ولِباسًا _بالكسر_ وأمَّا لبس كضرب لَبسًا _بالفتح_ فمعناه خلط، ومنه قوله تعالى: {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا} [البقرة:42]، وإنَّما ذكرته للالتباس على كثير من الناس. انتهى.
قال القَسْطَلَّانِي: واللِّبس _بالكسر_ والملبس: كمقعد ومنبر ما يلبس. انتهى.
قلت: مقصود المصنِّف بهذا الكتاب بيان اللباس ومتعلقاته من أبواب الزينة، فإنَّ المصنِّف قد أدرج في هذا الكتاب كثيرًا من الأبواب التي ليست هي من جنس اللباس كالتزعفر للرجال والتلبيد والذبائب، وجملة من أبواب الطيب، وإصلاح الشعر، وغير ذلك.
وقد اختلف صنيع المحدثين ههنا، فترجم الإمام النَّسَائي: كتاب الزينة بدل كتاب اللباس، وترجم الإمام أبو داود بترجمتين، فترجم أولًا كتاب اللباس، ثم ترجم بكتاب الترجل، وذكر فيه جملة من الأبواب التي يتعلق بالزينة، وأمَّا الإمام أبو عيسى التِّرمذي؛ فقد ذكر بعض هذه الأبواب تحت عنوان: كتاب اللباس، وبعضها في أبواب الاستئذان والآداب.
ج6ص1322