المستند

السنن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : السنن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن
اسم المؤلف الكامل : ابن رشيد أبو عبد الله محمد بن عمر الفِهري
تاريخ الوفاة : 721
دار النشر : دار الغرباء الأثريه
تاريخ النشر : 1417
بلد النشر : المدينة المنورة
الطبعة : 1
المحقق : صلاح المصراتي
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب مناقشة بين المصنف والفقيه القاسم بن عبد الله الأنصاري، تناول فيه الإمام ابن رُشيد موضوع العنعنة ومتى تحمل على الاتصال، مبيِّنًا ومناقشًا باهتمام بالغ رأي الحافظ مسلم بن الحجاج رحمه الله الذي اكتفى بإمكان اللقاء بين المتعاصرين لحمل العنعنة على الاتصال.
حول المؤلف : الإمام المحدث ذو الفنون محب الدين، أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن رُشَيد الفِهري السَبْتي، مولده سنة سبع وخمسين وستمائة بسبتة، وصفه صاحب نسختنا الخطية: الفقيه الجليل المحدِّث الإمام الناقد الخطيب البليغ الصدر الأوحد المشاوَر الكامل الفاضل. اهـ. قال لسان الدين ابن الخطيب في تاريخ غرناطة: كان إمامًا مضطلعًا بالعربية واللغة والعروض، فريد دهره عدالة وجلالة، وحفظًا وأدبًا، عالي الإسناد، صحيح النقل، تام العناية بصناعة الحديث، قيمًا عليها بصيرًا بها محققًا فيها، ذاكرًا للرجال، فقيهًا، ذاكرًا للتفسير، ريان من الأدب حافظًا للأخبار والتواريخ، مشاركًا في الأصلين، عارفًا بالقراءات، حسن الخلق، كثير التواضع، قرأ على ابن أبي الربيع، وحازم القرطاجني، ورحل فأخذ بمصر والشام والحجاز عن الدمياطي والقطب القسطلاني وخلائق ضمنهم رحلته التي سماها: «ملء العيبة» وهي ست مجلدات، وعاد إلى غرناطة فنشر بها العلم، وقال ابن حجر: طلب الحديث فمهر فيه وألف: إيضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب، وترجمان التراجم على أبواب البخاري، أطال فيه النفس ولم يكمل، مات بفاس في محرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.
عملنا : الكتاب قوبل على الأصل الخطي، وتم نقل ما بهامشه والسماعات المرفقة

السنن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : السنن الأبين والمورد الأمعن في المحاكمة بين الإمامين في السند المعنعن
اسم المؤلف الكامل : ابن رشيد أبو عبد الله محمد بن عمر الفِهري
تاريخ الوفاة : 721
دار النشر : دار الغرباء الأثريه
تاريخ النشر : 1417
بلد النشر : المدينة المنورة
الطبعة : 1
المحقق : صلاح المصراتي
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب مناقشة بين المصنف والفقيه القاسم بن عبد الله الأنصاري، تناول فيه الإمام ابن رُشيد موضوع العنعنة ومتى تحمل على الاتصال، مبيِّنًا ومناقشًا باهتمام بالغ رأي الحافظ مسلم بن الحجاج رحمه الله الذي اكتفى بإمكان اللقاء بين المتعاصرين لحمل العنعنة على الاتصال.
حول المؤلف : الإمام المحدث ذو الفنون محب الدين، أبو عبد الله محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن رُشَيد الفِهري السَبْتي، مولده سنة سبع وخمسين وستمائة بسبتة، وصفه صاحب نسختنا الخطية: الفقيه الجليل المحدِّث الإمام الناقد الخطيب البليغ الصدر الأوحد المشاوَر الكامل الفاضل. اهـ. قال لسان الدين ابن الخطيب في تاريخ غرناطة: كان إمامًا مضطلعًا بالعربية واللغة والعروض، فريد دهره عدالة وجلالة، وحفظًا وأدبًا، عالي الإسناد، صحيح النقل، تام العناية بصناعة الحديث، قيمًا عليها بصيرًا بها محققًا فيها، ذاكرًا للرجال، فقيهًا، ذاكرًا للتفسير، ريان من الأدب حافظًا للأخبار والتواريخ، مشاركًا في الأصلين، عارفًا بالقراءات، حسن الخلق، كثير التواضع، قرأ على ابن أبي الربيع، وحازم القرطاجني، ورحل فأخذ بمصر والشام والحجاز عن الدمياطي والقطب القسطلاني وخلائق ضمنهم رحلته التي سماها: «ملء العيبة» وهي ست مجلدات، وعاد إلى غرناطة فنشر بها العلم، وقال ابن حجر: طلب الحديث فمهر فيه وألف: إيضاح المذاهب فيمن يطلق عليه اسم الصاحب، وترجمان التراجم على أبواب البخاري، أطال فيه النفس ولم يكمل، مات بفاس في محرم سنة إحدى وعشرين وسبعمائة.
عملنا : الكتاب قوبل على الأصل الخطي، وتم نقل ما بهامشه والسماعات المرفقة