متن الصحيح الإرشاد الناظر التلقيح التنقيح التوشيح الزراري

التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
اسم المؤلف الكامل : الزركشي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن بهادر
تاريخ الوفاة : 794
دار النشر : دار الرشد
تاريخ النشر : 1424
بلد النشر : السعودية
الطبعة : 1
المحقق : _
الأجزاء : 3
حول الكتاب : الكتاب اختصره مؤلفه من شرحه الكبير للبخاري الذي تركه مُسَوَّدة ولم يبيضه، وهو حواش صغيره، قال المؤلف عنه: فإني قصدتُ في هذا الإملاء إلى إيضاح ما وقع في صحيح الإمام الجليل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري _رحمه الله_ من لفظ غريب، أو إعرابٍ غامض، أو نَسَبٍ عويص، أو راوٍ يُخشى في اسمه التَّصحيف، أو خبرٍ ناقصٍ يُعلم تتمته، أو مبهم عُلِمَ حقيقته، أو أمر وُهِمَ فيه، أو كلام مستغلق يمكن تلافيه، أو تبيين مطابقة الحديث للتبويب، ومشاكلته على وجه التقريب، منتخبًا من الأقوال أصحها وأحسنها، ومن المعاني أوضحها وأبينها، مع إيجاز العبارة، والرمز بالإشارة...
أي أنَّ منهج الزركشي انتخاب الأقوال الصحيحة والحسنة، والمعاني الواضحة البيِّنة، وإيجاز العبارة والرمز بالإشارة، وشرح المشكل من الأحاديث فقط.
نكَّت ابن حجر على بعضها بنكات جليلة.
ملاحظة: شرح الزركشي المطول قال عنه القسطلاني في الإرشاد: رأيت منه قطعة بخطه.
قلت: وسماه المصنف في كتابنا هذا بــــ «الفَصِيْح فِي شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّحِيْحِ».
وممن أعجبه منهج الزركشي في الشرح السيوطي رحمه الله، إذ مشى في شرحه على منواله، قال رحمه الله في التوشيح: هذا تعليق على صحيح الأستاذ شيخ الإسلام، أمير المؤمنين، أبي عبد الله البخاري يُسمَّى بـ «التوشيح» يجري مَجرى تعليق الإمام بدر الدين الزركشي المسمَّى «التنقيح».
ومما يجدر أخذه بالحسبان أنَّ هذا الشرح إنَّما هو إملاء أملاه مصنفه على تلامذته، كما صرح بذلك في أول كتابه فقال: فإني قصدتُ في هذا الإملاء إلى إيضاح...
وعمله بهذا الشكل كان له أثر في كتابه هذا، وذلك فيما رأيناه من اختلاف النسخ الخطية ونقص بعضها، وتقديم وتأخير في شرح الأحاديث.
حول المؤلف : هو بدر الدين أبو عبد اللّه محمد بن عبد الله بن بهادر، الزركشي ولـد في سنة خمس وأربعين وسبعمائة من الهجرة في مصر، من أصل تركي، نشـأ في ظل أسرة لم تكن ذات شهرة في الأوساط الاجتماعية ولم تذكر بعلم، ولا وجاهة، بدأ حياته بتعلم حرفة تعينه على شؤون حياته، في حرفة الـزركش، لكن اللّه عز وجل أراد له أفضل من ذلك، فأثار في نفسه الرغبة الشديدة في العلم، فأحبه، وصبر على تحصيله، وبادر إلى منابع العلم فلازم الشيوخ، وعايش الكتب، ونوَّع مصادر المعرفة، حتى ضرب في ذلك مثلًا للجد والمثابرة، والصبر والمصابرة، فاستوعبت ذاكرته العديد من العلوم، واعتمد على ذاكرته بعد توفيق الله، وما يدون من الكتب إذ لم يشتر كتابًا، بل كان يقضي نهاره فيِ حوانيت الكتب، يقرأ ويفهم، ويدون ما يروق له
. ذكرت لنا المصادر رحلتين قام بهما الزركشي رحمه اللّه الأولى من مصر إلى دمشق حيث أخذ عن العماد ابن كثير علم الحديث والثـانية كانت من دمشق إلى حلب حيث أخذ عن الأذرعي، هاتان الرحلتان أكسبته السماع من عالمين كبيرين يشار إليهما بالبنان في عصره.
شيوخه:
أفاد الزركشي رحمه الله من مشاهير علماء مصر والشام ولازم بعض شيوخه ومن أولئك الأعلام:
عبد الله بن يوسف بن أحمد المتوفى سنة 761 هـ، ومغلطاي بن قليج الحنفي المتوفى سنة 762 هـ، وإسماعيل بن كـثير المتوفى سنة 774 هـ، وأحمد بن محمد بن جمعة المتوفى سنة 774 هـ، وأحمد بن حمدان الأذرعي المتوفى سنه 783 هـ، وسراح الدين البلقيني المتوفى سنة 805 هـ، وجمال الدين الأسنوي المتوفى سنة 772 هـ، وبرهان الدين بن جماعة المتوفى سنة790 هـ، واستفاد من منهج الزيلعي في بعض مصنفاته.
تلامذته:
تتلمذ عليه وتخرج به محمد بن عبد الدائم بن موسى البرماوي المتوفى سنة 831 هـ، وأخذ عنه أيضًا عُمَر بن حجي السَّعْدِي المتوفى سنة 835 هـ، وحسن بن أحمد بن حرمي بن مكي المتوفى سنة 833 هـ.
نبوغه ومؤلفاته:
نبغ الزركشي رحمه الله في علوم كثيرة وأثرتْ مصنفاته المكتبة الإسلامية وقدَّم حصاد عمره ونفائس ما خزنته ذاكرته، وجاد به فكره، خمسين مؤلفًا في مختلف العلوم الإسلامية منها المؤلف الضخم، والجزء النافع المفيد، ومن تلك المصنفات: البرهان في علوم القرآن. كتاب في التفسير وصل فيه إلى سورة مريم. تصحيح العمدة. شرح الجامع الصحيح تركه مسودة، ولخص منه كتاب التنقيح. النكت على ابن الصلاح. خادم الرافعي، والروضة في عشرين مجلدة، وقيل في أربع عشرة مجلدة. كل منها خمس وعشرون كراسة. شرح التنبيه للشيرازي في أربعة مجلدات. البحر المحيط في أصول الفقه. تشنيف المسامع بشرح جمع الجوامع، تعليق وشرح للغريب علـى كتاب أبي الحسن السبكي. التذكرة النحوية، إعراب لبعض الأحاديث النبوية والأبيات الشعرية التي استشهد بها علماء اللغة، ربيع الغزلان، كتاب في الأدب.
توفي رحمه الله في ثالث رجب من سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
عملنا : قابلنا المخطوطة على عدة نسخ خطية انتقيناها من عشرة نسخ نفيسة وفق المنهج الآتي:
1 - ضبطنا المتن على نسخة أم اعتبرناها أصلًا، وهي نسخة مقروءة على الحافظ البرماوي (ت:831 هـ) وعليها خطه وتعقباته في مواضع من الكتاب، هي نسخة مكتبة فاتح: 717، ورمزنا لها بالرمز (ب)، وكل ما زاد منها على النسخ الأخرى جعلناه بين هلالين ().
2- قابلنا الكتاب أيضًا على نسخة مساعدة، هي نسخة فيض الله أفندي ذات الرقم: 438، ورمزنا لها بالرمز (ف).
راجعنا في مواضع الإشكال ثلاث نسخ أخرى هي التالية: أ- نسخة الظاهرية، ذات الرقم: 7955، ورمزنا لها بـ ( ظ ).
ب: نسخة الأزهرية، ذات الرقم: 3153 خصوصي، ورمزنا لها بـ ( ز ).
ج: نسخة مكتبة الأحقاف، ذات الرقم: 109 حديث، ورمزنا لها بـ (ق).
وما زاد من هذه النسخ على المخطوط الأصل جعلناه بين معقوفين مع التنبيه إلى مصدره.3 – نقلنا تعقبات ابن حجر على التنقيح من حواشيه عليه _ومنها النقل عند الإطلاق_ ومن الفتح. 4 – نقلنا حواشي المحب البغدادي أيضًا.

التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
اسم المؤلف الكامل : الزركشي أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن بهادر
تاريخ الوفاة : 794
دار النشر : دار الرشد
تاريخ النشر : 1424
بلد النشر : السعودية
الطبعة : 1
المحقق : _
الأجزاء : 3
حول الكتاب : الكتاب اختصره مؤلفه من شرحه الكبير للبخاري الذي تركه مُسَوَّدة ولم يبيضه، وهو حواش صغيره، قال المؤلف عنه: فإني قصدتُ في هذا الإملاء إلى إيضاح ما وقع في صحيح الإمام الجليل أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري _رحمه الله_ من لفظ غريب، أو إعرابٍ غامض، أو نَسَبٍ عويص، أو راوٍ يُخشى في اسمه التَّصحيف، أو خبرٍ ناقصٍ يُعلم تتمته، أو مبهم عُلِمَ حقيقته، أو أمر وُهِمَ فيه، أو كلام مستغلق يمكن تلافيه، أو تبيين مطابقة الحديث للتبويب، ومشاكلته على وجه التقريب، منتخبًا من الأقوال أصحها وأحسنها، ومن المعاني أوضحها وأبينها، مع إيجاز العبارة، والرمز بالإشارة...
أي أنَّ منهج الزركشي انتخاب الأقوال الصحيحة والحسنة، والمعاني الواضحة البيِّنة، وإيجاز العبارة والرمز بالإشارة، وشرح المشكل من الأحاديث فقط.
نكَّت ابن حجر على بعضها بنكات جليلة.
ملاحظة: شرح الزركشي المطول قال عنه القسطلاني في الإرشاد: رأيت منه قطعة بخطه.
قلت: وسماه المصنف في كتابنا هذا بــــ «الفَصِيْح فِي شَرْحِ الْجَامِعِ الصَّحِيْحِ».
وممن أعجبه منهج الزركشي في الشرح السيوطي رحمه الله، إذ مشى في شرحه على منواله، قال رحمه الله في التوشيح: هذا تعليق على صحيح الأستاذ شيخ الإسلام، أمير المؤمنين، أبي عبد الله البخاري يُسمَّى بـ «التوشيح» يجري مَجرى تعليق الإمام بدر الدين الزركشي المسمَّى «التنقيح».
ومما يجدر أخذه بالحسبان أنَّ هذا الشرح إنَّما هو إملاء أملاه مصنفه على تلامذته، كما صرح بذلك في أول كتابه فقال: فإني قصدتُ في هذا الإملاء إلى إيضاح...
وعمله بهذا الشكل كان له أثر في كتابه هذا، وذلك فيما رأيناه من اختلاف النسخ الخطية ونقص بعضها، وتقديم وتأخير في شرح الأحاديث.
حول المؤلف : هو بدر الدين أبو عبد اللّه محمد بن عبد الله بن بهادر، الزركشي ولـد في سنة خمس وأربعين وسبعمائة من الهجرة في مصر، من أصل تركي، نشـأ في ظل أسرة لم تكن ذات شهرة في الأوساط الاجتماعية ولم تذكر بعلم، ولا وجاهة، بدأ حياته بتعلم حرفة تعينه على شؤون حياته، في حرفة الـزركش، لكن اللّه عز وجل أراد له أفضل من ذلك، فأثار في نفسه الرغبة الشديدة في العلم، فأحبه، وصبر على تحصيله، وبادر إلى منابع العلم فلازم الشيوخ، وعايش الكتب، ونوَّع مصادر المعرفة، حتى ضرب في ذلك مثلًا للجد والمثابرة، والصبر والمصابرة، فاستوعبت ذاكرته العديد من العلوم، واعتمد على ذاكرته بعد توفيق الله، وما يدون من الكتب إذ لم يشتر كتابًا، بل كان يقضي نهاره فيِ حوانيت الكتب، يقرأ ويفهم، ويدون ما يروق له
. ذكرت لنا المصادر رحلتين قام بهما الزركشي رحمه اللّه الأولى من مصر إلى دمشق حيث أخذ عن العماد ابن كثير علم الحديث والثـانية كانت من دمشق إلى حلب حيث أخذ عن الأذرعي، هاتان الرحلتان أكسبته السماع من عالمين كبيرين يشار إليهما بالبنان في عصره.
شيوخه:
أفاد الزركشي رحمه الله من مشاهير علماء مصر والشام ولازم بعض شيوخه ومن أولئك الأعلام:
عبد الله بن يوسف بن أحمد المتوفى سنة 761 هـ، ومغلطاي بن قليج الحنفي المتوفى سنة 762 هـ، وإسماعيل بن كـثير المتوفى سنة 774 هـ، وأحمد بن محمد بن جمعة المتوفى سنة 774 هـ، وأحمد بن حمدان الأذرعي المتوفى سنه 783 هـ، وسراح الدين البلقيني المتوفى سنة 805 هـ، وجمال الدين الأسنوي المتوفى سنة 772 هـ، وبرهان الدين بن جماعة المتوفى سنة790 هـ، واستفاد من منهج الزيلعي في بعض مصنفاته.
تلامذته:
تتلمذ عليه وتخرج به محمد بن عبد الدائم بن موسى البرماوي المتوفى سنة 831 هـ، وأخذ عنه أيضًا عُمَر بن حجي السَّعْدِي المتوفى سنة 835 هـ، وحسن بن أحمد بن حرمي بن مكي المتوفى سنة 833 هـ.
نبوغه ومؤلفاته:
نبغ الزركشي رحمه الله في علوم كثيرة وأثرتْ مصنفاته المكتبة الإسلامية وقدَّم حصاد عمره ونفائس ما خزنته ذاكرته، وجاد به فكره، خمسين مؤلفًا في مختلف العلوم الإسلامية منها المؤلف الضخم، والجزء النافع المفيد، ومن تلك المصنفات: البرهان في علوم القرآن. كتاب في التفسير وصل فيه إلى سورة مريم. تصحيح العمدة. شرح الجامع الصحيح تركه مسودة، ولخص منه كتاب التنقيح. النكت على ابن الصلاح. خادم الرافعي، والروضة في عشرين مجلدة، وقيل في أربع عشرة مجلدة. كل منها خمس وعشرون كراسة. شرح التنبيه للشيرازي في أربعة مجلدات. البحر المحيط في أصول الفقه. تشنيف المسامع بشرح جمع الجوامع، تعليق وشرح للغريب علـى كتاب أبي الحسن السبكي. التذكرة النحوية، إعراب لبعض الأحاديث النبوية والأبيات الشعرية التي استشهد بها علماء اللغة، ربيع الغزلان، كتاب في الأدب.
توفي رحمه الله في ثالث رجب من سنة أربع وتسعين وسبعمائة.
عملنا : قابلنا المخطوطة على عدة نسخ خطية انتقيناها من عشرة نسخ نفيسة وفق المنهج الآتي:
1 - ضبطنا المتن على نسخة أم اعتبرناها أصلًا، وهي نسخة مقروءة على الحافظ البرماوي (ت:831 هـ) وعليها خطه وتعقباته في مواضع من الكتاب، هي نسخة مكتبة فاتح: 717، ورمزنا لها بالرمز (ب)، وكل ما زاد منها على النسخ الأخرى جعلناه بين هلالين ().
2- قابلنا الكتاب أيضًا على نسخة مساعدة، هي نسخة فيض الله أفندي ذات الرقم: 438، ورمزنا لها بالرمز (ف).
راجعنا في مواضع الإشكال ثلاث نسخ أخرى هي التالية: أ- نسخة الظاهرية، ذات الرقم: 7955، ورمزنا لها بـ ( ظ ).
ب: نسخة الأزهرية، ذات الرقم: 3153 خصوصي، ورمزنا لها بـ ( ز ).
ج: نسخة مكتبة الأحقاف، ذات الرقم: 109 حديث، ورمزنا لها بـ (ق).
وما زاد من هذه النسخ على المخطوط الأصل جعلناه بين معقوفين مع التنبيه إلى مصدره.3 – نقلنا تعقبات ابن حجر على التنقيح من حواشيه عليه _ومنها النقل عند الإطلاق_ ومن الفتح. 4 – نقلنا حواشي المحب البغدادي أيضًا.
لا تتوفر معاينة

لا تتوفر معاينة

لا تتوفر معاينة

لا تتوفر معاينة

لا تتوفر معاينة

لا تتوفر معاينة

لا تتوفر معاينة