المستند

ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات
اسم المؤلف الكامل : الدارقطني أبو الحسن علي بن عمر
تاريخ الوفاة : 385
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند البخاري رضي الله عنه ورمز لمن شاركه مسلم في إخراج حديثه رسالة نفيسة تلقاه العلماء من الدارقطني الحافظ وتتبعوه فيها، وقد جاءت تتبعات العلماء في الأصول الخطية لهذه النسخة، وقد رتب الأسماء على حروف المعجم مفرقًا بين من ساق البخاري أصولًا ومن ساق لهم استشهادًا، مع التفريق بين من اتفقا على إخراج حديثه ومن انفرد أحدهما في الإخراج له.
حول المؤلف : علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدَّارقطنيُّ الشافعيُّ: إمام عصره في الحديث، وأول من صنف القراءات وعقد لها أبوابا. ولد بدار القطن (من أحياء بغداد) سنة (306هـ).
شيوخه وتلامذته:
سمع من أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ وخلق كثير.
حدَّث عنه الحافظ أبو عبد الله والحافظ عبد الغني وأبو نعيم الأصبهاني، وخلق سواهم.
سيرته العلمية:
رحل إلى مصر، فساعد ابن حنزابة وزير كافور الإخشيدي على تأليف مسنده. وعاد إلى بغداد فتوفي بها.
كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك.
وهو أول من صنف القراءات وعقد لها أبواباً قبل فرش الحروف.
قال الخطيب: كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علو الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث.
قال الصوري: سمعت الحافظ عبد الغني يقول: أحسن الناس كلاماً على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: ابن المديني في وقته، وموسى بن هارون الحمال في وقته، والدارقطني في وقته.
تصانيفه:
كتاب السنن (المجتبى من السنن المأثورة).
العلل الواردة في الأحاديث النبويّة.
المؤتلف والمختلف.
الضعفاء.
أخبار عمرو بن عبيد
وغيرها..
توفي رحمه الله سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
عملنا : قابلنا الرسالة على أنفس مخطوطتين، وما زاد من النسخة (أ) جعلناه بين ()، وما زاد من (ب) جعلناه بين [] ، وقومنا مواضع وهم الناسخين، وخاصة الرمز (م) الدال على مشاركة مسلم للبخاري في الإخراج عن الراوي، دون التعليق على ذلك لكثرة الأوهام فيه.
النسخ الخطية المعتمدة:
1- نسخة فاضل أحمد ر/40، وهي الأساس لأنها نقلت من نسخة الحميدي، وعورضت بها، ونسخة الحميدي منقولة من أصل بخط الدارقطني ومعارضة به.
2 - نسخة مكتبة لاله لي: 2089، وهي نسخة نفيسة أيضًا، جاء تعقبات الصوري للدارقطني فيها في المتن ضمن درج الكلام.

ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات
اسم المؤلف الكامل : الدارقطني أبو الحسن علي بن عمر
تاريخ الوفاة : 385
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته من الثقات عند البخاري رضي الله عنه ورمز لمن شاركه مسلم في إخراج حديثه رسالة نفيسة تلقاه العلماء من الدارقطني الحافظ وتتبعوه فيها، وقد جاءت تتبعات العلماء في الأصول الخطية لهذه النسخة، وقد رتب الأسماء على حروف المعجم مفرقًا بين من ساق البخاري أصولًا ومن ساق لهم استشهادًا، مع التفريق بين من اتفقا على إخراج حديثه ومن انفرد أحدهما في الإخراج له.
حول المؤلف : علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، أبو الحسن الدَّارقطنيُّ الشافعيُّ: إمام عصره في الحديث، وأول من صنف القراءات وعقد لها أبوابا. ولد بدار القطن (من أحياء بغداد) سنة (306هـ).
شيوخه وتلامذته:
سمع من أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وأبي طالب أحمد بن نصر الحافظ وخلق كثير.
حدَّث عنه الحافظ أبو عبد الله والحافظ عبد الغني وأبو نعيم الأصبهاني، وخلق سواهم.
سيرته العلمية:
رحل إلى مصر، فساعد ابن حنزابة وزير كافور الإخشيدي على تأليف مسنده. وعاد إلى بغداد فتوفي بها.
كان من بحور العلم ومن أئمة الدنيا انتهى إليه الحفظ ومعرفة علل الحديث ورجاله مع التقدم في القراءات وطرقها وقوة المشاركة في الفقه والاختلاف والمغازي وأيام الناس وغير ذلك.
وهو أول من صنف القراءات وعقد لها أبواباً قبل فرش الحروف.
قال الخطيب: كان الدارقطني فريد عصره وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علو الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال مع الصدق والثقة وصحة الاعتقاد والاضطلاع من علوم سوى الحديث.
قال الصوري: سمعت الحافظ عبد الغني يقول: أحسن الناس كلاماً على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة: ابن المديني في وقته، وموسى بن هارون الحمال في وقته، والدارقطني في وقته.
تصانيفه:
كتاب السنن (المجتبى من السنن المأثورة).
العلل الواردة في الأحاديث النبويّة.
المؤتلف والمختلف.
الضعفاء.
أخبار عمرو بن عبيد
وغيرها..
توفي رحمه الله سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.
عملنا : قابلنا الرسالة على أنفس مخطوطتين، وما زاد من النسخة (أ) جعلناه بين ()، وما زاد من (ب) جعلناه بين [] ، وقومنا مواضع وهم الناسخين، وخاصة الرمز (م) الدال على مشاركة مسلم للبخاري في الإخراج عن الراوي، دون التعليق على ذلك لكثرة الأوهام فيه.
النسخ الخطية المعتمدة:
1- نسخة فاضل أحمد ر/40، وهي الأساس لأنها نقلت من نسخة الحميدي، وعورضت بها، ونسخة الحميدي منقولة من أصل بخط الدارقطني ومعارضة به.
2 - نسخة مكتبة لاله لي: 2089، وهي نسخة نفيسة أيضًا، جاء تعقبات الصوري للدارقطني فيها في المتن ضمن درج الكلام.