المستند

التنويه والإشادة بمقام رواية ابن سعادة


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : التنويه والإشادة بمقام رواية ابن سعادة
اسم المؤلف الكامل : الكتاني محمد عبد الحي بن عبد الكبير الحسني
تاريخ الوفاة : 1382
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : بسام عبد الوهاب الجابي
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الرسالة كما يبين عنوانها في لفت أنظار الباحثين وطلاب العلم إلى مكانة رواية ابن سعادة، كتبها المؤلف في وقت كاد أهل العلم أن ينسوا ابن سعادة رحمه الله وروايته لصحيح البخاري، لكن ظهور جزء من هذه الرواية منشوراً شجع الشيخ رحمه الله على التعريف بها.
حول المؤلف : علامة محدث مسند، وأحد رواد النهضة الحديثية والفكرية في مغرب القرن العشرين، ورجل من رجال التصوف البارزين، ولد بفاس في جمادى الثانية عام 1302هـ الموافق 1883م، سماه والده عبد الحي ثمَّ لمَّا أخذ عن والده الحديث المسلسل بالمحمدين سماه: محمد عبد الحي، كنيته أبو الإسعاد أو أبو الإقبال، بهما اشتهر، أخذ عن كبار علماء فاس ومن كان يفد على الزاوية الكتانية الكبرى من أعلام المشرق وإفريقيا ورجالاتها السياسيين.
حصل له اغتباط وإقبال على العلوم الحديثية وأدواتها، من اصطلاح وأصول، وفقه وتصوف، وتاريخ بأنواعه، وجرح وتعديل وأنساب، حتى بها عرف واشتهر.
استكتب الكتب الغريبة النادرة من الخزائن المغربية وغيرها، وقيَّد وضبط، وحبَّب اللهُ إليه لقاء الشيوخ والمعمرين؛ فكان لهم عليه إقبال، واستكثر من الرواية واستجازه الرحالين والمسندين، وكاتب أهل الآفاق البعيدة؛ فحصل على أمر عظيم في هذا الباب بحيث استجاز أكثر من خمسمائة شيخ في المشرق والمغرب، وانفرد بعلو الإسناد وعلومه في وقته، وكتب في سبيل ذلك كتابه: فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات.
أقرأ الحديث بالضريح الإدريسي بدأ من سنة 1320هـ، وهو لما يتجاوز عشرين عاما من عمره.
وترقى إلى الرتبة العلمية الأولى من رتب علماء القرويين عام 1325/1907، وهي أعلى الرتب العلمية بالقرويين.
أسس مكتبة علمية كبرى، فتحها لعموم الباحثين والدارسين، اهتبل بها علماء المغرب والمشرق، وكتبت عنها مقالات، حوت نفائس الكتب والآثار والنقود، والدوريات والمجلات والوثائق، منها نهل جلُّ من بحث في التاريخ المغربي، والفقه الإسلامي والتصوف في عصره.
حجَّ مرتين؛ أولهما: عام 1323، وزار مصر والحجاز والشام، ولقي إقبالًا منقطع النظير من حكام وعلماء ووجهاء تلك البلاد التي زارها، جعلهم يصفونه بأعلى الأوصاف، وعاد إلى المغرب محملًا بعلم المشرق مادة وكتبًا وإجازات.
ثُمَّ حجَّ مرة ثانية عام 1351، وزار أثناء هذه الرحلة مختلف دول أوروبا، واجتمع فيها بأمير البيان شكيب أرسلان، وأعجب كل منهما بالآخر، ثم زار مصر والحجاز وفلسطين، ولبنان وسوريا، وزار مختلف المرافق والمعاهد العلمية والتاريخية، وافتخروا باللقاء به، والاستفادة من علومه.
شارك في عشرات الندوات والمنتديات والمؤتمرات العلمية في المشرق والمغرب وأوروبا، وكان عضوًا فعالًا في مجمع اللغة العربية بدمشق، وقدم إلى مؤتمر المستشرقين الذي انعقد في معهد الدراسات العليا بالرباط عام 1346 رسالة في إثبات التدوين لأهل القرن الأول الهجري من الصحابة والتابعين.
عرف الشيخ عبد الحي الكتاني بنشاطه السياسي الدؤوب بجانب نشاطه العلمي والمعرفي والصوفي، شارك شقيقه الشيخ أبا الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني في جميع نشاطاته الإصلاحية كالدعوة إلى الإصلاح الإداري بالمغرب، وإحداث الدستور والمجالس النيابية، واستقبال رواد الفكر الحر الذين هربوا من الدولة العثمانية إلى المغرب، والدعاية لهم، والكتابة في مجلاتهم، وفتح الزوايا الكتانية لدروسهم.
أثناء البيعة الحفيظية عام (1325/1907) كان أحد أهم العوامل لإنجاحها؛ فقد جمع العلماء بأمر من أخيه، من أجل بيعة السلطان المولى عبد الحفيظ بن الحسن، ووجه الرسائل إلى مختلف القبائل المغربية من أجل ضمان البيعة، بل ذهب بنفسه إلى مراكش من أجل تأمين الطريق للسلطان المولى عبد الحفيظ إلى فاس، والتقى بمحلته بمشرع الشعير، وكان أكبر رفقائه.
وألف في سبيل ذلك كتابه: "مفاكهة ذي النبل والإجادة حضرة مدير جريدة السعادة" في إطار الحملة الإعلامية والفكرية التي كانت تقوم بها الطريقة الكتانية وروَّادها ضد الحملة الإعلامية الاستعمارية ممثلة في جريدة "السعادة"، وشرح في هذه الرسالة – التي طبعت مرارًا وترجمت لعدة لغات – أفكاره وأسباب القيام بالدعوة الحفيظية، وفلسف فيها مفهوم البيعة وإمارة المؤمنين.
غير أنه ابتلى فيمن ابتلي في محنة شقيقه الشيخ أبي الفيض واعتقل بسجن أبي الخصيصات بفاس عدة أشهر، لقي أثناءها عكس ما كان يفترض أن يلقاه نتيجة نشاطه الوطني والإسلامي المخلص؛ فأيقن أن البلاد تحتاج إلى إصلاح ديني واجتماعي وأخلاقي وحضاري، لا إلى إصلاح عسكري.
لكنه أثناء الحماية الفرنسية (1912/1956) حافظ الشيخ عبد الحي الكتاني على علاقات وطيدة مع سلطات الحماية، فيما بدى موقفًا مهادنًا ومائلاً لها، فحصل بسبب ذلك على نفوذ كبير استخدمه في كافة نشاطاته.
كما قاد عام 1345/1927 وما بعدها الحملة التي قام بها علماء المغرب ضد البدع والمنكرات التي تفشت في المجتمع، وأقام دروسا ومنتديات في هذا الإطار، وألف كتابه: تبليغ الأمانة في مضار الإسراف والتبرج والكهانة.
وعندما انحلت دولة الخلافة في المشرق عام 1925، واعتلت أصوات العلمانيين مدعية بأن الإسلام لا يصلح نظام حكم في كل زمان ومكان؛ ألف كتابه: التراتيب الإدارية في الحكومة النبوية، الذي أثبت من خلاله أن كل صغيرة وكبيرة في النظام الإداري كان لها أصل من حكومة النبي صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الأربعة من بعده. وعدَّ هذا الكتاب صيحة في وقته، وذلك لفقد أصله في ذلك الوقت «كتاب الدلالات السمعية» إذ الناظر في الأصل يظهر له أنَّ كتاب التراتيب الإدارية عبارة عن صياغة جديدة لهذا الكتاب.
كان الشيخ عبد الحي الكتاني يحظى باحترام وتقدير كبيرين من ملوك المغرب، المولى عبد العزيز والمولى عبد الحفيظ والمولى يوسف، والملك محمد الخامس، حيث أنعموا عليه بظهائر التوقير والاحترام، وكان يحضر في كافة المناسبات الوطنية والخاصة.
وعند تنحية الاستعمار الفرنسي الملك محمد الخامس عن عرش أسلافه عام (1372/1953)، وتنصيبهم ابن عمه محمد بن عرفة ملكًا على المغرب، كان الشيخ عبد الحي الكتاني واحدًا ممن تزعموا مبايعة ابن عرفة، فجرت بيعته هذه شتى التهم والعظائم له، وما إن عاد الملك محمد الخامس إلى المغرب منتصرًا مظفرًا عام (1375/1955)، حتى اضطر الشيخ عبد الحي الكتاني إلى الهجرة لفرنسا مستوطنًا مدينة نيس التي توفي فيها يوم الجمعة 12 رجب الفرد عام 1382.
ترك الشيخ عبد الحي الكتاني ما يربو على خمسمائة مؤلفٍ أهمها:
1-إِتْحَاف الأَلِبَّاءِ بِحُكْمِ الغُسْلِ على غُسَالَةِ الكُبَرَاءِ.
2- إِتْحَاف الحَفِيدِ، بِتَرْجَمَةِ جَدِّهِ الصِّنْدِيدِ، وهو قَاضِي فَاسَ أَبُو حَامِدٍ العَرَبِيُّ الزَّرْهُونِيُّ دَفِينُ الصُّوَيْرَةِ. قال مُؤَلِّفُهُ عَنْهُ: في كَرَارِيسَ. انْتَهَى.
3- إِجَازَاتٌ، لو جُمِعَتْ لَخَرَجَتْ في عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ.
4- الإِجَازَةُ الصُّغْرَى، وهي المَطْبُوعَةُ بِمِصْرَ.
5- الإِجَازَةُ إلى مَعْرِفَة أَحْكَام الإِجَازَةِ.
6-الأَجْوِبَةُ الحَدِيثِيَّةُ= الْفَتَاوَى الحَدِيثِيَّةُ.
7- أَجْوِبَةٌ فِقْهِيَّةٌ، تَخْرُجُ في مُجَلَّدٍ.
8- الأَجْوِبَةُ النَّبَعَةُ عَنِ الأَسْئِلَةِ الأَرْبَعَةِ، مُجَلَّدَةٌ.
9- أَحْسَنُ المَشَارِبِ وَأَوْضَحُ المَسَالِكِ المُؤَدِّيَةِ إلى أَنَّ الغَزَالِيَّ لَمْ يَعْتَنِقْ قَطُّ مَذْهَبَ مَالِكٍ.
10- اخْتِصَارُ الْفَتْحِ الوَهْبِيِّ، في مَنَاقِبِ الشَّيْخِ سَيِّدِي العَرَبِيِّ، هو ابْنُ المُعْطِي الشَّرَقِيُّ؛ وَمُؤَلِّفُ الْفَتْحِ الوَهْبِيُّ، هو العَرَبِيُّ بْنُ دَاوُدَ بْنِ العَرَبِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنُ المُعْطِي الشَّرْقَاوِيُّ، أَبُو حَامِدٍ العُمَرِيُّ (ت: 1316هـ = 1898م)، أَلَّفَهُ في تَرْجَمَةِ جَدِّهِ العَرَبِيِّ بْنِ وَلِيدِ اللهِ المُعْطِي بْنِ صَالِحِ بْنِ المُعْطِي بْنِ عَبْدِ الخَالِقِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ بْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُبَيْدٍ مُحَمَّدِ الشَّرَقِيِّ البُجَّعْدِيِّ العَالِمِ الصَّالِحِ المُحَدِّثِ النَّاسِكِ المَجْذُوبِ السَّالِكِ، المُتَوَفَّى بِأَبِي الجَعْدِ أَوَاخِرِ جُمَادَى الثَّانِيَة سَنَةَ 1234هِجْرِيَّةً فِهْرِسُ الفَهَارِسِ وَالأَثْبَاتِ، 2 / 778. قال مُؤَلِّفُهُ عَنْهُ: في كُرَّاسَةٍ. انْتَهَى.
11- اخْتِصَارُ كِتَابِ الدَّلاَلاَتِ السَّمْعِيَّةِ [عَلَى مَا كَانَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ مِنَ الحِرَفِ وَالصَّنَائِعِ وَالْعِمَالاَتِ الشَّرْعِيَّةِ] ، لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ مَسْعُودِ، أَبِي الحَسَنِ ابْنِ ذِي الوَزَارَتَيْنِ، الخُزَاعِيِّ التِّلِمْسَانِيِّ (710 - 789هـ = 1310 - 1387م) في نَحْوِ أَرْبَعِ كَرَارِيسَ. وهو المطبوع باسم التَّرَاتِيبُ الإِدَارِيَّةِ، في مُجَلَّدَيْنِ. قال خَيْرُ الدِّينِ الزِّرِكْلِيُّ في الأَعْلاَمِ، في ترجمة التلمساني 5 / 6: اطَّلَعَ عَبْدُ الحَيِّ الكَتَّانِيُّ على نُسْخَةٍ مِنْهُ غَيْرَ تَامَّةٍ، فَأَضَافَ إِلَيْهَا زِيَادَاتٍ كَثِيرَةً وَنَسَبَ الكِتَابَ كُلَّهُ إِلَيْهِ، وَسَمَّاهُ التَّرَاتِيبُ الإِدَارِيَّةُ، وَطَبَعَهُ في مُجَلَّدَيْنِ، وَعَلِمْتُ أَنَّ مَا فَاتَ الكَتَّانِيَّ مِنْ كِتَاب الخُزَاعِيِّ هو نَحْوُ رُبْعِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ هَذَا الرُّبْع في إِحْدَى خَزَائِنِ تَطْوَانَ الخَاصَّةِ، وَنَقَلَتْ عَنْهُ خِزَانَةُ الرِّبَاطِ نُسْخَةً بِالتَّصْوِيرِ الشَّمْسِيِّ. ثُمَّ قَالَ: وَقَرَأْتُ في مَجَلَّةِ الْمَكْتَبَةِ، أَيْلُولَ سَنَةَ 1962م، أَنَّ تَخْرِيجَ الدَّلاَلاَتِ، طُبِعَ بِتُونُسَ في عَهْدِ الحِمَايَةِ، وَمَا زَالَ مَطْمُورًا في مَكَانٍ خَاصٍّ مَحْبُوسًا عَنْ جُمْهُورِ البَاحِثِينَ...؟ انْتَهَى. وَحَقَّقَ الكِتَابَ الدُّكْتُورُ إِحْسَانُ عَبَّاس، وَطَبَعَتْهُ دَارُ الغَرْبِ الإِسْلاَمِيِّ، بَيْرُوتُ، 1405هـ = 1985م.
12- اخْتِصَارُ كِتَابِ الْعَوَاصِم وَالْقَوَاصِمِ، لأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ العَرَبِيِّ المَعَافِرِيِّ الإِشْبِيلِيِّ المَالِكِيِّ (468 - 453هـ = 1076 - 1148م)، وَالتَّعْلِيقُ عليه.
13- أَدَاءُ الحَقِّ الفَرْضِ في الَّذِينَ يَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ في الأَرْضِ، في مُجَلَّدَيْنِ. في الحَدِيثِ عن الطَّريقةِ وَمَا شَابَها وَدَخَلَهَا.
14- إِدَامَةُ المَنْفَعَةِ في الكَلاَمِ على الأَحَادِيثِ الأَرْبَعَةِ. نبَّه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، إلى أنها الأَحَادِيثَ الأَرْبَعَةُ الَّتِي تَوَقَّفَ فِيهَا ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، مِنْ بَلاَغَاتٍ وَمَرَاسِيلَ الْمُوَطَّإِ.
15- الأَرْبَعُونَ حَدِيثًا الَّتِي عُزِيَتْ إلى كُتِبٍ لَمْ تُوجَدْ فِيهَا. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رقم: 165: مُلْحَقَةٌ بِكِتَابِهِ: عِقْدُ الزَّبَرْجَدِ، وَسَيَأْتِي.
16- الأَرْبَعُونَ المُسَلْسَلَةُ بِالأَشْرَافِ.
17- ارْتِقَاءُ الهِمَمِ العَلِيَّةِ إلى مَا عَلِقَ بِالْبَالِ على حَدِيثِ الأَوَّلِيَّةِ، كُرَّاسَةٌ كُتِبَتْ إِمْلاَءً. وَحَدِيثُ الأَوَّلِيَّةِ هو حَدِيثُ الرَّحْمَةِ المُسَلْسَلُ بِقَوْلِهِمْ: وَهو أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ.... وَقَدْ أَفَاضَ المُؤَلِّفُ في أَوَّلِ كِتَابِهِ: فِهْرِسُ الفَهَارِسِ وَالأَثْبَاتِ، بِالْكَلاَمِ عليه وَأَسَانِيدِهِ إِلَيْهِ.
18- إِرْشُادُ المُغَفَّلِينَ عَنْ صُحْبَةِ الصَّالِحِينَ.
19- أَسَانِيدُ حَصْرِ الشَّارِدِ. هو حَصْرُ الشَّارِدِ في أَسَانِيدِ مُحَمَّدِ عَابِدٍ، لِمُحَمَّدِ عَابِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ السِّنْدِيِّ الأَنْصَارِيِّ الحَنَفِيِّ (ت: 1257هـ = 1841م).
20- أَسَانِيدُ صَحِيحِ مُسْلِمٍ.
21- اسْتِجْلاَبُ التَّحَصُّنِ وَالرِّضَى بِحَدِيثِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ الرِّضَى.
22- اسْتِجْلاَبُ شَفَاعَةِ الرَّسُولِ مِنْ جَمْعِ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ كَلاَمِهِ العَذْبِ المَقْبُولِ.
23- الاسْتِهْزَا بِمَنْ يَزْعُمُ الشَّرَفَ لِلشَّيْخِ أَبِي يَعِزَّى. وَأَبُو يَعِزَّى يَلْنُورُ بْنُ مَيْمُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الدُّكَالِيُّ الهِزْمِيرِيُّ، مِنْ هِزْمِيرَةَ إيرجان، وَقِيلَ: هو مِنْ بَنِي صُبَيْحِ مِنْ هَشْكُورَةَ، دَفِينُ قَرْيَةِ تَاغِيَا مِنْ بِلاَدِ مَغْرَاوَةَ، المَعُرُوفُ بِأَبِي يَعِزَّى (ت: 572هـ = 1176م) أَحَدُ الزُّهَّادِ المُشْتَهِرِينَ في المَغْرِبِ. وَالْكِتَابُ في القَدْحِ بِنَسَبِهِ.
24- الإِسْعَافُ بِالإِسْعَادِ الرَّبَّانِي في إِجَازَةِ الشَّيْخِ يُوْسُف النَّبْهَانِيِّ.
25- الاعتِرَاضَاتُ وَالْعَرَاقِيلُ لِمَنْ يُسَمِّي مَلَكَ المَوْتِ عِزْرَائِيلَ.
26- أَعْذَبُ المَوَارِدِ في الطُّرُقِ الَّتِي أُجِيزَ بِالتَّسْلِيكِ عَلَيْهَا الشَّيْخُ الوَالِدُ. في أَسَانِيدِ وَالِدِهِ الطَّرِيقِيَّةِ.
27- إِعْلاَمُ فُقَهَاءِ الحَيِّ بِمَنْ سُمِّيَ قَبْلِي بِعَبْدِ الحَيِّ.
28- الإِفَادَاتُ وَالإِنْشَادَاتُ وَبَعْضُ مَا تَحَمَّلْتُهُ مِنْ لَطَائِفِ المُحَاضَرَاتِ، الكَبِيْر، أَلَّفَهُ بِبِلاَدِ تَادْلَةَ لَمَّا ضَاعَ لَهُ الأَوَّلُ. قال مُؤَلِّفُهُ عَنْهُ: عَارَضْتُ بِهِ إِفَادَاتِ وَإِنْشَادَاتِ الشَّاطِبِيِّ، وهو في نَحْوِ سَبْعِ كَرَارِيسَ، رَوَيْتُ فِيهِ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ مَشَايِخِنَا بِالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَوَائِدَهُمْ وَأَشْعَارَهُمْ وَفُهُومَهُمْ، رَحِمَ اللهُ الجَمِيعَ. انْتَهَى.
29- إِفَادَةُ النَّبِيهِ لِتَيْسِيرِ الاجْتِهَادِ وَمَنِ ادَّعَاهُ أَوْ ادْعَى فِيهِ.
30- أَلَذُّ المَنَاهِلِ فِيمَا اشْتَهَرَ: مَنْ قال أَنَا عَالِمٌ، فَهو جَاهِلٌ.
31- الإِلْمَامُ بِبَعْضِ أَحَادِيثِ الحَمَّامِ.
32- إِنَارَةُ الأَغْوَارِ وَالأَنْجَادِ بِدَلِيلِ مُعْتَقِدِ وِلاَدَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ مِنَ السَّبِيلِ المُعْتَادِ، طُبِعَ بِتُونُسَ.
33- الاهْتِزَازُ لأَطْوَادِ زَاوِيَةِ كَرْزَازَ، أَلَّفَهُ في وَجْدَةَ. وَالزَّاوِيَةُ الكَرْزَازِيَّةُ في الصَّحْرَاءِ المَغْرِبِيَّةِ.
34- أَوَائِلُ في مُعَارَضَةِ الأَوَائِلِ العَجْلُونِيَّةِ. كُرَّاسَةٌ. وَ الأَوَائِلُ العَجْلُونِيَّةُ، هِيَ المُسَمَّاةُ: عِقْدُ الجَوْهَرِ الثَّمِينِ في أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَحَادِيثِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ. وهي ذاتها ذَيْلُ العَجْلُونِيَّةِ.
35- الأَوَائِلُ الكَتَّانِيَّةُ، قال مُؤَلِّفُهُا عَنْهَا في فِهْرِسِ الفَهَارِسِ وَالأَثْبَاتِ،: هِيَ أَوَائِلُ جَمَعَهَا جَامِعُهُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الحَيِّ الكَتَّانِيُّ الحَسَنِيُّ، وَافَقْتُ في مَا سُقْتُهُ مِنَ الكُتُبِ فِيهَا نَحْوَ العِشْرِينَ مِمَّا لِمَنْ سَبَقَ، وَزِدْتُ عليهمْ نَحْوَ العِشْرِينَ حَدِيثًا مِنْ عِشْرِينَ كِتَابًا. سَمَّيْتُهَا: سَلاَسِلَ الإِسْعَادِ بِأَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَرْبَعِينَ كِتَابًا بِإِسْنَادٍ، وَرُبَّمَا ذَكَرْتُ بَدَلَ أَوَّلِ الكِتَابِ إِعْلاَمًا وَقَعَ لِصَاحِبِهِ، وَقَدْ أَذْكُرُ الحَدِيثَ الَّذِي لَهُ كَبِيرُ وَقْعٍ بَدَلَ أَوَّلِه، وهي في نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ.
36- الْبَحْثُ المَحْبُوبُ عَنْ أَخْبَارِ الشَّيْخِ السَّنُوسِيِّ نَزِيلِ جَغْبُوبَ. وَالسَّنُوسِيُّ هو مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْن السَّنُوسِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، السَّنُوسِيُّ الخَطَّابِيُّ الحَسَنِيُّ الإِدْرِيسِيُّ (1202 - 1276هـ = 1787 - 1859م) زَعِيمُ الطَّرِيقَةِ السَّنُوسِيَّةِ الأَوَّلُ وَمُؤَسِّسُهَا.
36- الْبَحْرُ المُتَلاَطِمُ الأَمْوَاجِ، المُذْهِبُ لِمَا في سُنَّةِ القَبْضِ مِنَ العِنَادِ وَاللِّجَاجِ، في مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ. وَالْمَقْصُودُ بِالْقَبْضِ قَبْضُ كُوعِ اليُسْرَى بِيَدِهِ اليُمْنَى وَاضِعًا لَهَا تَحْتَ الصَّدْرِ وَفَوْقَ السُّرَّةِ أَثْنَاءَ الوُقُوفِ بِالصَّلاَةِ، وهو مَكْرُوهٌ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ، وَالسُّنَّةُ عِنْدَهُمْ السَّدْلُ، أَيْ: إِرْسَالُ اليَدَيْنِ لِلْجَنْبَيْنِ.
37- بَوَارِقُ النُّجُومِ في حَدِيثِ: أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ.
38- بَيَانُ الحَقِّ بِلاَ مَيْنٍ في حُكْمِ القِيَامِ لأَهْلِ العَلَمَيْنِ.
39- الْبَيَانُ المُعْرِبُ عَنْ مَعَانِي بَعْضِ مَا وَرَدَ في أَهْلِ اليَمَنِ وَالْمَغْرِبِ. أَصْلُهُ سُؤَالٌ وَرَدَ عليه مِنْ قَاضِي تِلِمْسَانَ الشَّيْخِ شُعَيْبٍ الجَلِيلِيِّ؛ طُبِعَ بِفَاسَ.
40- بُيُوتَاتُ دَرَنَ وَزَوَايَاهُ وَرِجَالُهُ، في مُجَلَّدَاتٍ. جَبَلُ دَرَنَ مِنْ جِبَالِ البَرْبَرِ بِالْمَغْرِبِ الأَقْصَى، فِيهِ عِدَّةُ قَبَائِلَ وَبُلْدَانٍ وَقُرًى. يُسَمِّيهِ أَهْلُ السُّوسِ: دَرَنَ، وَيُسَمَّى بِتَاهَرْتَ: جَزُولَ، وَيُسَمَّى بِالزَّابِ: أُورَاسَ.
41- تَارِيخُ جَامِعِ القَرَوِيِّينَ، بِفَاسَ.
42- تَبْلِيغُ الأَمَانَةِ في مَضَارِ الإِسْرَافِ وَالتَّبَرُّجِ وَالْكَهَانَةِ، مُجَلَّدٌ صَغِيرٌ.
43- تَحْقِيقُ الحَقِّ عِنْدَ اللهِ في حَدِيثِ: دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَة مَا شَاءَ اللهُ. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رقم: 314: هو حَدِيثُ: اجْتِمَاعُ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَالخَضِرِ، يَوْمَ عَرَفَةَ، وَقَوْلُ كُلٍّ مِنْهُمْ: مَا شَاءَ اللهُ... رَوَاهُ ابْنُ النَّجَّارِ في التَّارِيخِ. انْتَهَى.
44- تَخْرِيجُ ثُلاَثِيَّاتِ البُخَارِيِّ.
45- التَّرْجَمَةُ السِّيَاسِيَّةُ لِشَقِيقِهِ الشَّيْخِ الكَتَّانِي الشَّهِيرِ.
46- تَرْجَمَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ صَالِحٍ البُخَارِيِّ الكُبْرَى، في مُجَلَّدٍ كَبِيرٍ. قال المُؤَلِّفُ عَنْهُ: هو الإِمَامُ العَارِفُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ الطَّبِيبُ المَاهِرُ الرَّحَّالُ الجَوَّالُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ صَالِحٌ، الرِّضَوِيُّ نَسَبًا السَّمَرْقَنْدِيُّ أَصْلاً وَمَوْلِدًا، البُخَارِيُّ طَلَبًا لِلْعِلْمِ وَشُهْرَةُ، الأُورَنْقَأَبَاذِيُّ نَزِيلاً وَمُفْتِيًا، ثُمَّ المَدَنِيُّ مَسْكَنًا وَمَدْفَنًا، المُتَوَفَّى بِهَا سَنَةَ 1263 هـ = 1847م. وهو ذاته: كَوْكَبُ المَجْدِ السَّارِي، في تَرْجَمَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ صَالِحٍ الرِّضَوِيِّ البُخَارِيِّ.
47- تَرْقِيَةُ المُرِيدِينَ بِمَا تَضَمَّنَتْهُ سِيرَةُ السَّيِّدَةِ الوَالِدَةِ مِنْ أَحْوَالِ العَارِفِينَ، في تَرْجَمَةِ وَالِدَتِهِ فَضِيلَةَ بِنْتِ إِدْرِيسَ بْنِ الطَّائِعِ الكَتَّانِيِّ، طُبِعَ بِتَحْقِيقِ وَتَعْلِيقِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّدِ بْنِ عَزُّوزٍ، مَرْكَزُ التُّرَاثِ الثَّقَافِيِّ المَغْرِبِيِّ، الدَّارُ البَيْضَاءُ، وَدَارُ ابْنُ حَزْمٍ، بَيْرُوتُ، الطَّبْعَةُ الأُولَى، 1428هـ = 2007م.
48- تَعْقِيبٌ على شَرْحِ حَدِيثِ البَسْمَلَةِ. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رقم: 346: فَهَارِسُ الخِزَانَةِ العَامَّةِ، بِالرِّبَاطِ، البِطَاقَاتُ. مِنْهُ نُسْخَةٌ بِالْخِزَانَةِ المَذْكُورَةِ: 2930 ك. انْتَهَى.
49- تَعْلِيقٌ على الهَمْزِيَّةُ، غَيْرُ كَامِلٍ. وَالْهَمْزِيَّةُ قَصِيدَةٌ في مَدْحِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ لِشَرَفِ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّنْهَاجِيُّ البُوصِيرِيُّ المِصْرِيُّ (ت: 696هـ = 1296م)، وَمَطْلِعُهَا: كَيْفَ تَرْقَى رَقْيَكَ الأَنْبِيَاءُ.
50- تَعْلِيقَةٌ على جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ.
51- تَقْيِيدٌ على حَدِيثِ: لا تَتَمَارَضُوا فَتَمْرَضُوا. مِنْهُ نُسْخَتَانِ بِالْخِزَانَةِ العَامَّة بِالرِّبَاطِ: 2142ك و 1929د. انْتَهَى.
52- تَلْخِيصُ صِلَةِ الخَلَفِ، لِلرُّدَانِيِّ، وهو شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الفَاسِيِّ (وَهو اسْمٌ لَهُ) بْنِ طَاهِرٍ الرُّودَانِيُّ السُّوسِيُّ المَكِّيُّ (ت: 1094هـ = 1683م)، وَكِتَابُهُ صِلَةُ الخَلَفِ بِمَوْصُولِ السَّلَفِ، فِهْرِسُ مَرْوِيَّاتِهِ وَأَشْيَاخِهِ.
53- تَلْخِيصُ النَّفْحِ المِسْكِيِّ في شُيُوخِ أَحْمَدَ المِكِّيِّ، بَيَّضَهُ في مِنًى. قال مُؤَلِّفُهُ: وهو في أَرْبَعِ كَرَارِيسَ، كَتَبْتُهُ على قَدَمِ اسْتِعْجَالٍ، جُلَّهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ بِمِنىً وَعَرَفَةَ، وَأَتْمَمْتُهُ قَبِيلَ ظَهْرِ يَوْمِ الثُّلاَثَاءِ 19 ذِي الحَجَّةِ عَامَ 1323هِجْرِيَّةً تُجَاهَ الكَعْبَةِ المُعَظَّمَةِ بِحَضْرَةِ صَاحِبِ النَّفْحِ، الشَّيْخِ أَبِي الخَيْرِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ العَطَّارِ المَكِّيِّ الهِنْدِيِّ، وَكَانَ يَمُرُّ على جَمِيعِهِ. وَسَبَبُ اخْتِصَارِي لِلْمُعْجَمِ المَذْكُورِ أَنِّي لَمَّا أَوْقَفَنِي عليه مُؤَلِّفُهُ وَجَدْتُهُ يَخْرُجُ في مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ لا يُمْكِنُنِي نَسْخَهُ إِذْ ذَاكَ، فَلِتَحَقُّقِي بِأَنَّهُ جَمَعَ وَوَعَى مِنْ أَخْبَارِ المُتَأَخِّرِينَ وَأَسَانِيدِهِمْ وَإِجَازَاتِهِمْ مَا شَذَّ مَجْمُوعُهُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ العَصْرِ، أَرَدْتُ تَلْخِيصَ مَا لا بُدَّ مِنْهُ لِلرَّاغِبِ الشَّائِقِ، أَتَيْتُ فِيهِ بِتَرْجَمَةِ سَبْعِينَ مِنْ مَشَايِخِهِ. وَقَالَ أَيْضًا: وَمُعْجَمُهُ المَذْكُورُ هُنَا مِنْ أَنْفَسِ مَا أَلَّفَهُ المُتَأَخِّرُونَ على الإِطْلاَقِ، وَأَوْعَبِهِ عِنْدَ أَهْلِ الأَذْوَاقِ؛ تَرَجَمَ فِيهِ لِسَبْعِينَ مِنْ مَشَايِخِهِ مِمَّنْ أَجَازَهُ عَامَةً مِنَ الحِجَازِيِّينَ وَالْيَمَنِيِّينَ وَالْهِنْدِيِّينَ وَالْمِصْرِيِّينَ وَالشَّامِيِّينَ وَالْمَغْرِبِيِّينَ وَالْبَغْدَادِيِّينَ، اسْتَوْعَبَ أَخْبَارَهُمْ، وَنَقَلَ نُصُوصَ إِجَازَتِهِمْ لَهُ وَنُصُوصَ إِجَازَاتِ مَشَايِخِهِمْ لَهُمْ، أَوْقَفَنِي عليه بِخَطِّهِ الدَّقِيقِ الجَيِّدِ، يَخْرُجُ بِخَطِّ غَيْرِهِ في مُجَلَّدَةٍ ضَخْمَةٍ، وَلِشِدَّةِ إِعْجَابِي بِهِ اخْتَصَرْتُهُ. انْتَهَى. أَمَّا أَحْمَدُ المَكِّيُّ فَهُوَ: أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ جَمَالٍ العَطَّارُ الأَحْمَدِيُّ الهِنْدِيُّ المَكِّيُّ، أَبُو الخَيْرِ (ت: نحو 1335هـ = نحو 1916م). قال المُؤَلِّفُ بِالتَّعْرِيفِ بِهِ: صَدِيقُنَا مُسْنِدُ الشَّرْقِ وَلاَ أَسْتَثْنِي، الإِخْبَارِيُّ الرَّاوِيَةُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ، المُعْتَنِي بِضَبْطِ الأَسْمَاءِ وَالْوَفَيَاتِ، المَاهِرُ في مَعْرِفَةِ الخُطُوطِ وَالْعَالِي وَالنَّازِلِ. انْتَهَى.
54- التَّنْوِيهُ وَالإِشَادَةُ بِنُسْخَةِ وَرِوَايَةِ ابْنِ سَعَادَةَ، وهو كتابنا هذا
55- جُزْءٌ في المُبَشِّرَاتِ النَّبَوِيَّةِ الَّتِي رُوِيَتْ لَهُ بِالسَّنَدِ المُتَّصَلِ، أَلَّفَهُ بِبِلاَدِ تَادْلَةَ وَدِمْنَاتَ.
56- جُزْءٌ فِيمَا وَرَدَ مِنَ الأَخْبَارِ النَّبَوِيَّةِ عَنْ أَسْبَابِ اسْتِيلاَءِ الإِفْرَنْجِ على بِلاَدِ الإِسْلاَمِ آخِرَ الزَّمَانِ.
57- جَلاَءُ النِّقَابِ عَنْ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ. وَالْمَقْصُودُ الشِّهَابُ في المَوَاعِظِ وَالآدَابِ، لأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَمَةَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَكْمُونَ القُضَاعِيِّ (ت:454هـ =1062م).
58- خَتْمَةُ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ، أَمْلاَهَا بِالْقَرَوِيِّينَ يَوْمَ السَّبْتِ 7 ذِي الحَجَّةِ سَنَةَ 1328 هِجْرِيَّةً بِحَضْرَةِ مَلإٍ عَظِيمٍ مِنْ طَلَبَةِ أَشْيَاخِهِ فَمَنْ دُونَهُمْ.
59- خَتْمَةُ كِتَابِ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ.
60- الدُّرَرُ المَرْفُوعَةُ عَنْ حُكْمُ اللآَّلِئِ المَصْنُوعَةِ للسيوطي.
61- الدَّلاَئِلُ المَشْهُودَةُ لَدَى النَّاطِقِ بِالْقَافِ المَعْقُودَةِ. وهي الَّتِي يُنْطَقُ بِهَا كَمَا يُنْطَقُ بِالْحَرْفِ G، وَغَالِبُ المَغَارِبَةِ يَسْتَعْمِلُونَ النُّطْقَ بِهَا.
62- الرِّحْلَةُ الجَزَائِرِيَّةُ التُّونُسِيَّةُ القَيْرَوَانِيَّةُ، في مجلدين.
63- الرِّحْلَةُ الحِجَازِيَّةُ، في عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ، وَضَاعَ مُعْظَمُهَا.
64- الرَّحْمَةُ المُرْسَلَةُ في شَأْنِ حَدِيثِ البَسْمَلَةِ، طُبِعَ بِمِصْرَ سَنَة 1323هِجْرِيَّةً. رَاجِعْ عَقْدُ الزَّبَرْجَدِ في أَنَّ مَنْ لَغَا فَلاَ جُمُعَةَ لَهُ، مِمَّا نُقِّبَ عَنْهُ مِنَ الأَخْبَارِ فَلَمْ يُوجَدْ.
65- رَدُّ لَهْجِ الصَّبَابَةِ فِيمَنْ قَبَّلَ يَدَ المُصْطَفَى مِنَ الصَّحَابَةِ.
66- الرَّدْعُ الوَجِيزُ لِمَنْ أَبَى أَنْ يُجِيزَ.
67- رِسَالَةُ تَحْرِيرِ مَعْنَى: حَسَنٌ صَحِيحٌ، الوَاقِعَةِ كَثِيرًا في كَلاَمِ التِّرْمِذِيِّ.
68- رِسَالَةٌ تَحْقِيقِ الخِلاَفِ في اسْمِ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ.
69- رِسَالَةُ حَاءِ التَّحْوِيلِ وَكَيْفِيَّةِ النُّطْقِ بِهَا.
70- رِسَالَةٌ في حَدِيثِ: أَكْثَرُ أَهْلِ الجَنَّةِ البُلْهُ.
71- رِسَالَةُ سِرِّ مِحَنِ الأَكَابِرِ.
72- رِسَالَةٌ في إِثْبَاتِ التَّدْوِينِ وَالْجَمْعِ لأَهْلِ القَرْنِ الأَوَّلِ الهِجْرِيِّ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وهي الخِطَابُ الَّذِي أَلْقَاهُ في مُؤْتَمَرِ المُسْتَشْرِقِينَ الَّذِي انْعَقَدَ بِالْمَدْرَسَةِ العُلْيَا مِنَ الرِّبَاطِ عَامَ 1346 هِجْرِيَّةً، طُبِعَتْ بِالرِّبَاطِ، 1928مِيلاَدِيَّةً.
73- رِسَالَةٌ في تَحْقِيقِ رَفْعِ نَسَبِ صَنْهَاجَةَ لِحِمْيَرَ، وَإِمْكَانِ دُخُولِ أَفْرِيقِشَ الحِمْيَرِيِّ لأَفْرِيقِيَّةَ.
74- رِسَالَةٌ في حَدِيثِ: أَوَّلُ الوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ. نَصُّ الحَدِيثِ: الصَّلاَةُ في أَوَّلِ الوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَآخِرُهُ عَفْوُ اللَّهِ.
75- رِسَالَةٌ في رِئَاسَةِ الطَّرِيقَةِ الكَتَّانِيَّةِ وَمُؤَسِّسِهَا وَمَا لَهُ بِذَلِكَ عَلاَقَةٌ. وَمُؤَسِّسُ الطَّرِيقَةِ هو أَخُو المُؤَلِّفِ أَبُو الفَيْضِ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الكَبِيرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الكَتَّانِيُّ (1290 - 1327هـ = 1873 - 1907م).
76- رِسَالَةٌ في الطَّرِيقَةِ السَّبْتِيَّةِ.
77- رِسَالَةٌ في عَلاَقَةِ مُلُوكِ المَغْرِبِ بِشُيُوخِ الزَّوَايَا وَمَا كَانُوا يَنْدِبُونَهُمْ إِلَيْهِ مِنْ خِدْمَةِ الصَّالِحِ العَامِّ.
78- رِسَالَةُ مَنِ امْتُحِنَ مِنَ الأَكَابِرِ.
79- رَفْعُ الإِصْرِ وَدَفْعُ الضَّيْرِ، عَنْ إِجْمَاعِ الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ خَيْرٍ.
80- رَفْعُ العِنَادِ عَنِ الخَضْبِ بِالسَّوَادِ.
81 و82- السِّرُّ الحَقِّيُّ الامْتِنَانِيُّ في شَرْحِ الرَّاتِبِ الكَتَّانِيِّ، صَغِيرٌ، وَالْكَبِيرُ في مُجَلَّدٍ طُبِعَ بِفَاسَ عَامَ 1325 هِجْرِيَّةً.
83- سَلاَسِلُ البَرَكَاتِ المَوْصُولَةُ بِدَلاَئِلِ الخَيْرَاتِ.
84- سَوْطُ الأَقْدَارِ، المُسْدَلُ مِنَ القَهَّارِ، لِفَضِيحَةِ أَحْمَدَ بْنِ الصِّدِّيقِ الغُمَارِيِّ حِمَارَةِ الاسْتِعْمَارِ، وَذَنَبِهِ المُنْتَصِرِ الكَتَّانِيِّ حُثَالَةِ الأَوْسَاخِ وَالأَقْذَارِ، مَخْطُوطٌ بِالْخِزَانَةِ العَامَّةِ بِالرِّبَاطِ تَحْتَ رَقَم: 8243ك، بِخَطٍّ رَدِيءٍ، وهو رَدٌّ على كِتَابِ كَشْفِ الأَسْتَارِ المُسَبْلَةِ، لأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصِّدِّيقِ الغُمَارِيِّ ا لْحَسَنِيِّ (ت: 1380هـ = 1960م).
85- شَرْحُ الشَّمَائِلِ. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رَقَم: 684: فَهَارِسُ الخِزَانَةِ العَامَّةِ بِالرِّبَاطِ، البِطَاقَاتُ، يُوجَدُ بِالْخِزَانَةِ المَذْكُورَةِ: 3293ك، وَلَسْتُ أَدْرِي هَلْ هو مُنْيَةُ السَّائِلِ في اخْتِصَارِ الشَّمَائِلِ، أَمْ هو شَرْحٌ فِعْلاً؟ وَمَا أَكْثَرَ أَخْطَاءَ الفَهَارِسِ البِطَاقِيَّةِ، وَالَّتِي يُنْجِزُهَا القَاصِرُونَ. انْتَهَى.
86- شَرْحُ كِتَابِ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ، لَمْ يَكْمُلْ.
87- الطَّالِعُ السَّعِيدُ إلى المُهِمِّ مِنَ الأَحَادِيثِ المُسَلْسَلَةِ بِيَوْمِ العِيدِ. قال مُؤَلِّفُهُ: في كُرَّاسَيْنِ.
88- الطِّبُّ الرُّوحَانِيُّ المَحْشُوُّ في أَسَانِيدِنَا المُجَازُ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ المُعْطِيِّ العِمْرَانِيُّ. قال مُؤَلِّفُهُ: اسْمُ ثَبَتٍ صَغِيرٍ أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ صَاحِبِنَا العَالِمِ الصُّوفِيِّ الأَدِيبِ البَلِيغِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ المُعْطِي السَّرْغِينِيُّ المَرَّاكُشِيُّ المُتَوَفَّى بِهَا عَامَ 1328 هِجْرِيَّةً، وهو صَاحِبُ حَلُّ الطَّلاَسِمِ، المَطْبُوعُ بِمِصْرَ.
89- الطَّلْعَةُ الزَّهْرَاءُ فِي: خُذُوا شَطْرَ دِينِكُمْ عَنْ هَذِهِ الحُمَيْرَاءِ.
90- الطَّوَالِعُ الفَخْرِيَّةُ في السَّلاَسِلِ القَادِرِيَّةِ. قال مُؤَلِّفُهُ: نَحْوُ كُرَّاسَةٍ، أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ المُعَمَّرِ الرَّحَّالِ الصُّوفِيِّ أَبِي مَدْيَنَ شُعَيْبِ بْنِ الجَلاَلِيِّ الغُوغِيُّ الصَّحْرَاوِيُّ، نَزِيلُ الدَّارِ البَيْضَاءِ، رَحِمَهُ اللهُ. انْتَهَى.
91- عَبِيرُ النَّدِّ في تَرْجَمَةِ سَيِّدِنَا الجَدِّ. قال مُؤَلِّفُهُ: لَمْ يَكْمُلْ. انْتَهَى.
92- عِدَّةُ مَقَالاَتٍ سِيَاسِيَّةٍ؛ في كَرَارِيسَ.
93- الْعَطَايَا الإِلْهَامِيَّةُ على شَرْحِ القَصِيدَةِ اللاَّمِيَّةِ لابْنِ فَرْحٍ= الْمُخْبِرُ الفَصِيحُ عَنْ أَسْرَارِ غَرَامِي صَحِيح.
94- عَقْدُ الزَّبَرْجَدِ في أَنَّ مَنْ لَغَا فَلاَ جُمُعَةَ لَهُ، مِمَّا نُقِّبَ عَنْهُ مِنَ الأَخْبَارِ فَلَمْ يُوجَدْ، في مُجَلَّدٍ صَغِيرٍ. وَرَدَّ السَّيِّدُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصِّدِّيقِ الغُمَارِيُّ على المُؤَلِّفِ بِـ الاسْتِعَاذَةِ وَالْحَسْبَلَةِ مِمَّنْ صَحَّحَ حَدِيثَ البَسْمَلَةِ، وَكُنْتُ طَبَعْتُ الاسْتِعَاذَةَ وَالْحَسْبَلَةَ، في دَارِ البَصَائِرِ بِدِمَشْقَ.
95- غَايَةُ الاسْتِنَادِ في أَغْلاَطِ إِمْدَادِ ذَوِي الاسْتِعْدَادِ، يَعْنِي فِهْرَسَ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الكُوهِنِ. قال مُؤَلِّفُهُ: هو اسْمُ تَعْلِيقِنَا على فِهْرِسِ الكُوهِنِ الَّذِي تَتَبَّعْتُ فِيهِ أَوْهَامَهُ، وهو في نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ. انْتَهَى. وَالشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ الكُوهِنُ هو أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ القَادِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِيدَةَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكُوهِنُ (ت: 1254هـ = 000 - 1838م).
96- غَايَةُ المُنَى وَالسُّولِ على قَوْلِ ابْنِ السُّبْكِيِّ: وَأَمَّا المَجْهُولُ.
97- فَتْحُ القَدِيرِ في أَسَانِيدِ وَالِدِي الشَّيْخِ عَبْدِ الكَبِيْرِ.
98- فَتْحُ المَلِكِ النَّاصِرِ، لِعَبْدِهِ الأَمِيرِ مُحَمَّدِ بَاي النَّاصِرِ. وهو إِجَازَةٌ كَتَبَهَا لِمَلِكِ تُونُسَ لَمَّا اجْتَمَعَ بِهِ فِيهَا.
99- الْفَجْرُ الصَّادِقُ في إِجَازَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ. قال مُؤَلِّفُهُ: أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ قَاضِي المَالِكِيَّةِ بِتُونُسَ الآنَ سَلِيلِ المَجْدِ العَالِمِ الوَجِيهِ الفَقِيهِ المُدَرِّسِ النَّفَّاعَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ الصَّادِقِ ابْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِ النَّيْفَرِ (1299 - 1356هـ = 1882 - 1938م) لَمَّا وَرَدَ لِفَاسَ عَامَ 1329 هِجْرِيَّةً، في نَحْوِ السِّتِّ كَرَارِيسَ، عَدَدْتُ فِيهِ مَشَايِخِي، ثُمَّ إِسْنَادَ السِّتَّةِ وَالْمَسَانِيدِ الأَرْبَعَةِ وَنَحْوِهَا مِنَ الكُتُبِ الرَّائِجَةِ، ثُمَّ إِسْنَادَ الفِقْهِ المَالِكِيِّ وَإِسْنَادَ كَثِيرٍ مِنَ الفَهَارِسِ على حُرُوفِ المُعْجَمِ، وهو ثَبَتَ نَافِعٌ أَجْمَعُ مَا صَدَرَ مِنِّي إلى الآنَ وَأَفْيَدُ في بَابِهِ، وَخَتَمْتُهُ بِبَعْضِ الإِنْشَادَاتِ المُسْنَدَةِ وَالْوَصَايَا. انْتَهَى.
100- فِهْرِسُ الفَهَارِسِ وَالأَثْبَاتِ وَمُعْجَمُ المَعَاجِمِ وَالْمَشْيَخَاتِ وَالْمُسَلْسَلاَتِ، طُبِعَ بِفَاسَ 1346هِجْرِيَّةً، وَأَعَادَ طَبْعَهُ مَعَ تَحْقِيقِهِ الدُّكْتُورُ إِحْسَانُ عَبَّاس، دَارُ الغَرْبِ الإِسْلاَمِيِّ، بَيْرُوتُ، 1982م. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رَقَم: 877: أَذْكُرُهُ وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِي، لأَنَّهُ أَجْمَعُ وَأَوْعَبُ كُتُبِ الفَهَارِسِ. وَقَدْ ذَيَّلَ بِهِ المُؤَلِّفُ على طَبَقَاتِ الحُفَّاظِ، لابْنِ نَاصِر الدِّينِ، وَلِلسُّيُوطِيِّ؛ وَاسْتَدْرَكَ مَا عُرِفَ مِنَ المُحَدِّثِينَ وَالْمُسْنِدِينَ مِنْ زَمَنِهِمَا إلى عَصْرِهِ... وَقَدْ تَرْجَمَ بِالإِضَافَةِ إلى تَعْرِيفِهِ بِالْفَهَارِسِ وَالْمَشْيَخَاتِ الَّتِي تَتَجَاوَزُ أَلْفًا وَمِئَتَيْ كِتَابٍ لِلْكَثِيرِ مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِ. وَالْحَقُّ أَنَّ الكِتَابَ مَوْسُوعَةٌ، وَقَدْ أَمَدَّنِي بِكَثِيرٍ مِنَ الفَوَائِدِ. انْتَهَى.
101- فِهْرِسَةُ سَيِّدِنَا الجَدِّ. كَتَبَهَا بِاسْمِ قَاضِي تِلِمْسَانَ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلِ اللهِ، أَبِي بَكْرٍ البُوبَكْرِيِّ الجَلِيلِيِّ التِّلِمْسَانِيِّ (1259 - 1347هـ = 1843 - 1928م)، سَمَّاهَا: مُنْيَةُ القَاصِدِ في بَعْضِ أَسَانِيدِ الأُسْتَاذِ الوَالِدِ. قال مُؤَلِّفُهُ: هو فِهْرِسٌ في أَسَانِيدِ الشَّيْخِ الوَالِدِ، أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ صَدِيقِنَا العَالِمِ الصَّالِحِ النَّاسِكِ المُعَمَّرِ قَاضِي تِلِمْسَانَ الشَّيْخِ شُعَيْبٍ الجَلِيلِيِّ، في نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ، وَتَنَاقَلَهُ النَّاسُ وَانْتَشَرَ. انْتَهَى.
102- فِهْرِسَةُ الشَّيْخِ الشَّبِيهِيِّ. قال مُؤَلِّفُهُ: هو شَيْخُنَا المُحَدِّثُ العَلاَّمَةُ الوَجِيهُ خَطِيبُ الحَرَمِ الإِدْرِيسِيُّ بِزَرْهُونَ وَمُفْتِيهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ الفَضِيلُ ابْنُ العَلاَّمَةِ الخَطِيبِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ الفَاطِمِيُّ الإِدْرِيسِيُّ الشَّبِيهِيُّ الزَّرْهُونِيُّ... وهو صَاحِبُ الْفَجْرِ السَّاطِعِ على الصَّحِيحِ الجَامِعِ.
103- الْفَيْضُ الجَارِي على ثُلاَثِيَّاتِ البُخَارِيِّ. ينظر هل هو تخريج الثلاثيات.
104- كَشْفُ اللَّبْسِ، عَنْ حَدِيثِ وَضْعِ اليَدِ على الرَّأْسِ، طُبِعَ في طَنْجَةَ 1326هِجْرِيَّةً. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رَقَم: 912: هو حَدِيثُ: ضِعْ يَدَكَ على رَأْسِكَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ لَمَّا نَزَلَ بِهَا -أَوَاخِرِ سُورَةِ الحَشْرِ- قال لِي: ضَعْ يَدَكَ على رَأْسِكَ، فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا السَّامَ، وَالسَّامُ: المَوْتُ... قال الذَّهَبِيُّ: بَاطِلٌ. وَرَوَاهُ بِنَحْوِهِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ، في أَحَدِهِمَا كَذَّابٌ، وَفِي الثَّانِي: مَجْهُولٌ. انْتَهَى.
105- اللآَّلِي الدُّرِّيَّةُ، في زُبْدَةِ عِقْدِ اليَوَاقِيتِ الجَوْهَرِيَّةِ. قال مُؤَلِّفُهُ: في نَحْوِ الثَّلاَثِ كَرَارِيسَ... اخْتَصَرْتُ فِيهِ ثَبَتَ مُسْنِدِ حَضْرَمَوْتَ السَّيِّدِ عَيْدَرُوسِ البَاعَلَوِيِّ، في نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ سَنَةَ 1322 هِجْرِيَّةً.
106- مَا عَلِقَ بِالْبَالِ، أَيَّامَ الاعْتِقَالِ، مُجَلَّدَةٌ وُسْطَى. وهي إِجَازَةٌ اقْتَدَى فِيهَا بِابْنِ تَيْمِيَّةَ، حَيْثُ التَمَسَ مِنْهُ صَاحِبُ سَبْتَةَ أَنْ يُجِيزَ لَهُ مَرْوِيَّاتِهِ وَيَنُصَّ على أَسْمَاءِ جُمْلَةٍ مِنْهَا، فَكَتَبَ في عَشْرِ وَرَقَاتٍ جُمْلَةً مِنْ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهَا مِنْ حِفْظِهِ، قال الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: بِحَيْثُ يَعْجَزُ أَنْ يَعْمَلَ بَعْضَهُ أَكْبَرُ مُحَدِّثٍ يَكُونُ. قال الكَتَّانِيُّ: وَكَانَ صُدُورُ هَذِهِ الإِجَازَةِ مِنْهُ وهو مُعْتَقَلٌ بِثَغْرِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَة 709 هِجْرِيَّةً. ثُمَّ أَضَافَ: وَقَدِ اقْتَدَيْتُ بِهِ أَيْضًا فَأَجَزْتُ لِكَثِيرِينَ مِنْ مُعْتَقِلِيَّ أَيَّامِ المَمْلَكَةِ الحَفِيظِيَّةِ، وَأَمْلَيْتُ هُنَاكَ مَجْمُوعَةً تُعْرَفُ بِـ مَا عَلِقَ بِالْبَالِ، في أَيَّامِ الاعْتِقَالِ، وهي مُجَلَّدَةٌ نَفِيسَةٌ. وَقَالَ أَيْضًا: في مُجَلَّدَةٍ لَطِيفَةٍ، فِيهِ تَرَاجِمُ كَثِيرَةٌ، وتحرير وَفَيَاتٍ، وَتَحْصِيلٌ في أَسَانِيدَ، وَالاتِّصَالُ بِمُؤَلَّفَاتِ كَثِيرٍ مِنَ المُتَأَخِّرِينَ، وَأَسَانِيدُ حَدِيثِ المُصَافَحَةِ وَالْمُشَابَكَةِ وَلُبْسِ الخِرْقَةِ وَغَيْرُ ذَلِكَ، أَمْلَيْتُهَا أَيَّامَ اعْتِقَالِنَا سَنَةَ 1327 بِدَارِ المَخْرَنِ بِفَاسَ. انْتَهَى.
107- الْمَبَاحِثُ الحِسَانُ، المَرْفُوعَةُ إلى قَاضِي تِلِمْسَانَ. قال مُؤَلِّفُهُ: في مَبَاحِثَ إِسْنَادِيَّةٍ انْتِقَادِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِإِجَازَاتِ قَاضِي تِلِمْسَانَ. انْتَهَى. أَمَّا قَاضِي تِلِمْسَانَ، فَهو الصَّالِحُ النَّاسِكُ المُعَمَّرُ قَاضِي تِلِمْسَان الشَّيْخُ أَبُو مِدْيَنَ شُعَيْبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلِ اللهِ، أَبُو بَكْرٍ البُوبَكْرِيُّ الجَلِيلِيُّ التِّلِمْسَانِيُّ (ت: 1347هـ = 1928م).
108- مَجَالِي الامْتِنَانِ، فِيمَا رُوِيَ لَنَا بِالتِّسَلْسُلِ مِنْ سُوَرِ [أَوْ: آيِ] القُرْآنِ. قال مُؤَلِّفُهُ: ثَبَتٌ كَتَبْتُهُ بِمِصْرَ. انْتَهَى.
109- مُجْلِي أَسْرَارِ الفُرْقَانِ، في قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: (وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ...( [سورة الأعراف: 204] .
110- الْمَحَاسِنُ الفَاشِيَةُ، عَنِ الآثَارِ الشَّمْهُرُوشِيَّةِ. وَشَمْهُرُوشُ هو قَاضِي الجِنِّ الصَّحَابِيُّ.
111- مِرْقَاةُ التَّخْصِيصِ في الكَمَالاَتِ المُحَمَّدِيَّةِ.
112- الْمَسَالِكُ المَتْبُوعَةُ في الأَحَادِيثِ المَوْضُوعَةِ.
113- الْمُسَلْسَلاَتُ الكُبْرَى، مُجَلَّدَةٌ.
114- الْمُسَلْسَلاَتُ الكَتَّانِيَّةُ.
115- مُسَلْسَلاَتُ الوَالِدِ.
116- مَطِيَّةُ المُجَازِ، إلى مَنْ لَنَا في الحِجَازِ أَجَازَ. قال مُؤَلِّفُهُ: ثَبَتٌ أَلَّفْتُهُ في طَنْجَةَ عَامَ 1322 هِجْرِيَّةً قَبْلَ رِحْلَتَيْ لِلْحِجَازِ في كُرَّاسَيْنِ.
117- الْمَظَاهِرُ السَّامِيَةُ، في النِّسْبَةِ الشَّرِيفَةِ الكَتَّانِيَّةِ، في مُجَلَّدٍ كَبِيرٍ، قَرَّظَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَعْلاَمِ. وهو في تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ عَبْدِ الكَبِيْرِ الكَتَّانِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الأُسْرَةِ الكَتَّانِيَّةِ. اعْتَنَى بِتَخْرِيجِهِ وَضَبْطِهِ وَتَصْحِيحِهِ الدُّكْتُورُ عَلِيُّ بْنُ المُنْتَصِرِ الكَتَّانِيُّ. وَأَعَادَ طَبْعَ الفَصْلَيْنِ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ مِنْهُ المُتَضَمِّنَيْنِ تَرْجَمَةً ذَاتِيَّةً لِمُحَمَّدِ عَبْدِ الحَيِّ الكَتَّانِيِّ مُلْحَقًا لِتَرْجَمَةِ وَالِدَتِهِ المُسَمَّاةِ: تَرْقِيَةُ المُرِيدِينَ بِمَا تَضَمَّنَتْهُ سِيرَةُ السَّيِّدَةِ الوَالِدَةِ مِنْ أَحْوَالِ العَارِفِينَ، حَقَّقَهَا وَعَلَّقَ عَلَيْهَا الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ بْنُ عَزُّوزٍ، مَرْكَزُ التُّرَاثِ الثَّقَافِيِّ المَغْرِبِيِّ، الدَّارُ البَيْضَاءُ، وَدَارُ ابْنُ حَزْمٍ، بَيْرُوتُ، الطَّبْعَةُ الأُولَى، 1428هـ = 2007م.
118- الْمُعْجَمُ الأَكْبَرُ، في مُجَلَّدَاتٍ.
119- الْمَفَاتِيحُ، لِقُرَّاءِ المَصَابِيحِ.
120- مُفَاكَهَةُ ذِي النُّبْلِ وَالإِجَادَةِ، حَضْرَةِ مُدِيرِ السَّعَادَةِ، طُبِعَ بِفَاسَ مِرَارًا، وَتُرْجِمَ لِعِدَّةِ لُغَاتٍ.
121- الْمُقْتَضَبُ، في حَدِيثِ: أَحِبُّوا العَرَبَ.
122- الْمُنَافِحَاتُ، عَنْ أَسْرَارِ المُتَابَعَاتِ.
123- مَنْحُ القَدِيرِ، في أَسَانِيدِ وَالِدِي الشَّيْخِ عَبْدِ الكَبِيْرِ.
124- الْمَنْهَجُ المُنْتَخَبُ المُسْتَحْسَنُ، فِيمَا أَسْنَدْنَاهُ لِسَعَادَةِ مَوْلاَي عَبْدِ الحَفِيظِ ابْنِ السُّلْطَانِ مَوْلاَي الحَسَنِ. قال مُؤَلِّفُهُ: ثَبَتٌ أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ المَذْكُورِ أَيَّامَ خِلاَفَتِهِ عَنْ أَخِيهِ السُّلْطَانِ مَوْلاَي عَبْدِ العَزِيزِ لَمَّا اجْتَمَعْتُ بِهِ بِمَرَّاكُشَ عَامَ 1321 هِجْرِيَّةً، وهو في نَحْوِ أَرْبَعِ كَرَارِيسَ، اشْتَمَلَ على فَرَائِدَ وَأَسَانِيدَ كَثِيرٍ مِنَ الفُنُونِ وَالْمُسَلْسَلاَتِ وَالْفَهَارِسِ.انْتَهَى.
125- مُنْيَةُ السَّائِلِ في اخْتِصَارِ الشَّمَائِلِ، لِلتِّرْمِذِيِّ، طُبِعَ على الحَجَرِ بِفَاسَ 1321هِجْرِيَّةً.
126- مَوَاهِبُ الرَّحْمَنِ، في صُحْبَةِ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَعْنِي شَمْهُرُوشَ قَاضِي الجِنِّ الصَّحَابِيَّ.
127- الْمَوْرِدُ الهَائِلُ، على كِتَابِ الشَّمَائِلِ.
128- مَوْلِدٌ شَرِيفٌ، وهو أَوَّلُ مُؤَلَّفٍ لَهُ، في كَرَارِيسَ.
129- النُّبْذَةُ اليَسِيرَةُ، في تَارِيخِ الدَّوْلَةِ العَلَوِيَّةِ الشَّهِيرَةِ.
130- النُّجُومُ السَّوَابِقُ الأَهِلَّةُ، فِيمَنْ لَقَيْتُهُ أَوْ كَتَبَ لِي مِنَ الأَجِلَّةِ. ذَكَرَ فِيهَا مِئَةَ شَيْخٍ مُرَتَّبَةً على حُرُوفِ المُعْجَمِ، أَلَّفَهَا عَامَ 1321 هِجْرِيَّةً. قال مُؤَلِّفُهُ: ثَبَتٌ كَبِيرٌ في نَحْوِ العَشْرِ كَرَارِيسَ، أَلَّفْتُهُ إِجَازَةً لِصَاحِبِ التَّآلِيفِ العَدِيدَةِ وَالرِّوَايَةِ الوَاسِعَةِ العَالِمِ مُسْنِدِ مَكَّةَ في عَصْرِنَا هَذَا الشَّيْخُ عَبْدُ السَّتَّارِ الهِنْدِيِّ ثُمَّ المَكِّيِّ الحَنَفِيِّ، بِسَبَبِ اسْتِدْعَاءٍ وَرَدَ عَلِيَّ مِنْهُ مِنْ مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ عَامَ 1321 هِجْرِيَّةً، تَرْجَمْتُ فِيهِ لِمِئَةٍ مِمَّنْ أَخَذْتُ عَنْهُ مِنَ المَشَايِخِ أَوْ لَقَيْتُهُ، رَتَّبْتُهُمْ على حُرُوفِ المُعْجَمِ، وَخَتَمْتُهُ بِإِسْنَادِ نَحْوِ المِئَةِ وَالْخَمْسِينَ مِنَ الأَثْبَاتِ، وَهَذَا مِمَّا يُسْتَكْثَرُ على أَمْثَالِنَا في ذَلِكَ السِّنِّ وَذَلِكَ الزَّمَنِ وَقَبْلَ الرِّحْلَةِ إلى المَشْرِقِ. انْتَهَى.
131- نَصِيحَةٌ كَتَبَهَا لِلسُّلْطَانِ المَوْلَى عَبْدِ الحَفِيظِ.
132- نَفْحُ العِطْرِ الزَّكِيِّ مِنْ تَلْخِيصِ فِهْرِسِ الحُضَيْگَيِّ وَالْبَايُورَكِيِّ. قال مُؤَلِّفُهُ: لَخَّصْتُ فِيهِ مَضْمَنِ فِهْرِسِةِ الشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الحُضَيْگَيِّ السُّوسِيِّ وَتِلْمِيذِهِ البَيُرَكِي بَعْدَ رَفْعِ سَنَدِي إلى الأَوَّلِ، ذَكَرْتُ فِيهِ مَشَايِخَهُمَا وَالْمُهِمَّ مِنْ أَسَانِيدِهِمَا. انْتَهَى. وَالْحُضَيْگَيُّ هو أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّكُّوسِيُّ الجُزُولِيُّ الحُضَيْگَيُّ (1118 - 1189هـ = 1706 - 1775م) وَالْبَيُورَكِيُّ وَيَكْتُبُ البَيُرَكِيُّ - بِتَقْدِيمِ البَاءِ بِوَاحِدَةٍ -: هو العَلاَّمَةُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ وَلِيِّ اللهِ سَيِّدِي بَيُورَكَ بْنِ الحُسَيْنِ الهَشْتُوكِيُّ الأَسْغَرْكِيسِيُّ، فَخْذٌ مِنْ هَشْتُوكَةَ إِحْدَى قَبَائِلِ سُوسَ.
133- نَقْدُ إِجَازَةِ الشَّيْخِ شُعَيْبٍ الجَلِيلِيِّ. وهو الصَّالِحُ النَّاسِكُ المُعَمَّرُ قَاضِي تِلِمْسَان الشَّيْخُ أَبُو مِدْيَنَ شُعَيْبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلِ اللهِ، أَبُو بَكْرٍ البُوبَكْرِيُّ الجَلِيلِيُّ التِّلِمْسَانِيُّ (1259 - 1347هـ = 1843 - 1928م). [ وانظر: المباحث الحِسان، برقم: 107 ]
134- نَقْدُ فِهْرِسِ الشَّيْخِ فَالِحٍ المَدَنِيِّ. وهو مُحَمَّدُ فَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَالِحٍ، أَبُو النَّجَاحِ وَأَبُو اليُسْرِ المهْنَوِيُّ الظَّاهِرِيُّ (1258 - 1328هـ = 1842 - 1910م).
135- النُّورُ السَّارِي، على صَحِيحِ البُخَارِيِّ.
136- وَسِيلَةُ المَلْهُوفِ إلى جَدِّهِ الرَّحِيمِ العَطُوفِ، طُبِعَ بِفَاسَ.
137- الْوَصْلُ المَيْمُونُ، بِأَخْبَارِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونَ. وَعَلِيُّ بْنُ مَيْمُونَ هو عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ يُوسُفَ الهَاشِمِيُّ الحَسَنِيُّ الإِدْرِيسِيُّ، أَبُو الحَسَنِ (854 - 917هـ = 1450 - 1511م) قَاضٍ، مِنَ العُلَمَاءِ، الغُزَاةِ. وُلِدَ في غُمَارَةَ مِنْ أَعْمَالِ فَاسَ، وَأَقَامَ بِفَاسَ، وَتَوَلَّى القَضَاءَ بِمَدِينَةِ شَفْشَاوْنَ، ثُمَّ عَكَفَ على غَزْوِ الإِفْرَنْجِ في السَّوَاحِلِ، فَاجْتَمَعَ لَهُ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ الغُزَاةِ وَوَلُّوهُ قِيَادَتَهُمْ. وَرَحَلَ إلى المَشْرِقِ، فَتُوُفِّيَ في مَجْدَلِ مَعُّوشَ مِنْ قُرَى لُبْنَانَ. وَكَانَ شَدِيدَ الإنْكَارِ على عُلَمَاءِ عَصْرِهِ وَلاَ سِيَّمَا المُتَصَوِّفَةَ، على أَنَّهُ مِنْ كِبَارِهِمْ، وَإِنَّمَا كَانَ يَدْعُوهُمْ إلى التِزَامِ السُّنَّةِ وَالتَّقَيُّدِ بِرُوحِ الدِّينِ.
138- الْيَوَاقِيتُ الثَّمِينَةُ، في الأَحَادِيثِ القَاضِيَةِ بِظُهُورِ سِكَّةِ الحَدِيدِ وَوُصُولِهَا إلى المَدِينَةِ، طُبِعَ بِالْجَزَائِرِ 1329 هِجْرِيَّةً.

عملنا : نسخنا الكتاب عن المطبوعة، وعلقنا على ما لا بدَّ من التعليق عليه.

التنويه والإشادة بمقام رواية ابن سعادة


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : التنويه والإشادة بمقام رواية ابن سعادة
اسم المؤلف الكامل : الكتاني محمد عبد الحي بن عبد الكبير الحسني
تاريخ الوفاة : 1382
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : بسام عبد الوهاب الجابي
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الرسالة كما يبين عنوانها في لفت أنظار الباحثين وطلاب العلم إلى مكانة رواية ابن سعادة، كتبها المؤلف في وقت كاد أهل العلم أن ينسوا ابن سعادة رحمه الله وروايته لصحيح البخاري، لكن ظهور جزء من هذه الرواية منشوراً شجع الشيخ رحمه الله على التعريف بها.
حول المؤلف : علامة محدث مسند، وأحد رواد النهضة الحديثية والفكرية في مغرب القرن العشرين، ورجل من رجال التصوف البارزين، ولد بفاس في جمادى الثانية عام 1302هـ الموافق 1883م، سماه والده عبد الحي ثمَّ لمَّا أخذ عن والده الحديث المسلسل بالمحمدين سماه: محمد عبد الحي، كنيته أبو الإسعاد أو أبو الإقبال، بهما اشتهر، أخذ عن كبار علماء فاس ومن كان يفد على الزاوية الكتانية الكبرى من أعلام المشرق وإفريقيا ورجالاتها السياسيين.
حصل له اغتباط وإقبال على العلوم الحديثية وأدواتها، من اصطلاح وأصول، وفقه وتصوف، وتاريخ بأنواعه، وجرح وتعديل وأنساب، حتى بها عرف واشتهر.
استكتب الكتب الغريبة النادرة من الخزائن المغربية وغيرها، وقيَّد وضبط، وحبَّب اللهُ إليه لقاء الشيوخ والمعمرين؛ فكان لهم عليه إقبال، واستكثر من الرواية واستجازه الرحالين والمسندين، وكاتب أهل الآفاق البعيدة؛ فحصل على أمر عظيم في هذا الباب بحيث استجاز أكثر من خمسمائة شيخ في المشرق والمغرب، وانفرد بعلو الإسناد وعلومه في وقته، وكتب في سبيل ذلك كتابه: فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات.
أقرأ الحديث بالضريح الإدريسي بدأ من سنة 1320هـ، وهو لما يتجاوز عشرين عاما من عمره.
وترقى إلى الرتبة العلمية الأولى من رتب علماء القرويين عام 1325/1907، وهي أعلى الرتب العلمية بالقرويين.
أسس مكتبة علمية كبرى، فتحها لعموم الباحثين والدارسين، اهتبل بها علماء المغرب والمشرق، وكتبت عنها مقالات، حوت نفائس الكتب والآثار والنقود، والدوريات والمجلات والوثائق، منها نهل جلُّ من بحث في التاريخ المغربي، والفقه الإسلامي والتصوف في عصره.
حجَّ مرتين؛ أولهما: عام 1323، وزار مصر والحجاز والشام، ولقي إقبالًا منقطع النظير من حكام وعلماء ووجهاء تلك البلاد التي زارها، جعلهم يصفونه بأعلى الأوصاف، وعاد إلى المغرب محملًا بعلم المشرق مادة وكتبًا وإجازات.
ثُمَّ حجَّ مرة ثانية عام 1351، وزار أثناء هذه الرحلة مختلف دول أوروبا، واجتمع فيها بأمير البيان شكيب أرسلان، وأعجب كل منهما بالآخر، ثم زار مصر والحجاز وفلسطين، ولبنان وسوريا، وزار مختلف المرافق والمعاهد العلمية والتاريخية، وافتخروا باللقاء به، والاستفادة من علومه.
شارك في عشرات الندوات والمنتديات والمؤتمرات العلمية في المشرق والمغرب وأوروبا، وكان عضوًا فعالًا في مجمع اللغة العربية بدمشق، وقدم إلى مؤتمر المستشرقين الذي انعقد في معهد الدراسات العليا بالرباط عام 1346 رسالة في إثبات التدوين لأهل القرن الأول الهجري من الصحابة والتابعين.
عرف الشيخ عبد الحي الكتاني بنشاطه السياسي الدؤوب بجانب نشاطه العلمي والمعرفي والصوفي، شارك شقيقه الشيخ أبا الفيض محمد بن عبد الكبير الكتاني في جميع نشاطاته الإصلاحية كالدعوة إلى الإصلاح الإداري بالمغرب، وإحداث الدستور والمجالس النيابية، واستقبال رواد الفكر الحر الذين هربوا من الدولة العثمانية إلى المغرب، والدعاية لهم، والكتابة في مجلاتهم، وفتح الزوايا الكتانية لدروسهم.
أثناء البيعة الحفيظية عام (1325/1907) كان أحد أهم العوامل لإنجاحها؛ فقد جمع العلماء بأمر من أخيه، من أجل بيعة السلطان المولى عبد الحفيظ بن الحسن، ووجه الرسائل إلى مختلف القبائل المغربية من أجل ضمان البيعة، بل ذهب بنفسه إلى مراكش من أجل تأمين الطريق للسلطان المولى عبد الحفيظ إلى فاس، والتقى بمحلته بمشرع الشعير، وكان أكبر رفقائه.
وألف في سبيل ذلك كتابه: "مفاكهة ذي النبل والإجادة حضرة مدير جريدة السعادة" في إطار الحملة الإعلامية والفكرية التي كانت تقوم بها الطريقة الكتانية وروَّادها ضد الحملة الإعلامية الاستعمارية ممثلة في جريدة "السعادة"، وشرح في هذه الرسالة – التي طبعت مرارًا وترجمت لعدة لغات – أفكاره وأسباب القيام بالدعوة الحفيظية، وفلسف فيها مفهوم البيعة وإمارة المؤمنين.
غير أنه ابتلى فيمن ابتلي في محنة شقيقه الشيخ أبي الفيض واعتقل بسجن أبي الخصيصات بفاس عدة أشهر، لقي أثناءها عكس ما كان يفترض أن يلقاه نتيجة نشاطه الوطني والإسلامي المخلص؛ فأيقن أن البلاد تحتاج إلى إصلاح ديني واجتماعي وأخلاقي وحضاري، لا إلى إصلاح عسكري.
لكنه أثناء الحماية الفرنسية (1912/1956) حافظ الشيخ عبد الحي الكتاني على علاقات وطيدة مع سلطات الحماية، فيما بدى موقفًا مهادنًا ومائلاً لها، فحصل بسبب ذلك على نفوذ كبير استخدمه في كافة نشاطاته.
كما قاد عام 1345/1927 وما بعدها الحملة التي قام بها علماء المغرب ضد البدع والمنكرات التي تفشت في المجتمع، وأقام دروسا ومنتديات في هذا الإطار، وألف كتابه: تبليغ الأمانة في مضار الإسراف والتبرج والكهانة.
وعندما انحلت دولة الخلافة في المشرق عام 1925، واعتلت أصوات العلمانيين مدعية بأن الإسلام لا يصلح نظام حكم في كل زمان ومكان؛ ألف كتابه: التراتيب الإدارية في الحكومة النبوية، الذي أثبت من خلاله أن كل صغيرة وكبيرة في النظام الإداري كان لها أصل من حكومة النبي صلى الله عليه وسلم، والخلفاء الأربعة من بعده. وعدَّ هذا الكتاب صيحة في وقته، وذلك لفقد أصله في ذلك الوقت «كتاب الدلالات السمعية» إذ الناظر في الأصل يظهر له أنَّ كتاب التراتيب الإدارية عبارة عن صياغة جديدة لهذا الكتاب.
كان الشيخ عبد الحي الكتاني يحظى باحترام وتقدير كبيرين من ملوك المغرب، المولى عبد العزيز والمولى عبد الحفيظ والمولى يوسف، والملك محمد الخامس، حيث أنعموا عليه بظهائر التوقير والاحترام، وكان يحضر في كافة المناسبات الوطنية والخاصة.
وعند تنحية الاستعمار الفرنسي الملك محمد الخامس عن عرش أسلافه عام (1372/1953)، وتنصيبهم ابن عمه محمد بن عرفة ملكًا على المغرب، كان الشيخ عبد الحي الكتاني واحدًا ممن تزعموا مبايعة ابن عرفة، فجرت بيعته هذه شتى التهم والعظائم له، وما إن عاد الملك محمد الخامس إلى المغرب منتصرًا مظفرًا عام (1375/1955)، حتى اضطر الشيخ عبد الحي الكتاني إلى الهجرة لفرنسا مستوطنًا مدينة نيس التي توفي فيها يوم الجمعة 12 رجب الفرد عام 1382.
ترك الشيخ عبد الحي الكتاني ما يربو على خمسمائة مؤلفٍ أهمها:
1-إِتْحَاف الأَلِبَّاءِ بِحُكْمِ الغُسْلِ على غُسَالَةِ الكُبَرَاءِ.
2- إِتْحَاف الحَفِيدِ، بِتَرْجَمَةِ جَدِّهِ الصِّنْدِيدِ، وهو قَاضِي فَاسَ أَبُو حَامِدٍ العَرَبِيُّ الزَّرْهُونِيُّ دَفِينُ الصُّوَيْرَةِ. قال مُؤَلِّفُهُ عَنْهُ: في كَرَارِيسَ. انْتَهَى.
3- إِجَازَاتٌ، لو جُمِعَتْ لَخَرَجَتْ في عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ.
4- الإِجَازَةُ الصُّغْرَى، وهي المَطْبُوعَةُ بِمِصْرَ.
5- الإِجَازَةُ إلى مَعْرِفَة أَحْكَام الإِجَازَةِ.
6-الأَجْوِبَةُ الحَدِيثِيَّةُ= الْفَتَاوَى الحَدِيثِيَّةُ.
7- أَجْوِبَةٌ فِقْهِيَّةٌ، تَخْرُجُ في مُجَلَّدٍ.
8- الأَجْوِبَةُ النَّبَعَةُ عَنِ الأَسْئِلَةِ الأَرْبَعَةِ، مُجَلَّدَةٌ.
9- أَحْسَنُ المَشَارِبِ وَأَوْضَحُ المَسَالِكِ المُؤَدِّيَةِ إلى أَنَّ الغَزَالِيَّ لَمْ يَعْتَنِقْ قَطُّ مَذْهَبَ مَالِكٍ.
10- اخْتِصَارُ الْفَتْحِ الوَهْبِيِّ، في مَنَاقِبِ الشَّيْخِ سَيِّدِي العَرَبِيِّ، هو ابْنُ المُعْطِي الشَّرَقِيُّ؛ وَمُؤَلِّفُ الْفَتْحِ الوَهْبِيُّ، هو العَرَبِيُّ بْنُ دَاوُدَ بْنِ العَرَبِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنُ المُعْطِي الشَّرْقَاوِيُّ، أَبُو حَامِدٍ العُمَرِيُّ (ت: 1316هـ = 1898م)، أَلَّفَهُ في تَرْجَمَةِ جَدِّهِ العَرَبِيِّ بْنِ وَلِيدِ اللهِ المُعْطِي بْنِ صَالِحِ بْنِ المُعْطِي بْنِ عَبْدِ الخَالِقِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ بْنِ الشَّيْخِ أَبِي عُبَيْدٍ مُحَمَّدِ الشَّرَقِيِّ البُجَّعْدِيِّ العَالِمِ الصَّالِحِ المُحَدِّثِ النَّاسِكِ المَجْذُوبِ السَّالِكِ، المُتَوَفَّى بِأَبِي الجَعْدِ أَوَاخِرِ جُمَادَى الثَّانِيَة سَنَةَ 1234هِجْرِيَّةً فِهْرِسُ الفَهَارِسِ وَالأَثْبَاتِ، 2 / 778. قال مُؤَلِّفُهُ عَنْهُ: في كُرَّاسَةٍ. انْتَهَى.
11- اخْتِصَارُ كِتَابِ الدَّلاَلاَتِ السَّمْعِيَّةِ [عَلَى مَا كَانَ في عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ مِنَ الحِرَفِ وَالصَّنَائِعِ وَالْعِمَالاَتِ الشَّرْعِيَّةِ] ، لِعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى بْنِ مَسْعُودِ، أَبِي الحَسَنِ ابْنِ ذِي الوَزَارَتَيْنِ، الخُزَاعِيِّ التِّلِمْسَانِيِّ (710 - 789هـ = 1310 - 1387م) في نَحْوِ أَرْبَعِ كَرَارِيسَ. وهو المطبوع باسم التَّرَاتِيبُ الإِدَارِيَّةِ، في مُجَلَّدَيْنِ. قال خَيْرُ الدِّينِ الزِّرِكْلِيُّ في الأَعْلاَمِ، في ترجمة التلمساني 5 / 6: اطَّلَعَ عَبْدُ الحَيِّ الكَتَّانِيُّ على نُسْخَةٍ مِنْهُ غَيْرَ تَامَّةٍ، فَأَضَافَ إِلَيْهَا زِيَادَاتٍ كَثِيرَةً وَنَسَبَ الكِتَابَ كُلَّهُ إِلَيْهِ، وَسَمَّاهُ التَّرَاتِيبُ الإِدَارِيَّةُ، وَطَبَعَهُ في مُجَلَّدَيْنِ، وَعَلِمْتُ أَنَّ مَا فَاتَ الكَتَّانِيَّ مِنْ كِتَاب الخُزَاعِيِّ هو نَحْوُ رُبْعِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ هَذَا الرُّبْع في إِحْدَى خَزَائِنِ تَطْوَانَ الخَاصَّةِ، وَنَقَلَتْ عَنْهُ خِزَانَةُ الرِّبَاطِ نُسْخَةً بِالتَّصْوِيرِ الشَّمْسِيِّ. ثُمَّ قَالَ: وَقَرَأْتُ في مَجَلَّةِ الْمَكْتَبَةِ، أَيْلُولَ سَنَةَ 1962م، أَنَّ تَخْرِيجَ الدَّلاَلاَتِ، طُبِعَ بِتُونُسَ في عَهْدِ الحِمَايَةِ، وَمَا زَالَ مَطْمُورًا في مَكَانٍ خَاصٍّ مَحْبُوسًا عَنْ جُمْهُورِ البَاحِثِينَ...؟ انْتَهَى. وَحَقَّقَ الكِتَابَ الدُّكْتُورُ إِحْسَانُ عَبَّاس، وَطَبَعَتْهُ دَارُ الغَرْبِ الإِسْلاَمِيِّ، بَيْرُوتُ، 1405هـ = 1985م.
12- اخْتِصَارُ كِتَابِ الْعَوَاصِم وَالْقَوَاصِمِ، لأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ العَرَبِيِّ المَعَافِرِيِّ الإِشْبِيلِيِّ المَالِكِيِّ (468 - 453هـ = 1076 - 1148م)، وَالتَّعْلِيقُ عليه.
13- أَدَاءُ الحَقِّ الفَرْضِ في الَّذِينَ يَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ في الأَرْضِ، في مُجَلَّدَيْنِ. في الحَدِيثِ عن الطَّريقةِ وَمَا شَابَها وَدَخَلَهَا.
14- إِدَامَةُ المَنْفَعَةِ في الكَلاَمِ على الأَحَادِيثِ الأَرْبَعَةِ. نبَّه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، إلى أنها الأَحَادِيثَ الأَرْبَعَةُ الَّتِي تَوَقَّفَ فِيهَا ابْنُ عَبْدِ البَرِّ، مِنْ بَلاَغَاتٍ وَمَرَاسِيلَ الْمُوَطَّإِ.
15- الأَرْبَعُونَ حَدِيثًا الَّتِي عُزِيَتْ إلى كُتِبٍ لَمْ تُوجَدْ فِيهَا. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رقم: 165: مُلْحَقَةٌ بِكِتَابِهِ: عِقْدُ الزَّبَرْجَدِ، وَسَيَأْتِي.
16- الأَرْبَعُونَ المُسَلْسَلَةُ بِالأَشْرَافِ.
17- ارْتِقَاءُ الهِمَمِ العَلِيَّةِ إلى مَا عَلِقَ بِالْبَالِ على حَدِيثِ الأَوَّلِيَّةِ، كُرَّاسَةٌ كُتِبَتْ إِمْلاَءً. وَحَدِيثُ الأَوَّلِيَّةِ هو حَدِيثُ الرَّحْمَةِ المُسَلْسَلُ بِقَوْلِهِمْ: وَهو أَوَّلُ مَا سَمِعْتُ.... وَقَدْ أَفَاضَ المُؤَلِّفُ في أَوَّلِ كِتَابِهِ: فِهْرِسُ الفَهَارِسِ وَالأَثْبَاتِ، بِالْكَلاَمِ عليه وَأَسَانِيدِهِ إِلَيْهِ.
18- إِرْشُادُ المُغَفَّلِينَ عَنْ صُحْبَةِ الصَّالِحِينَ.
19- أَسَانِيدُ حَصْرِ الشَّارِدِ. هو حَصْرُ الشَّارِدِ في أَسَانِيدِ مُحَمَّدِ عَابِدٍ، لِمُحَمَّدِ عَابِدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَعْقُوبَ السِّنْدِيِّ الأَنْصَارِيِّ الحَنَفِيِّ (ت: 1257هـ = 1841م).
20- أَسَانِيدُ صَحِيحِ مُسْلِمٍ.
21- اسْتِجْلاَبُ التَّحَصُّنِ وَالرِّضَى بِحَدِيثِ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ الرِّضَى.
22- اسْتِجْلاَبُ شَفَاعَةِ الرَّسُولِ مِنْ جَمْعِ أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ كَلاَمِهِ العَذْبِ المَقْبُولِ.
23- الاسْتِهْزَا بِمَنْ يَزْعُمُ الشَّرَفَ لِلشَّيْخِ أَبِي يَعِزَّى. وَأَبُو يَعِزَّى يَلْنُورُ بْنُ مَيْمُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الدُّكَالِيُّ الهِزْمِيرِيُّ، مِنْ هِزْمِيرَةَ إيرجان، وَقِيلَ: هو مِنْ بَنِي صُبَيْحِ مِنْ هَشْكُورَةَ، دَفِينُ قَرْيَةِ تَاغِيَا مِنْ بِلاَدِ مَغْرَاوَةَ، المَعُرُوفُ بِأَبِي يَعِزَّى (ت: 572هـ = 1176م) أَحَدُ الزُّهَّادِ المُشْتَهِرِينَ في المَغْرِبِ. وَالْكِتَابُ في القَدْحِ بِنَسَبِهِ.
24- الإِسْعَافُ بِالإِسْعَادِ الرَّبَّانِي في إِجَازَةِ الشَّيْخِ يُوْسُف النَّبْهَانِيِّ.
25- الاعتِرَاضَاتُ وَالْعَرَاقِيلُ لِمَنْ يُسَمِّي مَلَكَ المَوْتِ عِزْرَائِيلَ.
26- أَعْذَبُ المَوَارِدِ في الطُّرُقِ الَّتِي أُجِيزَ بِالتَّسْلِيكِ عَلَيْهَا الشَّيْخُ الوَالِدُ. في أَسَانِيدِ وَالِدِهِ الطَّرِيقِيَّةِ.
27- إِعْلاَمُ فُقَهَاءِ الحَيِّ بِمَنْ سُمِّيَ قَبْلِي بِعَبْدِ الحَيِّ.
28- الإِفَادَاتُ وَالإِنْشَادَاتُ وَبَعْضُ مَا تَحَمَّلْتُهُ مِنْ لَطَائِفِ المُحَاضَرَاتِ، الكَبِيْر، أَلَّفَهُ بِبِلاَدِ تَادْلَةَ لَمَّا ضَاعَ لَهُ الأَوَّلُ. قال مُؤَلِّفُهُ عَنْهُ: عَارَضْتُ بِهِ إِفَادَاتِ وَإِنْشَادَاتِ الشَّاطِبِيِّ، وهو في نَحْوِ سَبْعِ كَرَارِيسَ، رَوَيْتُ فِيهِ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ مَشَايِخِنَا بِالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ فَوَائِدَهُمْ وَأَشْعَارَهُمْ وَفُهُومَهُمْ، رَحِمَ اللهُ الجَمِيعَ. انْتَهَى.
29- إِفَادَةُ النَّبِيهِ لِتَيْسِيرِ الاجْتِهَادِ وَمَنِ ادَّعَاهُ أَوْ ادْعَى فِيهِ.
30- أَلَذُّ المَنَاهِلِ فِيمَا اشْتَهَرَ: مَنْ قال أَنَا عَالِمٌ، فَهو جَاهِلٌ.
31- الإِلْمَامُ بِبَعْضِ أَحَادِيثِ الحَمَّامِ.
32- إِنَارَةُ الأَغْوَارِ وَالأَنْجَادِ بِدَلِيلِ مُعْتَقِدِ وِلاَدَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ مِنَ السَّبِيلِ المُعْتَادِ، طُبِعَ بِتُونُسَ.
33- الاهْتِزَازُ لأَطْوَادِ زَاوِيَةِ كَرْزَازَ، أَلَّفَهُ في وَجْدَةَ. وَالزَّاوِيَةُ الكَرْزَازِيَّةُ في الصَّحْرَاءِ المَغْرِبِيَّةِ.
34- أَوَائِلُ في مُعَارَضَةِ الأَوَائِلِ العَجْلُونِيَّةِ. كُرَّاسَةٌ. وَ الأَوَائِلُ العَجْلُونِيَّةُ، هِيَ المُسَمَّاةُ: عِقْدُ الجَوْهَرِ الثَّمِينِ في أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَحَادِيثِ سَيِّدِ المُرْسَلِينَ. وهي ذاتها ذَيْلُ العَجْلُونِيَّةِ.
35- الأَوَائِلُ الكَتَّانِيَّةُ، قال مُؤَلِّفُهُا عَنْهَا في فِهْرِسِ الفَهَارِسِ وَالأَثْبَاتِ،: هِيَ أَوَائِلُ جَمَعَهَا جَامِعُهُ مُحَمَّدُ عَبْدُ الحَيِّ الكَتَّانِيُّ الحَسَنِيُّ، وَافَقْتُ في مَا سُقْتُهُ مِنَ الكُتُبِ فِيهَا نَحْوَ العِشْرِينَ مِمَّا لِمَنْ سَبَقَ، وَزِدْتُ عليهمْ نَحْوَ العِشْرِينَ حَدِيثًا مِنْ عِشْرِينَ كِتَابًا. سَمَّيْتُهَا: سَلاَسِلَ الإِسْعَادِ بِأَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ أَرْبَعِينَ كِتَابًا بِإِسْنَادٍ، وَرُبَّمَا ذَكَرْتُ بَدَلَ أَوَّلِ الكِتَابِ إِعْلاَمًا وَقَعَ لِصَاحِبِهِ، وَقَدْ أَذْكُرُ الحَدِيثَ الَّذِي لَهُ كَبِيرُ وَقْعٍ بَدَلَ أَوَّلِه، وهي في نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ.
36- الْبَحْثُ المَحْبُوبُ عَنْ أَخْبَارِ الشَّيْخِ السَّنُوسِيِّ نَزِيلِ جَغْبُوبَ. وَالسَّنُوسِيُّ هو مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْن السَّنُوسِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، السَّنُوسِيُّ الخَطَّابِيُّ الحَسَنِيُّ الإِدْرِيسِيُّ (1202 - 1276هـ = 1787 - 1859م) زَعِيمُ الطَّرِيقَةِ السَّنُوسِيَّةِ الأَوَّلُ وَمُؤَسِّسُهَا.
36- الْبَحْرُ المُتَلاَطِمُ الأَمْوَاجِ، المُذْهِبُ لِمَا في سُنَّةِ القَبْضِ مِنَ العِنَادِ وَاللِّجَاجِ، في مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ. وَالْمَقْصُودُ بِالْقَبْضِ قَبْضُ كُوعِ اليُسْرَى بِيَدِهِ اليُمْنَى وَاضِعًا لَهَا تَحْتَ الصَّدْرِ وَفَوْقَ السُّرَّةِ أَثْنَاءَ الوُقُوفِ بِالصَّلاَةِ، وهو مَكْرُوهٌ عِنْدَ المَالِكِيَّةِ، وَالسُّنَّةُ عِنْدَهُمْ السَّدْلُ، أَيْ: إِرْسَالُ اليَدَيْنِ لِلْجَنْبَيْنِ.
37- بَوَارِقُ النُّجُومِ في حَدِيثِ: أَصْحَابِي كَالنُّجُومِ.
38- بَيَانُ الحَقِّ بِلاَ مَيْنٍ في حُكْمِ القِيَامِ لأَهْلِ العَلَمَيْنِ.
39- الْبَيَانُ المُعْرِبُ عَنْ مَعَانِي بَعْضِ مَا وَرَدَ في أَهْلِ اليَمَنِ وَالْمَغْرِبِ. أَصْلُهُ سُؤَالٌ وَرَدَ عليه مِنْ قَاضِي تِلِمْسَانَ الشَّيْخِ شُعَيْبٍ الجَلِيلِيِّ؛ طُبِعَ بِفَاسَ.
40- بُيُوتَاتُ دَرَنَ وَزَوَايَاهُ وَرِجَالُهُ، في مُجَلَّدَاتٍ. جَبَلُ دَرَنَ مِنْ جِبَالِ البَرْبَرِ بِالْمَغْرِبِ الأَقْصَى، فِيهِ عِدَّةُ قَبَائِلَ وَبُلْدَانٍ وَقُرًى. يُسَمِّيهِ أَهْلُ السُّوسِ: دَرَنَ، وَيُسَمَّى بِتَاهَرْتَ: جَزُولَ، وَيُسَمَّى بِالزَّابِ: أُورَاسَ.
41- تَارِيخُ جَامِعِ القَرَوِيِّينَ، بِفَاسَ.
42- تَبْلِيغُ الأَمَانَةِ في مَضَارِ الإِسْرَافِ وَالتَّبَرُّجِ وَالْكَهَانَةِ، مُجَلَّدٌ صَغِيرٌ.
43- تَحْقِيقُ الحَقِّ عِنْدَ اللهِ في حَدِيثِ: دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَة مَا شَاءَ اللهُ. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رقم: 314: هو حَدِيثُ: اجْتِمَاعُ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ وَالخَضِرِ، يَوْمَ عَرَفَةَ، وَقَوْلُ كُلٍّ مِنْهُمْ: مَا شَاءَ اللهُ... رَوَاهُ ابْنُ النَّجَّارِ في التَّارِيخِ. انْتَهَى.
44- تَخْرِيجُ ثُلاَثِيَّاتِ البُخَارِيِّ.
45- التَّرْجَمَةُ السِّيَاسِيَّةُ لِشَقِيقِهِ الشَّيْخِ الكَتَّانِي الشَّهِيرِ.
46- تَرْجَمَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ صَالِحٍ البُخَارِيِّ الكُبْرَى، في مُجَلَّدٍ كَبِيرٍ. قال المُؤَلِّفُ عَنْهُ: هو الإِمَامُ العَارِفُ المُحَدِّثُ المُسْنِدُ الطَّبِيبُ المَاهِرُ الرَّحَّالُ الجَوَّالُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ صَالِحٌ، الرِّضَوِيُّ نَسَبًا السَّمَرْقَنْدِيُّ أَصْلاً وَمَوْلِدًا، البُخَارِيُّ طَلَبًا لِلْعِلْمِ وَشُهْرَةُ، الأُورَنْقَأَبَاذِيُّ نَزِيلاً وَمُفْتِيًا، ثُمَّ المَدَنِيُّ مَسْكَنًا وَمَدْفَنًا، المُتَوَفَّى بِهَا سَنَةَ 1263 هـ = 1847م. وهو ذاته: كَوْكَبُ المَجْدِ السَّارِي، في تَرْجَمَةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ صَالِحٍ الرِّضَوِيِّ البُخَارِيِّ.
47- تَرْقِيَةُ المُرِيدِينَ بِمَا تَضَمَّنَتْهُ سِيرَةُ السَّيِّدَةِ الوَالِدَةِ مِنْ أَحْوَالِ العَارِفِينَ، في تَرْجَمَةِ وَالِدَتِهِ فَضِيلَةَ بِنْتِ إِدْرِيسَ بْنِ الطَّائِعِ الكَتَّانِيِّ، طُبِعَ بِتَحْقِيقِ وَتَعْلِيقِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّدِ بْنِ عَزُّوزٍ، مَرْكَزُ التُّرَاثِ الثَّقَافِيِّ المَغْرِبِيِّ، الدَّارُ البَيْضَاءُ، وَدَارُ ابْنُ حَزْمٍ، بَيْرُوتُ، الطَّبْعَةُ الأُولَى، 1428هـ = 2007م.
48- تَعْقِيبٌ على شَرْحِ حَدِيثِ البَسْمَلَةِ. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رقم: 346: فَهَارِسُ الخِزَانَةِ العَامَّةِ، بِالرِّبَاطِ، البِطَاقَاتُ. مِنْهُ نُسْخَةٌ بِالْخِزَانَةِ المَذْكُورَةِ: 2930 ك. انْتَهَى.
49- تَعْلِيقٌ على الهَمْزِيَّةُ، غَيْرُ كَامِلٍ. وَالْهَمْزِيَّةُ قَصِيدَةٌ في مَدْحِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عليه وَسَلَّمَ لِشَرَفِ الدِّينِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَمَّادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الصَّنْهَاجِيُّ البُوصِيرِيُّ المِصْرِيُّ (ت: 696هـ = 1296م)، وَمَطْلِعُهَا: كَيْفَ تَرْقَى رَقْيَكَ الأَنْبِيَاءُ.
50- تَعْلِيقَةٌ على جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ.
51- تَقْيِيدٌ على حَدِيثِ: لا تَتَمَارَضُوا فَتَمْرَضُوا. مِنْهُ نُسْخَتَانِ بِالْخِزَانَةِ العَامَّة بِالرِّبَاطِ: 2142ك و 1929د. انْتَهَى.
52- تَلْخِيصُ صِلَةِ الخَلَفِ، لِلرُّدَانِيِّ، وهو شَمْسُ الدِّينِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الفَاسِيِّ (وَهو اسْمٌ لَهُ) بْنِ طَاهِرٍ الرُّودَانِيُّ السُّوسِيُّ المَكِّيُّ (ت: 1094هـ = 1683م)، وَكِتَابُهُ صِلَةُ الخَلَفِ بِمَوْصُولِ السَّلَفِ، فِهْرِسُ مَرْوِيَّاتِهِ وَأَشْيَاخِهِ.
53- تَلْخِيصُ النَّفْحِ المِسْكِيِّ في شُيُوخِ أَحْمَدَ المِكِّيِّ، بَيَّضَهُ في مِنًى. قال مُؤَلِّفُهُ: وهو في أَرْبَعِ كَرَارِيسَ، كَتَبْتُهُ على قَدَمِ اسْتِعْجَالٍ، جُلَّهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ بِمِنىً وَعَرَفَةَ، وَأَتْمَمْتُهُ قَبِيلَ ظَهْرِ يَوْمِ الثُّلاَثَاءِ 19 ذِي الحَجَّةِ عَامَ 1323هِجْرِيَّةً تُجَاهَ الكَعْبَةِ المُعَظَّمَةِ بِحَضْرَةِ صَاحِبِ النَّفْحِ، الشَّيْخِ أَبِي الخَيْرِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ العَطَّارِ المَكِّيِّ الهِنْدِيِّ، وَكَانَ يَمُرُّ على جَمِيعِهِ. وَسَبَبُ اخْتِصَارِي لِلْمُعْجَمِ المَذْكُورِ أَنِّي لَمَّا أَوْقَفَنِي عليه مُؤَلِّفُهُ وَجَدْتُهُ يَخْرُجُ في مُجَلَّدٍ ضَخْمٍ لا يُمْكِنُنِي نَسْخَهُ إِذْ ذَاكَ، فَلِتَحَقُّقِي بِأَنَّهُ جَمَعَ وَوَعَى مِنْ أَخْبَارِ المُتَأَخِّرِينَ وَأَسَانِيدِهِمْ وَإِجَازَاتِهِمْ مَا شَذَّ مَجْمُوعُهُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ العَصْرِ، أَرَدْتُ تَلْخِيصَ مَا لا بُدَّ مِنْهُ لِلرَّاغِبِ الشَّائِقِ، أَتَيْتُ فِيهِ بِتَرْجَمَةِ سَبْعِينَ مِنْ مَشَايِخِهِ. وَقَالَ أَيْضًا: وَمُعْجَمُهُ المَذْكُورُ هُنَا مِنْ أَنْفَسِ مَا أَلَّفَهُ المُتَأَخِّرُونَ على الإِطْلاَقِ، وَأَوْعَبِهِ عِنْدَ أَهْلِ الأَذْوَاقِ؛ تَرَجَمَ فِيهِ لِسَبْعِينَ مِنْ مَشَايِخِهِ مِمَّنْ أَجَازَهُ عَامَةً مِنَ الحِجَازِيِّينَ وَالْيَمَنِيِّينَ وَالْهِنْدِيِّينَ وَالْمِصْرِيِّينَ وَالشَّامِيِّينَ وَالْمَغْرِبِيِّينَ وَالْبَغْدَادِيِّينَ، اسْتَوْعَبَ أَخْبَارَهُمْ، وَنَقَلَ نُصُوصَ إِجَازَتِهِمْ لَهُ وَنُصُوصَ إِجَازَاتِ مَشَايِخِهِمْ لَهُمْ، أَوْقَفَنِي عليه بِخَطِّهِ الدَّقِيقِ الجَيِّدِ، يَخْرُجُ بِخَطِّ غَيْرِهِ في مُجَلَّدَةٍ ضَخْمَةٍ، وَلِشِدَّةِ إِعْجَابِي بِهِ اخْتَصَرْتُهُ. انْتَهَى. أَمَّا أَحْمَدُ المَكِّيُّ فَهُوَ: أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيِّ جَمَالٍ العَطَّارُ الأَحْمَدِيُّ الهِنْدِيُّ المَكِّيُّ، أَبُو الخَيْرِ (ت: نحو 1335هـ = نحو 1916م). قال المُؤَلِّفُ بِالتَّعْرِيفِ بِهِ: صَدِيقُنَا مُسْنِدُ الشَّرْقِ وَلاَ أَسْتَثْنِي، الإِخْبَارِيُّ الرَّاوِيَةُ المُحَدِّثُ الرَّحَّالُ، المُعْتَنِي بِضَبْطِ الأَسْمَاءِ وَالْوَفَيَاتِ، المَاهِرُ في مَعْرِفَةِ الخُطُوطِ وَالْعَالِي وَالنَّازِلِ. انْتَهَى.
54- التَّنْوِيهُ وَالإِشَادَةُ بِنُسْخَةِ وَرِوَايَةِ ابْنِ سَعَادَةَ، وهو كتابنا هذا
55- جُزْءٌ في المُبَشِّرَاتِ النَّبَوِيَّةِ الَّتِي رُوِيَتْ لَهُ بِالسَّنَدِ المُتَّصَلِ، أَلَّفَهُ بِبِلاَدِ تَادْلَةَ وَدِمْنَاتَ.
56- جُزْءٌ فِيمَا وَرَدَ مِنَ الأَخْبَارِ النَّبَوِيَّةِ عَنْ أَسْبَابِ اسْتِيلاَءِ الإِفْرَنْجِ على بِلاَدِ الإِسْلاَمِ آخِرَ الزَّمَانِ.
57- جَلاَءُ النِّقَابِ عَنْ أَحَادِيثِ الشِّهَابِ. وَالْمَقْصُودُ الشِّهَابُ في المَوَاعِظِ وَالآدَابِ، لأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ سَلاَمَةَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَكْمُونَ القُضَاعِيِّ (ت:454هـ =1062م).
58- خَتْمَةُ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ، أَمْلاَهَا بِالْقَرَوِيِّينَ يَوْمَ السَّبْتِ 7 ذِي الحَجَّةِ سَنَةَ 1328 هِجْرِيَّةً بِحَضْرَةِ مَلإٍ عَظِيمٍ مِنْ طَلَبَةِ أَشْيَاخِهِ فَمَنْ دُونَهُمْ.
59- خَتْمَةُ كِتَابِ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ.
60- الدُّرَرُ المَرْفُوعَةُ عَنْ حُكْمُ اللآَّلِئِ المَصْنُوعَةِ للسيوطي.
61- الدَّلاَئِلُ المَشْهُودَةُ لَدَى النَّاطِقِ بِالْقَافِ المَعْقُودَةِ. وهي الَّتِي يُنْطَقُ بِهَا كَمَا يُنْطَقُ بِالْحَرْفِ G، وَغَالِبُ المَغَارِبَةِ يَسْتَعْمِلُونَ النُّطْقَ بِهَا.
62- الرِّحْلَةُ الجَزَائِرِيَّةُ التُّونُسِيَّةُ القَيْرَوَانِيَّةُ، في مجلدين.
63- الرِّحْلَةُ الحِجَازِيَّةُ، في عِدَّةِ مُجَلَّدَاتٍ، وَضَاعَ مُعْظَمُهَا.
64- الرَّحْمَةُ المُرْسَلَةُ في شَأْنِ حَدِيثِ البَسْمَلَةِ، طُبِعَ بِمِصْرَ سَنَة 1323هِجْرِيَّةً. رَاجِعْ عَقْدُ الزَّبَرْجَدِ في أَنَّ مَنْ لَغَا فَلاَ جُمُعَةَ لَهُ، مِمَّا نُقِّبَ عَنْهُ مِنَ الأَخْبَارِ فَلَمْ يُوجَدْ.
65- رَدُّ لَهْجِ الصَّبَابَةِ فِيمَنْ قَبَّلَ يَدَ المُصْطَفَى مِنَ الصَّحَابَةِ.
66- الرَّدْعُ الوَجِيزُ لِمَنْ أَبَى أَنْ يُجِيزَ.
67- رِسَالَةُ تَحْرِيرِ مَعْنَى: حَسَنٌ صَحِيحٌ، الوَاقِعَةِ كَثِيرًا في كَلاَمِ التِّرْمِذِيِّ.
68- رِسَالَةٌ تَحْقِيقِ الخِلاَفِ في اسْمِ بُسْرِ بْنِ أَرْطَاةَ.
69- رِسَالَةُ حَاءِ التَّحْوِيلِ وَكَيْفِيَّةِ النُّطْقِ بِهَا.
70- رِسَالَةٌ في حَدِيثِ: أَكْثَرُ أَهْلِ الجَنَّةِ البُلْهُ.
71- رِسَالَةُ سِرِّ مِحَنِ الأَكَابِرِ.
72- رِسَالَةٌ في إِثْبَاتِ التَّدْوِينِ وَالْجَمْعِ لأَهْلِ القَرْنِ الأَوَّلِ الهِجْرِيِّ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ، وهي الخِطَابُ الَّذِي أَلْقَاهُ في مُؤْتَمَرِ المُسْتَشْرِقِينَ الَّذِي انْعَقَدَ بِالْمَدْرَسَةِ العُلْيَا مِنَ الرِّبَاطِ عَامَ 1346 هِجْرِيَّةً، طُبِعَتْ بِالرِّبَاطِ، 1928مِيلاَدِيَّةً.
73- رِسَالَةٌ في تَحْقِيقِ رَفْعِ نَسَبِ صَنْهَاجَةَ لِحِمْيَرَ، وَإِمْكَانِ دُخُولِ أَفْرِيقِشَ الحِمْيَرِيِّ لأَفْرِيقِيَّةَ.
74- رِسَالَةٌ في حَدِيثِ: أَوَّلُ الوَقْتِ رِضْوَانُ اللهِ. نَصُّ الحَدِيثِ: الصَّلاَةُ في أَوَّلِ الوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَآخِرُهُ عَفْوُ اللَّهِ.
75- رِسَالَةٌ في رِئَاسَةِ الطَّرِيقَةِ الكَتَّانِيَّةِ وَمُؤَسِّسِهَا وَمَا لَهُ بِذَلِكَ عَلاَقَةٌ. وَمُؤَسِّسُ الطَّرِيقَةِ هو أَخُو المُؤَلِّفِ أَبُو الفَيْضِ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الكَبِيرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الكَتَّانِيُّ (1290 - 1327هـ = 1873 - 1907م).
76- رِسَالَةٌ في الطَّرِيقَةِ السَّبْتِيَّةِ.
77- رِسَالَةٌ في عَلاَقَةِ مُلُوكِ المَغْرِبِ بِشُيُوخِ الزَّوَايَا وَمَا كَانُوا يَنْدِبُونَهُمْ إِلَيْهِ مِنْ خِدْمَةِ الصَّالِحِ العَامِّ.
78- رِسَالَةُ مَنِ امْتُحِنَ مِنَ الأَكَابِرِ.
79- رَفْعُ الإِصْرِ وَدَفْعُ الضَّيْرِ، عَنْ إِجْمَاعِ الحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ خَيْرٍ.
80- رَفْعُ العِنَادِ عَنِ الخَضْبِ بِالسَّوَادِ.
81 و82- السِّرُّ الحَقِّيُّ الامْتِنَانِيُّ في شَرْحِ الرَّاتِبِ الكَتَّانِيِّ، صَغِيرٌ، وَالْكَبِيرُ في مُجَلَّدٍ طُبِعَ بِفَاسَ عَامَ 1325 هِجْرِيَّةً.
83- سَلاَسِلُ البَرَكَاتِ المَوْصُولَةُ بِدَلاَئِلِ الخَيْرَاتِ.
84- سَوْطُ الأَقْدَارِ، المُسْدَلُ مِنَ القَهَّارِ، لِفَضِيحَةِ أَحْمَدَ بْنِ الصِّدِّيقِ الغُمَارِيِّ حِمَارَةِ الاسْتِعْمَارِ، وَذَنَبِهِ المُنْتَصِرِ الكَتَّانِيِّ حُثَالَةِ الأَوْسَاخِ وَالأَقْذَارِ، مَخْطُوطٌ بِالْخِزَانَةِ العَامَّةِ بِالرِّبَاطِ تَحْتَ رَقَم: 8243ك، بِخَطٍّ رَدِيءٍ، وهو رَدٌّ على كِتَابِ كَشْفِ الأَسْتَارِ المُسَبْلَةِ، لأَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الصِّدِّيقِ الغُمَارِيِّ ا لْحَسَنِيِّ (ت: 1380هـ = 1960م).
85- شَرْحُ الشَّمَائِلِ. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رَقَم: 684: فَهَارِسُ الخِزَانَةِ العَامَّةِ بِالرِّبَاطِ، البِطَاقَاتُ، يُوجَدُ بِالْخِزَانَةِ المَذْكُورَةِ: 3293ك، وَلَسْتُ أَدْرِي هَلْ هو مُنْيَةُ السَّائِلِ في اخْتِصَارِ الشَّمَائِلِ، أَمْ هو شَرْحٌ فِعْلاً؟ وَمَا أَكْثَرَ أَخْطَاءَ الفَهَارِسِ البِطَاقِيَّةِ، وَالَّتِي يُنْجِزُهَا القَاصِرُونَ. انْتَهَى.
86- شَرْحُ كِتَابِ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةِ، لَمْ يَكْمُلْ.
87- الطَّالِعُ السَّعِيدُ إلى المُهِمِّ مِنَ الأَحَادِيثِ المُسَلْسَلَةِ بِيَوْمِ العِيدِ. قال مُؤَلِّفُهُ: في كُرَّاسَيْنِ.
88- الطِّبُّ الرُّوحَانِيُّ المَحْشُوُّ في أَسَانِيدِنَا المُجَازُ بِهَا مُحَمَّدُ بْنُ المُعْطِيِّ العِمْرَانِيُّ. قال مُؤَلِّفُهُ: اسْمُ ثَبَتٍ صَغِيرٍ أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ صَاحِبِنَا العَالِمِ الصُّوفِيِّ الأَدِيبِ البَلِيغِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ المُعْطِي السَّرْغِينِيُّ المَرَّاكُشِيُّ المُتَوَفَّى بِهَا عَامَ 1328 هِجْرِيَّةً، وهو صَاحِبُ حَلُّ الطَّلاَسِمِ، المَطْبُوعُ بِمِصْرَ.
89- الطَّلْعَةُ الزَّهْرَاءُ فِي: خُذُوا شَطْرَ دِينِكُمْ عَنْ هَذِهِ الحُمَيْرَاءِ.
90- الطَّوَالِعُ الفَخْرِيَّةُ في السَّلاَسِلِ القَادِرِيَّةِ. قال مُؤَلِّفُهُ: نَحْوُ كُرَّاسَةٍ، أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ المُعَمَّرِ الرَّحَّالِ الصُّوفِيِّ أَبِي مَدْيَنَ شُعَيْبِ بْنِ الجَلاَلِيِّ الغُوغِيُّ الصَّحْرَاوِيُّ، نَزِيلُ الدَّارِ البَيْضَاءِ، رَحِمَهُ اللهُ. انْتَهَى.
91- عَبِيرُ النَّدِّ في تَرْجَمَةِ سَيِّدِنَا الجَدِّ. قال مُؤَلِّفُهُ: لَمْ يَكْمُلْ. انْتَهَى.
92- عِدَّةُ مَقَالاَتٍ سِيَاسِيَّةٍ؛ في كَرَارِيسَ.
93- الْعَطَايَا الإِلْهَامِيَّةُ على شَرْحِ القَصِيدَةِ اللاَّمِيَّةِ لابْنِ فَرْحٍ= الْمُخْبِرُ الفَصِيحُ عَنْ أَسْرَارِ غَرَامِي صَحِيح.
94- عَقْدُ الزَّبَرْجَدِ في أَنَّ مَنْ لَغَا فَلاَ جُمُعَةَ لَهُ، مِمَّا نُقِّبَ عَنْهُ مِنَ الأَخْبَارِ فَلَمْ يُوجَدْ، في مُجَلَّدٍ صَغِيرٍ. وَرَدَّ السَّيِّدُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصِّدِّيقِ الغُمَارِيُّ على المُؤَلِّفِ بِـ الاسْتِعَاذَةِ وَالْحَسْبَلَةِ مِمَّنْ صَحَّحَ حَدِيثَ البَسْمَلَةِ، وَكُنْتُ طَبَعْتُ الاسْتِعَاذَةَ وَالْحَسْبَلَةَ، في دَارِ البَصَائِرِ بِدِمَشْقَ.
95- غَايَةُ الاسْتِنَادِ في أَغْلاَطِ إِمْدَادِ ذَوِي الاسْتِعْدَادِ، يَعْنِي فِهْرَسَ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الكُوهِنِ. قال مُؤَلِّفُهُ: هو اسْمُ تَعْلِيقِنَا على فِهْرِسِ الكُوهِنِ الَّذِي تَتَبَّعْتُ فِيهِ أَوْهَامَهُ، وهو في نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ. انْتَهَى. وَالشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ الكُوهِنُ هو أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ القَادِرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي جِيدَةَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الكُوهِنُ (ت: 1254هـ = 000 - 1838م).
96- غَايَةُ المُنَى وَالسُّولِ على قَوْلِ ابْنِ السُّبْكِيِّ: وَأَمَّا المَجْهُولُ.
97- فَتْحُ القَدِيرِ في أَسَانِيدِ وَالِدِي الشَّيْخِ عَبْدِ الكَبِيْرِ.
98- فَتْحُ المَلِكِ النَّاصِرِ، لِعَبْدِهِ الأَمِيرِ مُحَمَّدِ بَاي النَّاصِرِ. وهو إِجَازَةٌ كَتَبَهَا لِمَلِكِ تُونُسَ لَمَّا اجْتَمَعَ بِهِ فِيهَا.
99- الْفَجْرُ الصَّادِقُ في إِجَازَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الصَّادِقِ. قال مُؤَلِّفُهُ: أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ قَاضِي المَالِكِيَّةِ بِتُونُسَ الآنَ سَلِيلِ المَجْدِ العَالِمِ الوَجِيهِ الفَقِيهِ المُدَرِّسِ النَّفَّاعَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ الصَّادِقِ ابْنِ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الطَّاهِرِ النَّيْفَرِ (1299 - 1356هـ = 1882 - 1938م) لَمَّا وَرَدَ لِفَاسَ عَامَ 1329 هِجْرِيَّةً، في نَحْوِ السِّتِّ كَرَارِيسَ، عَدَدْتُ فِيهِ مَشَايِخِي، ثُمَّ إِسْنَادَ السِّتَّةِ وَالْمَسَانِيدِ الأَرْبَعَةِ وَنَحْوِهَا مِنَ الكُتُبِ الرَّائِجَةِ، ثُمَّ إِسْنَادَ الفِقْهِ المَالِكِيِّ وَإِسْنَادَ كَثِيرٍ مِنَ الفَهَارِسِ على حُرُوفِ المُعْجَمِ، وهو ثَبَتَ نَافِعٌ أَجْمَعُ مَا صَدَرَ مِنِّي إلى الآنَ وَأَفْيَدُ في بَابِهِ، وَخَتَمْتُهُ بِبَعْضِ الإِنْشَادَاتِ المُسْنَدَةِ وَالْوَصَايَا. انْتَهَى.
100- فِهْرِسُ الفَهَارِسِ وَالأَثْبَاتِ وَمُعْجَمُ المَعَاجِمِ وَالْمَشْيَخَاتِ وَالْمُسَلْسَلاَتِ، طُبِعَ بِفَاسَ 1346هِجْرِيَّةً، وَأَعَادَ طَبْعَهُ مَعَ تَحْقِيقِهِ الدُّكْتُورُ إِحْسَانُ عَبَّاس، دَارُ الغَرْبِ الإِسْلاَمِيِّ، بَيْرُوتُ، 1982م. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رَقَم: 877: أَذْكُرُهُ وَلَيْسَ مِنْ شَرْطِي، لأَنَّهُ أَجْمَعُ وَأَوْعَبُ كُتُبِ الفَهَارِسِ. وَقَدْ ذَيَّلَ بِهِ المُؤَلِّفُ على طَبَقَاتِ الحُفَّاظِ، لابْنِ نَاصِر الدِّينِ، وَلِلسُّيُوطِيِّ؛ وَاسْتَدْرَكَ مَا عُرِفَ مِنَ المُحَدِّثِينَ وَالْمُسْنِدِينَ مِنْ زَمَنِهِمَا إلى عَصْرِهِ... وَقَدْ تَرْجَمَ بِالإِضَافَةِ إلى تَعْرِيفِهِ بِالْفَهَارِسِ وَالْمَشْيَخَاتِ الَّتِي تَتَجَاوَزُ أَلْفًا وَمِئَتَيْ كِتَابٍ لِلْكَثِيرِ مِنْ أَهْلِ الحَدِيثِ. وَالْحَقُّ أَنَّ الكِتَابَ مَوْسُوعَةٌ، وَقَدْ أَمَدَّنِي بِكَثِيرٍ مِنَ الفَوَائِدِ. انْتَهَى.
101- فِهْرِسَةُ سَيِّدِنَا الجَدِّ. كَتَبَهَا بِاسْمِ قَاضِي تِلِمْسَانَ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلِ اللهِ، أَبِي بَكْرٍ البُوبَكْرِيِّ الجَلِيلِيِّ التِّلِمْسَانِيِّ (1259 - 1347هـ = 1843 - 1928م)، سَمَّاهَا: مُنْيَةُ القَاصِدِ في بَعْضِ أَسَانِيدِ الأُسْتَاذِ الوَالِدِ. قال مُؤَلِّفُهُ: هو فِهْرِسٌ في أَسَانِيدِ الشَّيْخِ الوَالِدِ، أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ صَدِيقِنَا العَالِمِ الصَّالِحِ النَّاسِكِ المُعَمَّرِ قَاضِي تِلِمْسَانَ الشَّيْخِ شُعَيْبٍ الجَلِيلِيِّ، في نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ، وَتَنَاقَلَهُ النَّاسُ وَانْتَشَرَ. انْتَهَى.
102- فِهْرِسَةُ الشَّيْخِ الشَّبِيهِيِّ. قال مُؤَلِّفُهُ: هو شَيْخُنَا المُحَدِّثُ العَلاَّمَةُ الوَجِيهُ خَطِيبُ الحَرَمِ الإِدْرِيسِيُّ بِزَرْهُونَ وَمُفْتِيهِ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ الفَضِيلُ ابْنُ العَلاَّمَةِ الخَطِيبِ أَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدٍ الفَاطِمِيُّ الإِدْرِيسِيُّ الشَّبِيهِيُّ الزَّرْهُونِيُّ... وهو صَاحِبُ الْفَجْرِ السَّاطِعِ على الصَّحِيحِ الجَامِعِ.
103- الْفَيْضُ الجَارِي على ثُلاَثِيَّاتِ البُخَارِيِّ. ينظر هل هو تخريج الثلاثيات.
104- كَشْفُ اللَّبْسِ، عَنْ حَدِيثِ وَضْعِ اليَدِ على الرَّأْسِ، طُبِعَ في طَنْجَةَ 1326هِجْرِيَّةً. قال مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّلِيدِيُّ في تُرَاثِ المَغَارِبَةِ، رَقَم: 912: هو حَدِيثُ: ضِعْ يَدَكَ على رَأْسِكَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ لَمَّا نَزَلَ بِهَا -أَوَاخِرِ سُورَةِ الحَشْرِ- قال لِي: ضَعْ يَدَكَ على رَأْسِكَ، فَإِنَّهَا شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا السَّامَ، وَالسَّامُ: المَوْتُ... قال الذَّهَبِيُّ: بَاطِلٌ. وَرَوَاهُ بِنَحْوِهِ الدَّيْلَمِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ، في أَحَدِهِمَا كَذَّابٌ، وَفِي الثَّانِي: مَجْهُولٌ. انْتَهَى.
105- اللآَّلِي الدُّرِّيَّةُ، في زُبْدَةِ عِقْدِ اليَوَاقِيتِ الجَوْهَرِيَّةِ. قال مُؤَلِّفُهُ: في نَحْوِ الثَّلاَثِ كَرَارِيسَ... اخْتَصَرْتُ فِيهِ ثَبَتَ مُسْنِدِ حَضْرَمَوْتَ السَّيِّدِ عَيْدَرُوسِ البَاعَلَوِيِّ، في نَحْوِ كُرَّاسَيْنِ سَنَةَ 1322 هِجْرِيَّةً.
106- مَا عَلِقَ بِالْبَالِ، أَيَّامَ الاعْتِقَالِ، مُجَلَّدَةٌ وُسْطَى. وهي إِجَازَةٌ اقْتَدَى فِيهَا بِابْنِ تَيْمِيَّةَ، حَيْثُ التَمَسَ مِنْهُ صَاحِبُ سَبْتَةَ أَنْ يُجِيزَ لَهُ مَرْوِيَّاتِهِ وَيَنُصَّ على أَسْمَاءِ جُمْلَةٍ مِنْهَا، فَكَتَبَ في عَشْرِ وَرَقَاتٍ جُمْلَةً مِنْ ذَلِكَ بِأَسَانِيدِهَا مِنْ حِفْظِهِ، قال الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: بِحَيْثُ يَعْجَزُ أَنْ يَعْمَلَ بَعْضَهُ أَكْبَرُ مُحَدِّثٍ يَكُونُ. قال الكَتَّانِيُّ: وَكَانَ صُدُورُ هَذِهِ الإِجَازَةِ مِنْهُ وهو مُعْتَقَلٌ بِثَغْرِ الإِسْكَنْدَرِيَّةِ سَنَة 709 هِجْرِيَّةً. ثُمَّ أَضَافَ: وَقَدِ اقْتَدَيْتُ بِهِ أَيْضًا فَأَجَزْتُ لِكَثِيرِينَ مِنْ مُعْتَقِلِيَّ أَيَّامِ المَمْلَكَةِ الحَفِيظِيَّةِ، وَأَمْلَيْتُ هُنَاكَ مَجْمُوعَةً تُعْرَفُ بِـ مَا عَلِقَ بِالْبَالِ، في أَيَّامِ الاعْتِقَالِ، وهي مُجَلَّدَةٌ نَفِيسَةٌ. وَقَالَ أَيْضًا: في مُجَلَّدَةٍ لَطِيفَةٍ، فِيهِ تَرَاجِمُ كَثِيرَةٌ، وتحرير وَفَيَاتٍ، وَتَحْصِيلٌ في أَسَانِيدَ، وَالاتِّصَالُ بِمُؤَلَّفَاتِ كَثِيرٍ مِنَ المُتَأَخِّرِينَ، وَأَسَانِيدُ حَدِيثِ المُصَافَحَةِ وَالْمُشَابَكَةِ وَلُبْسِ الخِرْقَةِ وَغَيْرُ ذَلِكَ، أَمْلَيْتُهَا أَيَّامَ اعْتِقَالِنَا سَنَةَ 1327 بِدَارِ المَخْرَنِ بِفَاسَ. انْتَهَى.
107- الْمَبَاحِثُ الحِسَانُ، المَرْفُوعَةُ إلى قَاضِي تِلِمْسَانَ. قال مُؤَلِّفُهُ: في مَبَاحِثَ إِسْنَادِيَّةٍ انْتِقَادِيَّةٍ تَتَعَلَّقُ بِإِجَازَاتِ قَاضِي تِلِمْسَانَ. انْتَهَى. أَمَّا قَاضِي تِلِمْسَانَ، فَهو الصَّالِحُ النَّاسِكُ المُعَمَّرُ قَاضِي تِلِمْسَان الشَّيْخُ أَبُو مِدْيَنَ شُعَيْبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلِ اللهِ، أَبُو بَكْرٍ البُوبَكْرِيُّ الجَلِيلِيُّ التِّلِمْسَانِيُّ (ت: 1347هـ = 1928م).
108- مَجَالِي الامْتِنَانِ، فِيمَا رُوِيَ لَنَا بِالتِّسَلْسُلِ مِنْ سُوَرِ [أَوْ: آيِ] القُرْآنِ. قال مُؤَلِّفُهُ: ثَبَتٌ كَتَبْتُهُ بِمِصْرَ. انْتَهَى.
109- مُجْلِي أَسْرَارِ الفُرْقَانِ، في قَوْلِهِ سُبْحَانَهُ: (وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ...( [سورة الأعراف: 204] .
110- الْمَحَاسِنُ الفَاشِيَةُ، عَنِ الآثَارِ الشَّمْهُرُوشِيَّةِ. وَشَمْهُرُوشُ هو قَاضِي الجِنِّ الصَّحَابِيُّ.
111- مِرْقَاةُ التَّخْصِيصِ في الكَمَالاَتِ المُحَمَّدِيَّةِ.
112- الْمَسَالِكُ المَتْبُوعَةُ في الأَحَادِيثِ المَوْضُوعَةِ.
113- الْمُسَلْسَلاَتُ الكُبْرَى، مُجَلَّدَةٌ.
114- الْمُسَلْسَلاَتُ الكَتَّانِيَّةُ.
115- مُسَلْسَلاَتُ الوَالِدِ.
116- مَطِيَّةُ المُجَازِ، إلى مَنْ لَنَا في الحِجَازِ أَجَازَ. قال مُؤَلِّفُهُ: ثَبَتٌ أَلَّفْتُهُ في طَنْجَةَ عَامَ 1322 هِجْرِيَّةً قَبْلَ رِحْلَتَيْ لِلْحِجَازِ في كُرَّاسَيْنِ.
117- الْمَظَاهِرُ السَّامِيَةُ، في النِّسْبَةِ الشَّرِيفَةِ الكَتَّانِيَّةِ، في مُجَلَّدٍ كَبِيرٍ، قَرَّظَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الأَعْلاَمِ. وهو في تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ عَبْدِ الكَبِيْرِ الكَتَّانِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ الأُسْرَةِ الكَتَّانِيَّةِ. اعْتَنَى بِتَخْرِيجِهِ وَضَبْطِهِ وَتَصْحِيحِهِ الدُّكْتُورُ عَلِيُّ بْنُ المُنْتَصِرِ الكَتَّانِيُّ. وَأَعَادَ طَبْعَ الفَصْلَيْنِ التَّاسِعِ وَالْعَاشِرِ مِنْهُ المُتَضَمِّنَيْنِ تَرْجَمَةً ذَاتِيَّةً لِمُحَمَّدِ عَبْدِ الحَيِّ الكَتَّانِيِّ مُلْحَقًا لِتَرْجَمَةِ وَالِدَتِهِ المُسَمَّاةِ: تَرْقِيَةُ المُرِيدِينَ بِمَا تَضَمَّنَتْهُ سِيرَةُ السَّيِّدَةِ الوَالِدَةِ مِنْ أَحْوَالِ العَارِفِينَ، حَقَّقَهَا وَعَلَّقَ عَلَيْهَا الدُّكْتُورُ مُحَمَّدُ بْنُ عَزُّوزٍ، مَرْكَزُ التُّرَاثِ الثَّقَافِيِّ المَغْرِبِيِّ، الدَّارُ البَيْضَاءُ، وَدَارُ ابْنُ حَزْمٍ، بَيْرُوتُ، الطَّبْعَةُ الأُولَى، 1428هـ = 2007م.
118- الْمُعْجَمُ الأَكْبَرُ، في مُجَلَّدَاتٍ.
119- الْمَفَاتِيحُ، لِقُرَّاءِ المَصَابِيحِ.
120- مُفَاكَهَةُ ذِي النُّبْلِ وَالإِجَادَةِ، حَضْرَةِ مُدِيرِ السَّعَادَةِ، طُبِعَ بِفَاسَ مِرَارًا، وَتُرْجِمَ لِعِدَّةِ لُغَاتٍ.
121- الْمُقْتَضَبُ، في حَدِيثِ: أَحِبُّوا العَرَبَ.
122- الْمُنَافِحَاتُ، عَنْ أَسْرَارِ المُتَابَعَاتِ.
123- مَنْحُ القَدِيرِ، في أَسَانِيدِ وَالِدِي الشَّيْخِ عَبْدِ الكَبِيْرِ.
124- الْمَنْهَجُ المُنْتَخَبُ المُسْتَحْسَنُ، فِيمَا أَسْنَدْنَاهُ لِسَعَادَةِ مَوْلاَي عَبْدِ الحَفِيظِ ابْنِ السُّلْطَانِ مَوْلاَي الحَسَنِ. قال مُؤَلِّفُهُ: ثَبَتٌ أَلَّفْتُهُ بِاسْمِ المَذْكُورِ أَيَّامَ خِلاَفَتِهِ عَنْ أَخِيهِ السُّلْطَانِ مَوْلاَي عَبْدِ العَزِيزِ لَمَّا اجْتَمَعْتُ بِهِ بِمَرَّاكُشَ عَامَ 1321 هِجْرِيَّةً، وهو في نَحْوِ أَرْبَعِ كَرَارِيسَ، اشْتَمَلَ على فَرَائِدَ وَأَسَانِيدَ كَثِيرٍ مِنَ الفُنُونِ وَالْمُسَلْسَلاَتِ وَالْفَهَارِسِ.انْتَهَى.
125- مُنْيَةُ السَّائِلِ في اخْتِصَارِ الشَّمَائِلِ، لِلتِّرْمِذِيِّ، طُبِعَ على الحَجَرِ بِفَاسَ 1321هِجْرِيَّةً.
126- مَوَاهِبُ الرَّحْمَنِ، في صُحْبَةِ القَاضِي أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يَعْنِي شَمْهُرُوشَ قَاضِي الجِنِّ الصَّحَابِيَّ.
127- الْمَوْرِدُ الهَائِلُ، على كِتَابِ الشَّمَائِلِ.
128- مَوْلِدٌ شَرِيفٌ، وهو أَوَّلُ مُؤَلَّفٍ لَهُ، في كَرَارِيسَ.
129- النُّبْذَةُ اليَسِيرَةُ، في تَارِيخِ الدَّوْلَةِ العَلَوِيَّةِ الشَّهِيرَةِ.
130- النُّجُومُ السَّوَابِقُ الأَهِلَّةُ، فِيمَنْ لَقَيْتُهُ أَوْ كَتَبَ لِي مِنَ الأَجِلَّةِ. ذَكَرَ فِيهَا مِئَةَ شَيْخٍ مُرَتَّبَةً على حُرُوفِ المُعْجَمِ، أَلَّفَهَا عَامَ 1321 هِجْرِيَّةً. قال مُؤَلِّفُهُ: ثَبَتٌ كَبِيرٌ في نَحْوِ العَشْرِ كَرَارِيسَ، أَلَّفْتُهُ إِجَازَةً لِصَاحِبِ التَّآلِيفِ العَدِيدَةِ وَالرِّوَايَةِ الوَاسِعَةِ العَالِمِ مُسْنِدِ مَكَّةَ في عَصْرِنَا هَذَا الشَّيْخُ عَبْدُ السَّتَّارِ الهِنْدِيِّ ثُمَّ المَكِّيِّ الحَنَفِيِّ، بِسَبَبِ اسْتِدْعَاءٍ وَرَدَ عَلِيَّ مِنْهُ مِنْ مَكَّةَ المُكَرَّمَةَ عَامَ 1321 هِجْرِيَّةً، تَرْجَمْتُ فِيهِ لِمِئَةٍ مِمَّنْ أَخَذْتُ عَنْهُ مِنَ المَشَايِخِ أَوْ لَقَيْتُهُ، رَتَّبْتُهُمْ على حُرُوفِ المُعْجَمِ، وَخَتَمْتُهُ بِإِسْنَادِ نَحْوِ المِئَةِ وَالْخَمْسِينَ مِنَ الأَثْبَاتِ، وَهَذَا مِمَّا يُسْتَكْثَرُ على أَمْثَالِنَا في ذَلِكَ السِّنِّ وَذَلِكَ الزَّمَنِ وَقَبْلَ الرِّحْلَةِ إلى المَشْرِقِ. انْتَهَى.
131- نَصِيحَةٌ كَتَبَهَا لِلسُّلْطَانِ المَوْلَى عَبْدِ الحَفِيظِ.
132- نَفْحُ العِطْرِ الزَّكِيِّ مِنْ تَلْخِيصِ فِهْرِسِ الحُضَيْگَيِّ وَالْبَايُورَكِيِّ. قال مُؤَلِّفُهُ: لَخَّصْتُ فِيهِ مَضْمَنِ فِهْرِسِةِ الشَّمْسِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الحُضَيْگَيِّ السُّوسِيِّ وَتِلْمِيذِهِ البَيُرَكِي بَعْدَ رَفْعِ سَنَدِي إلى الأَوَّلِ، ذَكَرْتُ فِيهِ مَشَايِخَهُمَا وَالْمُهِمَّ مِنْ أَسَانِيدِهِمَا. انْتَهَى. وَالْحُضَيْگَيُّ هو أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ اللَّكُّوسِيُّ الجُزُولِيُّ الحُضَيْگَيُّ (1118 - 1189هـ = 1706 - 1775م) وَالْبَيُورَكِيُّ وَيَكْتُبُ البَيُرَكِيُّ - بِتَقْدِيمِ البَاءِ بِوَاحِدَةٍ -: هو العَلاَّمَةُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ وَلِيِّ اللهِ سَيِّدِي بَيُورَكَ بْنِ الحُسَيْنِ الهَشْتُوكِيُّ الأَسْغَرْكِيسِيُّ، فَخْذٌ مِنْ هَشْتُوكَةَ إِحْدَى قَبَائِلِ سُوسَ.
133- نَقْدُ إِجَازَةِ الشَّيْخِ شُعَيْبٍ الجَلِيلِيِّ. وهو الصَّالِحُ النَّاسِكُ المُعَمَّرُ قَاضِي تِلِمْسَان الشَّيْخُ أَبُو مِدْيَنَ شُعَيْبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ فَضْلِ اللهِ، أَبُو بَكْرٍ البُوبَكْرِيُّ الجَلِيلِيُّ التِّلِمْسَانِيُّ (1259 - 1347هـ = 1843 - 1928م). [ وانظر: المباحث الحِسان، برقم: 107 ]
134- نَقْدُ فِهْرِسِ الشَّيْخِ فَالِحٍ المَدَنِيِّ. وهو مُحَمَّدُ فَالِحُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ فَالِحٍ، أَبُو النَّجَاحِ وَأَبُو اليُسْرِ المهْنَوِيُّ الظَّاهِرِيُّ (1258 - 1328هـ = 1842 - 1910م).
135- النُّورُ السَّارِي، على صَحِيحِ البُخَارِيِّ.
136- وَسِيلَةُ المَلْهُوفِ إلى جَدِّهِ الرَّحِيمِ العَطُوفِ، طُبِعَ بِفَاسَ.
137- الْوَصْلُ المَيْمُونُ، بِأَخْبَارِ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونَ. وَعَلِيُّ بْنُ مَيْمُونَ هو عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونَ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ يُوسُفَ الهَاشِمِيُّ الحَسَنِيُّ الإِدْرِيسِيُّ، أَبُو الحَسَنِ (854 - 917هـ = 1450 - 1511م) قَاضٍ، مِنَ العُلَمَاءِ، الغُزَاةِ. وُلِدَ في غُمَارَةَ مِنْ أَعْمَالِ فَاسَ، وَأَقَامَ بِفَاسَ، وَتَوَلَّى القَضَاءَ بِمَدِينَةِ شَفْشَاوْنَ، ثُمَّ عَكَفَ على غَزْوِ الإِفْرَنْجِ في السَّوَاحِلِ، فَاجْتَمَعَ لَهُ عَدَدٌ كَبِيرٌ مِنَ الغُزَاةِ وَوَلُّوهُ قِيَادَتَهُمْ. وَرَحَلَ إلى المَشْرِقِ، فَتُوُفِّيَ في مَجْدَلِ مَعُّوشَ مِنْ قُرَى لُبْنَانَ. وَكَانَ شَدِيدَ الإنْكَارِ على عُلَمَاءِ عَصْرِهِ وَلاَ سِيَّمَا المُتَصَوِّفَةَ، على أَنَّهُ مِنْ كِبَارِهِمْ، وَإِنَّمَا كَانَ يَدْعُوهُمْ إلى التِزَامِ السُّنَّةِ وَالتَّقَيُّدِ بِرُوحِ الدِّينِ.
138- الْيَوَاقِيتُ الثَّمِينَةُ، في الأَحَادِيثِ القَاضِيَةِ بِظُهُورِ سِكَّةِ الحَدِيدِ وَوُصُولِهَا إلى المَدِينَةِ، طُبِعَ بِالْجَزَائِرِ 1329 هِجْرِيَّةً.

عملنا : نسخنا الكتاب عن المطبوعة، وعلقنا على ما لا بدَّ من التعليق عليه.