المستند

ثلاثيات البخاري من طريق الحمويي


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : ثلاثيات البخاري من طريق الحمويي
اسم المؤلف الكامل : الداوودي أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المـظفر
تاريخ الوفاة : 467
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب في ثلاثيَّات البخاريِّ البالغة (22) حديثًا.
حول المؤلف : راوي الثلاثيَّات: عبدُ الرَّحمن بن محمَّد بن المظفَّر الدَّاووديُّ الشَّافعيُّ
الإمام، مسند الوقت، مولده: في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلاث مئة. وسمع: ((الصَّحيح)) و((مسند عبد بن حميد)) و((تفسيره))، و((مسند الدَّارميِّ)) من أبي محمَّد بن حمَّويه السَّرخسيِّ بـــ(بوشنج)، وتفرَّد في الدُّنيا بعلوِّ ذلك.
وسمع من جماعات من سادة العلماء، وتفقَّه على أبي حامد، وعلى أبي الطَّيِّب الصُّعلوكيِّ، وأبي بكر القفَّال، وابن محمش.
قال أبو سعد السَّمعانيُّ: كان وجه مشايخ خراسان فضلًا عن ناحيته، والمعروف في أصله وفضله وطريقته، له قدم في التَّقوى راسخ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ، فضله في الفنون مشهور، وذكره في الكتب مسطور، وأيَّامه غرر، وكلامه درر، قرأ الأدب على أبي عليٍّ الفنجكردي، والفقه على عدَّة...
حدَّث عنه أبو الوقت عبد الأوَّل السِّجزيُّ.
كان أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل يقول: سمعت ((الصَّحيح)) من أبي سهل الحفصيِّ، وأجازه لي الدَّاووديُّ، وإجازة الدَّاووديِّ أحبُّ إليَّ من السَّماع من الحفصيِّ.
توفِّي بـــ(بوشنج) في شوَّال، سنة سبع وستِّين وأربع مئة.
عملنا : عملنا في الكتاب:
1- اعتمدنا في مقابلة الكتاب على خمس نسخ خطية هي:
أ- نسخة مكتبة رئيس الكتَّاب المحفوظة فيها برقم 1189 ضمن مجموع، كتبت سنة أربع وخمسين وثمانمائة، وهي نسخة جيدة ومتقنة، ضبطت فيها ألفاظ الحديث ضبطاً كاملاً، وهي أقرب ما تكون لرواية أبي الوقت المنصوص عليها في اليونينية، إلا أن فيها بعض السقط الذي أشرنا إليه في مواضعه، رمزنا لها بـ (ر).
ب- نسخة مكتبة كوبرولي المحفوظة فيها برقم 275، وقد ألحقت الثلاثيات بآخرها، وهي نسخة متقنة، تعود للقرن العاشر تقديراً، ضبطت فيها الألفاظ المُشْكِلَة فقط، عليها هوامش وحواشٍ كثيرة غالبها منقول من شرح ملا علي القاري على الثلاثيات، ذُكر دُبُر كل حديث موضع تخريج البخاري له، رمزنا لها بـ (ك).
ج- نسخة المكتبة الظاهرية المحفوظة فيها برقم 3739 ضمن المجموع الثاني من مجاميع المدرسة العمرية، قليلة الضبط، عليها عدة سماعات أقدمها مؤرخ سنة ست وعشرين وستمائة، رمزنا لها بـ (ظ).
د- نسخة مكتبة عارف حكمت المحفوظة فيها برقم 177 ضمن مجموع، عليها عدة سماعات أقدمها مؤرخ سنة ست وستين وستمائة، رمزنا لها بـ (ع).
هـ- نسخة مكتبة عارف حكمت المحفوظة فيها برقم 311 ضمن مجموع، كتبها يوسف بن شاهين سبط ابن حجر العسقلاني في حدود سنة 860 هـ، قيلة الضبط والنقط، عليها سماعات، أثرت الرطوبة على أطراف الورقة الأخيرة منها فطمست بعض الألفاظ، رمزنا لها بـ (ح)
2- اعتمدنا نسخة رسول الكتَّاب (ر) أصلاً في المقابلة والضبط والترتيب، وإنما لم نعتمد النسخة (ظ) أو (ع) رغم تقدمهما بسبب وجود تقديم وتأخير ونقص في أحاديثهما، وتفردهما ببعض الألفاظ التي لم ينبه عليها أحد ممن شرحوا الصحيح، ومن اللافت فيهما إقحام حديث من غير الثلاثيات في آخرهما، وهذا الحديث موجود في النسخة (ح) إلا أنه مضروب عليه.
2- أثبتنا فروق النسخ، وأهملنا ذلك في ألفاظ الترضي، ونحوها مما لا يعد خلافاً، من نحو: (حدثنا) و(أخبرنا)
و (مكي بن إبراهيم) أو (المكي بن إبراهيم)
و(رسول الله) أو (النبي) وغيرها.
3- ذكرنا آخر كل حديث رقمه في الصحيح لتسهل مراجعته هناك.

ثلاثيات البخاري من طريق الحمويي


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : ثلاثيات البخاري من طريق الحمويي
اسم المؤلف الكامل : الداوودي أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المـظفر
تاريخ الوفاة : 467
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب في ثلاثيَّات البخاريِّ البالغة (22) حديثًا.
حول المؤلف : راوي الثلاثيَّات: عبدُ الرَّحمن بن محمَّد بن المظفَّر الدَّاووديُّ الشَّافعيُّ
الإمام، مسند الوقت، مولده: في ربيع الآخر سنة أربع وسبعين وثلاث مئة. وسمع: ((الصَّحيح)) و((مسند عبد بن حميد)) و((تفسيره))، و((مسند الدَّارميِّ)) من أبي محمَّد بن حمَّويه السَّرخسيِّ بـــ(بوشنج)، وتفرَّد في الدُّنيا بعلوِّ ذلك.
وسمع من جماعات من سادة العلماء، وتفقَّه على أبي حامد، وعلى أبي الطَّيِّب الصُّعلوكيِّ، وأبي بكر القفَّال، وابن محمش.
قال أبو سعد السَّمعانيُّ: كان وجه مشايخ خراسان فضلًا عن ناحيته، والمعروف في أصله وفضله وطريقته، له قدم في التَّقوى راسخ، يستحق أن يطوى للتبرك به فراسخ، فضله في الفنون مشهور، وذكره في الكتب مسطور، وأيَّامه غرر، وكلامه درر، قرأ الأدب على أبي عليٍّ الفنجكردي، والفقه على عدَّة...
حدَّث عنه أبو الوقت عبد الأوَّل السِّجزيُّ.
كان أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل يقول: سمعت ((الصَّحيح)) من أبي سهل الحفصيِّ، وأجازه لي الدَّاووديُّ، وإجازة الدَّاووديِّ أحبُّ إليَّ من السَّماع من الحفصيِّ.
توفِّي بـــ(بوشنج) في شوَّال، سنة سبع وستِّين وأربع مئة.
عملنا : عملنا في الكتاب:
1- اعتمدنا في مقابلة الكتاب على خمس نسخ خطية هي:
أ- نسخة مكتبة رئيس الكتَّاب المحفوظة فيها برقم 1189 ضمن مجموع، كتبت سنة أربع وخمسين وثمانمائة، وهي نسخة جيدة ومتقنة، ضبطت فيها ألفاظ الحديث ضبطاً كاملاً، وهي أقرب ما تكون لرواية أبي الوقت المنصوص عليها في اليونينية، إلا أن فيها بعض السقط الذي أشرنا إليه في مواضعه، رمزنا لها بـ (ر).
ب- نسخة مكتبة كوبرولي المحفوظة فيها برقم 275، وقد ألحقت الثلاثيات بآخرها، وهي نسخة متقنة، تعود للقرن العاشر تقديراً، ضبطت فيها الألفاظ المُشْكِلَة فقط، عليها هوامش وحواشٍ كثيرة غالبها منقول من شرح ملا علي القاري على الثلاثيات، ذُكر دُبُر كل حديث موضع تخريج البخاري له، رمزنا لها بـ (ك).
ج- نسخة المكتبة الظاهرية المحفوظة فيها برقم 3739 ضمن المجموع الثاني من مجاميع المدرسة العمرية، قليلة الضبط، عليها عدة سماعات أقدمها مؤرخ سنة ست وعشرين وستمائة، رمزنا لها بـ (ظ).
د- نسخة مكتبة عارف حكمت المحفوظة فيها برقم 177 ضمن مجموع، عليها عدة سماعات أقدمها مؤرخ سنة ست وستين وستمائة، رمزنا لها بـ (ع).
هـ- نسخة مكتبة عارف حكمت المحفوظة فيها برقم 311 ضمن مجموع، كتبها يوسف بن شاهين سبط ابن حجر العسقلاني في حدود سنة 860 هـ، قيلة الضبط والنقط، عليها سماعات، أثرت الرطوبة على أطراف الورقة الأخيرة منها فطمست بعض الألفاظ، رمزنا لها بـ (ح)
2- اعتمدنا نسخة رسول الكتَّاب (ر) أصلاً في المقابلة والضبط والترتيب، وإنما لم نعتمد النسخة (ظ) أو (ع) رغم تقدمهما بسبب وجود تقديم وتأخير ونقص في أحاديثهما، وتفردهما ببعض الألفاظ التي لم ينبه عليها أحد ممن شرحوا الصحيح، ومن اللافت فيهما إقحام حديث من غير الثلاثيات في آخرهما، وهذا الحديث موجود في النسخة (ح) إلا أنه مضروب عليه.
2- أثبتنا فروق النسخ، وأهملنا ذلك في ألفاظ الترضي، ونحوها مما لا يعد خلافاً، من نحو: (حدثنا) و(أخبرنا)
و (مكي بن إبراهيم) أو (المكي بن إبراهيم)
و(رسول الله) أو (النبي) وغيرها.
3- ذكرنا آخر كل حديث رقمه في الصحيح لتسهل مراجعته هناك.