تعليقة على صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : تعليقة على صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي
تاريخ الوفاة : 804
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1438
بلد النشر : _
الطبعة : 2
المحقق : اللجنة العلمية بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب خلاصة نافعة شارحة لصحيح البخاري، لا ندري هل أملاها ابن الملقن أثناء إقراء البخاري، أم أن تلامذته قد جردوها من كتابه التوضيح، مخطوطة المكتبة الأحمدية تجعلنا نجزم بالأول، إذ فيها: كتبه من نسخة مسودة ابن الملقِّن تغمدته رحمة واسعة. واللوحة الأولى من مخطوطة شهيد علي المرفقة توحي بالثاني إذ فيها: هذه نبذة مهمة وجواهر جمة مما ألفه العلامة المذكور، أي مأخوذة من تأليفه.
حول المؤلف : سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المصري الشافعي، المعروف بابن النحوي؛ لأن أباه كان عالمًا بالنحو، وسمي بابن الملقن؛ لأن والده توفي وله من العمر سنة واحدة، فأوصى به إلى الشيخ عيسى المغربي، وكان يلقن القرآن في الجامع الطولوني، فلازمه سراج الدين وصحبه من صِغره، وتزوج من أمه.
ولد في يوم الخميس الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة كما نقل السخاوي.
لما توفي والده وأوصى به إلى الشيخ عيسى المغربي اعتنى به الشيخ عيسى عناية فائقة، فنشأ ابن الملقن في كنفه فحفظ القرآن الكريم والعمدة للمقدسي والمنهاج وغيرها.
شيوخه: رحل إلى دمشق، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وبيت المقدس ومصر وغيرها من البلدان، ومكنته هذه الرحلة من لقاء العلماء والحفاظ في تلك الأمصار والأقطار فقرأ عليهم واستفاد منهم وأجيز، ومن شيوخه:
الحافظ العلائي، وابن سيد الناس، وتقي الدين السبكي، ومغلطاي والعز ابن جماعة، والقطب الحلبي، وأجاز له الحافظ المزي، وجمال الدين الأسنوي، وأبي حيان الغرناطي، والبرهان الرشيدي وغيرهم كثير جدًّا.
تلامذته: رجل جمع مثل هذا الجمع، وأخذ عن علماء عصر ومصره، حريٌّ أن يرتحل إليه، فمن تلامذته:
الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، والحافظ أبو زرعة العراقي، والحافظ إبراهيم بن محمد برهان الدين المعروف بـسبط ابن العجمي، وغيرهم جمّ غفير.
تصانيفه:
اتفق الأئمة المترجمون على أنه من المكثرين في التصنيف، ولعل ذلك يرجع إلى أنه اشتغل بالتصنيف مبكرًا. ومن مصنفاته في الحديث:
البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي. مطبوع.
المقنع في علوم الحديث. مطبوع.
الإعلام بفوائد عمدة الأحكام. مطبوع
التوضيح لشرح الجامع الصحيح.مطبوع.
تعليقته هذه المستلة من التوضيح.
التلويح إلى رجال الصحيح. ومراده رجال صحيح البخاري، قيد التحقيق في دار الكمال المتحدة
رجال مسلم ممن تفرد بهم عن البخاري. قيد التحقيق في دار الكمال المتحدة.
رجال السنن الأربعة ممن لم يخرج لهم الشيخان. قيد التحقيق في دار الكمال المتحدة. وغير ذلك كثير.
وفاته:
ابتلي رحمه الله باحتراق كتبه، وأكلت النار أكثر مسوداته، فتغير حاله بعدها وكان ذلك سببًا في حجب ابنه له عن التحديث، ثم وافاه الأجل في ليلة الجمعة السادس عشر من شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة بالقاهرة، رحمه الله وغفر لنا وله ولجميع المؤمنين.
عملنا : الكتاب على نسختين خطيتين لم نعثر على غيرهما، الأولى: نسخة المكتبة الأحمدية بحلب (13337)، ونسخة شهيد علي (449) واعتمدنا مبدأ التلفيق مستعينين بكتاب التوضيح للمصنف رحمه الله لاختيار الأوفق عند الاختلاف.

تعليقة على صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : تعليقة على صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : ابن الملقن سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الشافعي
تاريخ الوفاة : 804
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1438
بلد النشر : _
الطبعة : 2
المحقق : اللجنة العلمية بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب خلاصة نافعة شارحة لصحيح البخاري، لا ندري هل أملاها ابن الملقن أثناء إقراء البخاري، أم أن تلامذته قد جردوها من كتابه التوضيح، مخطوطة المكتبة الأحمدية تجعلنا نجزم بالأول، إذ فيها: كتبه من نسخة مسودة ابن الملقِّن تغمدته رحمة واسعة. واللوحة الأولى من مخطوطة شهيد علي المرفقة توحي بالثاني إذ فيها: هذه نبذة مهمة وجواهر جمة مما ألفه العلامة المذكور، أي مأخوذة من تأليفه.
حول المؤلف : سراج الدين أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المصري الشافعي، المعروف بابن النحوي؛ لأن أباه كان عالمًا بالنحو، وسمي بابن الملقن؛ لأن والده توفي وله من العمر سنة واحدة، فأوصى به إلى الشيخ عيسى المغربي، وكان يلقن القرآن في الجامع الطولوني، فلازمه سراج الدين وصحبه من صِغره، وتزوج من أمه.
ولد في يوم الخميس الثاني والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وعشرين وسبعمائة كما نقل السخاوي.
لما توفي والده وأوصى به إلى الشيخ عيسى المغربي اعتنى به الشيخ عيسى عناية فائقة، فنشأ ابن الملقن في كنفه فحفظ القرآن الكريم والعمدة للمقدسي والمنهاج وغيرها.
شيوخه: رحل إلى دمشق، ومكة المكرمة، والمدينة المنورة، وبيت المقدس ومصر وغيرها من البلدان، ومكنته هذه الرحلة من لقاء العلماء والحفاظ في تلك الأمصار والأقطار فقرأ عليهم واستفاد منهم وأجيز، ومن شيوخه:
الحافظ العلائي، وابن سيد الناس، وتقي الدين السبكي، ومغلطاي والعز ابن جماعة، والقطب الحلبي، وأجاز له الحافظ المزي، وجمال الدين الأسنوي، وأبي حيان الغرناطي، والبرهان الرشيدي وغيرهم كثير جدًّا.
تلامذته: رجل جمع مثل هذا الجمع، وأخذ عن علماء عصر ومصره، حريٌّ أن يرتحل إليه، فمن تلامذته:
الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، والحافظ أبو زرعة العراقي، والحافظ إبراهيم بن محمد برهان الدين المعروف بـسبط ابن العجمي، وغيرهم جمّ غفير.
تصانيفه:
اتفق الأئمة المترجمون على أنه من المكثرين في التصنيف، ولعل ذلك يرجع إلى أنه اشتغل بالتصنيف مبكرًا. ومن مصنفاته في الحديث:
البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير للرافعي. مطبوع.
المقنع في علوم الحديث. مطبوع.
الإعلام بفوائد عمدة الأحكام. مطبوع
التوضيح لشرح الجامع الصحيح.مطبوع.
تعليقته هذه المستلة من التوضيح.
التلويح إلى رجال الصحيح. ومراده رجال صحيح البخاري، قيد التحقيق في دار الكمال المتحدة
رجال مسلم ممن تفرد بهم عن البخاري. قيد التحقيق في دار الكمال المتحدة.
رجال السنن الأربعة ممن لم يخرج لهم الشيخان. قيد التحقيق في دار الكمال المتحدة. وغير ذلك كثير.
وفاته:
ابتلي رحمه الله باحتراق كتبه، وأكلت النار أكثر مسوداته، فتغير حاله بعدها وكان ذلك سببًا في حجب ابنه له عن التحديث، ثم وافاه الأجل في ليلة الجمعة السادس عشر من شهر ربيع الأول سنة أربع وثمانمائة بالقاهرة، رحمه الله وغفر لنا وله ولجميع المؤمنين.
عملنا : الكتاب على نسختين خطيتين لم نعثر على غيرهما، الأولى: نسخة المكتبة الأحمدية بحلب (13337)، ونسخة شهيد علي (449) واعتمدنا مبدأ التلفيق مستعينين بكتاب التوضيح للمصنف رحمه الله لاختيار الأوفق عند الاختلاف.