المستند

نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني
اسم المؤلف الكامل : الأبياري عبد الهادي نجا بن رضوان المصري
تاريخ الوفاة : 1305
دار النشر : دار ا دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب شرح مزجي لمقدمة القسطلاني لشرح البخاري.
حول المؤلف : اسمُه ونسبُه ولقبُه ومولدُه:
هو عبد الهادي نَجَا بن رضوان نَجَا بن محمد، النحويُّ الأبْيَارِيُّ المِصريُّ الشافعيُّ الفقيهُ الأديبُ، ولد في قريـة أَبْيَار من أعمال الغربيـة بمصر سنة 1236 هـ.
نشأتهُ وشيوخهُ ومناصبهُ وتلاميذهُ:
نشأ في كنف أبيه، فأخذ عنه الأدب، واللغة، ومبادئ العلوم، ثم جاور في الأزهر، فسمع على الشيخ البَيْجُورِيّ، والشيخ الدَّمَنْهُورِيّ، وغيرهما، وجَدَّ واجتهد في تحصيل العلوم؛ حتّى نال منها ما لم ينلهُ إلَّا القليلون من مُعاصريـه، فنبغ وذاع صيتـهُ، وتَحَدّثَ القومُ بعلمهِ وفضلهِ، ودرّسَ في الأزْهَرِ، وتخرج بـه الطلبةُ، فتخرجَ عليـه رجالٌ اشتُهروا بالعلمِ والفضل.
عَهِدَ إليهِ الخديوي إسماعيل باشا تأديبَ أولادهِ وتعليمَهُم، ومِن جملتهِم: توفيق باشا الذي - بعد أن تَولّى مُلك مِصْر - عَهِدَ إليهِ إمامةَ مَعِيَّتِهِ وإفتاءها، فظلّ بها إلى أن تُوفِّي.
لا شكَّ أنّ مَن كان لهُ هذهِ المنزلةُ الرّفيعةُ، والكَعْبُ العالي في العِلْم، والأدب، والفضل، تتزاحمُ عليه الطلبةُ، ويتسابق أهْل الفضْل إلى اللقاء بهِ، ويراسلهُ الفضلاء من شَتّى بِقَاع الأرضِ؛ فكان له طُلابٌ وتلاميذُ كُثُرٌ؛ منهم من تصدَّرَ في حياةِ شـيخهِ، ومنهم من يُشارُ لـهُ بالبَنانِ، وصارَ بعدَهُ قِبْلَةً للطلابِ؛ كالشيخ حسن الطويل، والشيخ ابن خليل التونسي، والشيخ ابن خليفة المدني.
ثناء أهل الفضل والعلم عليه:
قال في حقه العلامة الشيخ إبراهيم السّقا نَظْمًا ونَثْرًا تَشُوقًا إليه حينما كان مُسافرًا خارجَ مصر لما حطت بفِنائه الهموم، فكتبَ في حقِّ المُتَرْجَم المَرقُومِ كلامًا كالدُّرِّ المَنْظُوم، فقال:
لقد كَمَّلَ الرحمنُ وَصْفَكَ بِالعُلا...وما شِينَ شيْءٌ مِن كَمَالِكَ بِالنَّقْصِ
ومَنْ جَمَعَ الآفاقَ في العَيْنِ قادِرٌ...على جَمْعِ أشتاتِ الفَضائِلِ في شَخْصِ
حَلَّتْ مِنا أحرفُ المحبةِ...مَحلَّ الزُّلال من الصَّادي
وفَوَّضْنا الأمْرَ في تمتُّعنا قَريبًا...بعودةِ العبدِ الجليلِ لربِّهِ الهادي
وقد أُتْحِفنا من حضرةِ أميرِ الكلامِ بِدُرٍّ مَنْثُور، وأشْرَقَتْ مِنهُ المودَّةُ في ليالي السُّطور، فَسُبْحَانَ من أوْدَعكَ سِرًّا أنتَ بهِ العَلَمُ المفردُ بين المَلا، تُحَدِّثُ بأعذبِ مَنْطِقٍ ?مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى? [الضحى: 3] .
ويَشْهَدُ اللهُ وحَسْبي بهِ...أَنِّي إِلى مَجْدِكَ مُشْتَاقُ
فللهُ مزاياكَ التي لا تبعث إلَّا على مزيد الاشتياق، ومكارمك التي قضتْ لك بالتفوُّق على الأقْرانِ بالاتفاق، ولقد شقَّ علينا بعدُك مشقةً كُبرى، وحرمانُنا من أُنْسِك الذي يقوم مقامَ الراح للأرواح سُكْرَا، وإني لا أعجبُ ممن جهلَ عظيمَ قدرِك فعاداك، ونقل عنك ما لم تتفوه بـه قط فاك، فإنَّه حسد، ومثلك من يُحسد، والحسدُ لا تهمـد نارُه ولا تخمد، إنَّما أعجبُ من كونه ظلم نفسه، وانطوى على البغي الشنيع، وإنه لا يَرْقُب في مؤمنٍ إلًّا ولا ذمة، وإن الله لسميع، تَحَلَّى وتروَّجَ بالكذب والتمويـه، وتخلَّى عن كُلّ ما فيـه على كرم النفس دلالـةٌ وتنويـه، ولكن على جنابك حُسن التفويض والتسليم لأمـر مولاك، فلا بد إن شـاء الله أن يُريَك بسرعـة العَـوْد لمصرَ ما تَقَرُّ بـه عيناك، وبالصبر تُجْتني ثمـراتُ الآمال، والله تعالى يُحسنُ لنا ولكم الحالَ والمَآل، آمين.
اتخـذه الأديبان سـليمانُ الحريـري التونسي صاحـبُ «برجيـس باريس»، وأحمد فارس الشدياق صاحب «الجوائب» كحَكَمٍ ليفصل المناظرات اللغوية التي قامت بينهما، فكتب كتابه: «النجم الثاقب في المحاكمة بين البرجيس والجوائب». فنظم أحمد فارس قصيدته الدالية التي يقول فيها شاكرًا:
أبدى لنا في مصرَ نَجْمًا ثاقِبًا...لكنْ ثَناهُ بكلِّ مِصْرٍ هادِ
فيهِ الفوائدُ والفرائدُ فُصّلَتْ...موصولَةَ البرهانِ بالإسنادِ
إن قالَ لم يَتْرُكْ لِقَوَّالٍ مَدًى...أَو صالَ هالَ وطالَ كُلَّ مُعادِ
هو فَيْصَلٌ في الفِكْر يَرْضَى فصلَهُ...مَنْ لَمْ يقنع من الأشهادِ
لولاهُ لم يُقْطَعْ لسانُ المُفْتِري...عَنِّي ولم يُفْصَلْ جِدالُ بِلادِ
فلذاكَ كانَ على الجوائِبِ مَدْحُهُ...حقًّا وإيجابًا مَدَى الآبادِ
آثارهُ:
كان للشيخ _رحمه الله تعالى_ حظٌّ وافر من التصانيف؛ نظمًا، وتأليفًا، وشرحًا في شتى مجالات العلوم: الأدبية، والفقهية، والحديثيّة، وغيرها، إليك أسماء ما اطلعت عليه في بطون الكتب:
1- باب الفتوح في معرفة أحوال الروح.
2- البهجة التوفيقية في اللغة والأدب.
3- تفريج النفوس في حواشي القاموس.
4- الثغر الباسم في مختصر حاشية البيجوري على ابن قاسم.
5- حجة المتكلم علـى متن مختصر النّووي لصحيح مسلم، نحـو خمسين كراسة.
6- الحديقة في علم البيان.
7- حسن البيان في نظم مشترك القرآن.
8- دورق الأنداد في جمع أسماء الأضداد.
9- رشف الرضاب في المصطلح.
10- رونق الأسياد شرح دورق الأنداد، نحو أربعين كراسة.
11- زكاة الصيام بإرشاد العوام.
12- زهر الروابي شرح وضعية الأنبابي.
13- الطلع النضيد على إرشاد المريد.
14- زهرة الحمدلة في الكلام على البسملة.
15- سحر العيون في الغزل.
16- سرور الغني شرح المورد الهني.
17- سعود القرآن في نظم مشترك القرآن.
18- سعود المطالع في سعود المطالع في التـاريخ والأدب. مطبـوع بمصر في مجلدين.
19- صحيح المعاني شرح منظومة البيباني في المصطلح.
20- طرفة الربيع في نظم أنواع البديع.
21- العرائس الواضحة الغرر شرح المنظومة البدرية جالية الكدر.
22- فاكهة الإخوان في مجالس رمضان.
23- الفواكه الجنوية في الفوائد النحوية.
24- القصر المبني على حواشي المغني حاشية على حاشية الأمير لمغني اللبيب.
25- كشف النقاب في شرح رشف الرضاب.
26- الكواكب الدرية في نظم الضوابط العلمية.
o27- المواكب العلية في توضيح الكواكب الدريـة في نظم الضوابط العلمية.
28- المورد الهني.
29- كتاب في الألغاز.
30- النجم الثاقب في المحاكمة بين البرجيس والجوائب.
31- نشوة الأفراح في شرح راحة الأرواح.
32- نفحة الأكمام في نظم ما ثلث من الكلام، في اللغة.
33- النور المبين للحصن الحصين.
34- نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني، وهو كتابنا هذا.
35- الوسائل الأدبية في الرسائل الأحدبية. مطبوع بمصر.
الكتب التي طبعت بتحقيقه وتصحيحه:
1 - العقد الثمين في محاسن أخبار وبدائع آثار الأقدمين من المصريين.
2 - البيان في التمدن وأسباب العمران.
وفاته:
توفي - رحمه الله تعالى - في القاهرة سنة ألف وثلاثِمائة وخمس، وقد أناف على السبعين.
انتهى من مقدمة الدكتور عبد الجواد حمام لكتاب: كشف النقاب في شرح رشف الرضاب.
عملنا : تمت المقابلة على الطبعة الميمنية المطبوعة بعد وفاة المصنف، واعلم أنا رجعنا في عملنا هذه إلى تقريرات شمس الدين محمد بن محمد بن حسين الأنبابي، ت: 1313هـ، وهو قرين المصنف رحمهما الله، والدافع له للتصنيف كما ذكر المصنف في مقدمته هذه، وقد لاحظنا تشابهًا كبيرًا بينهما، لكن في تقريرات الأنبابي بعض الزيادات التي ليست في نسختنا، ولكتاب الأنبابي نسختين خطيتين موجودتين في المكتبة الأزهرية، الأولى منهما مسودة المصنف تحت رقم: 336561، والثانية مبيضة مقابلة ومستدرك عليها تحت الرقم: 336553.

نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني
اسم المؤلف الكامل : الأبياري عبد الهادي نجا بن رضوان المصري
تاريخ الوفاة : 1305
دار النشر : دار ا دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب شرح مزجي لمقدمة القسطلاني لشرح البخاري.
حول المؤلف : اسمُه ونسبُه ولقبُه ومولدُه:
هو عبد الهادي نَجَا بن رضوان نَجَا بن محمد، النحويُّ الأبْيَارِيُّ المِصريُّ الشافعيُّ الفقيهُ الأديبُ، ولد في قريـة أَبْيَار من أعمال الغربيـة بمصر سنة 1236 هـ.
نشأتهُ وشيوخهُ ومناصبهُ وتلاميذهُ:
نشأ في كنف أبيه، فأخذ عنه الأدب، واللغة، ومبادئ العلوم، ثم جاور في الأزهر، فسمع على الشيخ البَيْجُورِيّ، والشيخ الدَّمَنْهُورِيّ، وغيرهما، وجَدَّ واجتهد في تحصيل العلوم؛ حتّى نال منها ما لم ينلهُ إلَّا القليلون من مُعاصريـه، فنبغ وذاع صيتـهُ، وتَحَدّثَ القومُ بعلمهِ وفضلهِ، ودرّسَ في الأزْهَرِ، وتخرج بـه الطلبةُ، فتخرجَ عليـه رجالٌ اشتُهروا بالعلمِ والفضل.
عَهِدَ إليهِ الخديوي إسماعيل باشا تأديبَ أولادهِ وتعليمَهُم، ومِن جملتهِم: توفيق باشا الذي - بعد أن تَولّى مُلك مِصْر - عَهِدَ إليهِ إمامةَ مَعِيَّتِهِ وإفتاءها، فظلّ بها إلى أن تُوفِّي.
لا شكَّ أنّ مَن كان لهُ هذهِ المنزلةُ الرّفيعةُ، والكَعْبُ العالي في العِلْم، والأدب، والفضل، تتزاحمُ عليه الطلبةُ، ويتسابق أهْل الفضْل إلى اللقاء بهِ، ويراسلهُ الفضلاء من شَتّى بِقَاع الأرضِ؛ فكان له طُلابٌ وتلاميذُ كُثُرٌ؛ منهم من تصدَّرَ في حياةِ شـيخهِ، ومنهم من يُشارُ لـهُ بالبَنانِ، وصارَ بعدَهُ قِبْلَةً للطلابِ؛ كالشيخ حسن الطويل، والشيخ ابن خليل التونسي، والشيخ ابن خليفة المدني.
ثناء أهل الفضل والعلم عليه:
قال في حقه العلامة الشيخ إبراهيم السّقا نَظْمًا ونَثْرًا تَشُوقًا إليه حينما كان مُسافرًا خارجَ مصر لما حطت بفِنائه الهموم، فكتبَ في حقِّ المُتَرْجَم المَرقُومِ كلامًا كالدُّرِّ المَنْظُوم، فقال:
لقد كَمَّلَ الرحمنُ وَصْفَكَ بِالعُلا...وما شِينَ شيْءٌ مِن كَمَالِكَ بِالنَّقْصِ
ومَنْ جَمَعَ الآفاقَ في العَيْنِ قادِرٌ...على جَمْعِ أشتاتِ الفَضائِلِ في شَخْصِ
حَلَّتْ مِنا أحرفُ المحبةِ...مَحلَّ الزُّلال من الصَّادي
وفَوَّضْنا الأمْرَ في تمتُّعنا قَريبًا...بعودةِ العبدِ الجليلِ لربِّهِ الهادي
وقد أُتْحِفنا من حضرةِ أميرِ الكلامِ بِدُرٍّ مَنْثُور، وأشْرَقَتْ مِنهُ المودَّةُ في ليالي السُّطور، فَسُبْحَانَ من أوْدَعكَ سِرًّا أنتَ بهِ العَلَمُ المفردُ بين المَلا، تُحَدِّثُ بأعذبِ مَنْطِقٍ ?مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى? [الضحى: 3] .
ويَشْهَدُ اللهُ وحَسْبي بهِ...أَنِّي إِلى مَجْدِكَ مُشْتَاقُ
فللهُ مزاياكَ التي لا تبعث إلَّا على مزيد الاشتياق، ومكارمك التي قضتْ لك بالتفوُّق على الأقْرانِ بالاتفاق، ولقد شقَّ علينا بعدُك مشقةً كُبرى، وحرمانُنا من أُنْسِك الذي يقوم مقامَ الراح للأرواح سُكْرَا، وإني لا أعجبُ ممن جهلَ عظيمَ قدرِك فعاداك، ونقل عنك ما لم تتفوه بـه قط فاك، فإنَّه حسد، ومثلك من يُحسد، والحسدُ لا تهمـد نارُه ولا تخمد، إنَّما أعجبُ من كونه ظلم نفسه، وانطوى على البغي الشنيع، وإنه لا يَرْقُب في مؤمنٍ إلًّا ولا ذمة، وإن الله لسميع، تَحَلَّى وتروَّجَ بالكذب والتمويـه، وتخلَّى عن كُلّ ما فيـه على كرم النفس دلالـةٌ وتنويـه، ولكن على جنابك حُسن التفويض والتسليم لأمـر مولاك، فلا بد إن شـاء الله أن يُريَك بسرعـة العَـوْد لمصرَ ما تَقَرُّ بـه عيناك، وبالصبر تُجْتني ثمـراتُ الآمال، والله تعالى يُحسنُ لنا ولكم الحالَ والمَآل، آمين.
اتخـذه الأديبان سـليمانُ الحريـري التونسي صاحـبُ «برجيـس باريس»، وأحمد فارس الشدياق صاحب «الجوائب» كحَكَمٍ ليفصل المناظرات اللغوية التي قامت بينهما، فكتب كتابه: «النجم الثاقب في المحاكمة بين البرجيس والجوائب». فنظم أحمد فارس قصيدته الدالية التي يقول فيها شاكرًا:
أبدى لنا في مصرَ نَجْمًا ثاقِبًا...لكنْ ثَناهُ بكلِّ مِصْرٍ هادِ
فيهِ الفوائدُ والفرائدُ فُصّلَتْ...موصولَةَ البرهانِ بالإسنادِ
إن قالَ لم يَتْرُكْ لِقَوَّالٍ مَدًى...أَو صالَ هالَ وطالَ كُلَّ مُعادِ
هو فَيْصَلٌ في الفِكْر يَرْضَى فصلَهُ...مَنْ لَمْ يقنع من الأشهادِ
لولاهُ لم يُقْطَعْ لسانُ المُفْتِري...عَنِّي ولم يُفْصَلْ جِدالُ بِلادِ
فلذاكَ كانَ على الجوائِبِ مَدْحُهُ...حقًّا وإيجابًا مَدَى الآبادِ
آثارهُ:
كان للشيخ _رحمه الله تعالى_ حظٌّ وافر من التصانيف؛ نظمًا، وتأليفًا، وشرحًا في شتى مجالات العلوم: الأدبية، والفقهية، والحديثيّة، وغيرها، إليك أسماء ما اطلعت عليه في بطون الكتب:
1- باب الفتوح في معرفة أحوال الروح.
2- البهجة التوفيقية في اللغة والأدب.
3- تفريج النفوس في حواشي القاموس.
4- الثغر الباسم في مختصر حاشية البيجوري على ابن قاسم.
5- حجة المتكلم علـى متن مختصر النّووي لصحيح مسلم، نحـو خمسين كراسة.
6- الحديقة في علم البيان.
7- حسن البيان في نظم مشترك القرآن.
8- دورق الأنداد في جمع أسماء الأضداد.
9- رشف الرضاب في المصطلح.
10- رونق الأسياد شرح دورق الأنداد، نحو أربعين كراسة.
11- زكاة الصيام بإرشاد العوام.
12- زهر الروابي شرح وضعية الأنبابي.
13- الطلع النضيد على إرشاد المريد.
14- زهرة الحمدلة في الكلام على البسملة.
15- سحر العيون في الغزل.
16- سرور الغني شرح المورد الهني.
17- سعود القرآن في نظم مشترك القرآن.
18- سعود المطالع في سعود المطالع في التـاريخ والأدب. مطبـوع بمصر في مجلدين.
19- صحيح المعاني شرح منظومة البيباني في المصطلح.
20- طرفة الربيع في نظم أنواع البديع.
21- العرائس الواضحة الغرر شرح المنظومة البدرية جالية الكدر.
22- فاكهة الإخوان في مجالس رمضان.
23- الفواكه الجنوية في الفوائد النحوية.
24- القصر المبني على حواشي المغني حاشية على حاشية الأمير لمغني اللبيب.
25- كشف النقاب في شرح رشف الرضاب.
26- الكواكب الدرية في نظم الضوابط العلمية.
o27- المواكب العلية في توضيح الكواكب الدريـة في نظم الضوابط العلمية.
28- المورد الهني.
29- كتاب في الألغاز.
30- النجم الثاقب في المحاكمة بين البرجيس والجوائب.
31- نشوة الأفراح في شرح راحة الأرواح.
32- نفحة الأكمام في نظم ما ثلث من الكلام، في اللغة.
33- النور المبين للحصن الحصين.
34- نيل الأماني في توضيح مقدمة القسطلاني، وهو كتابنا هذا.
35- الوسائل الأدبية في الرسائل الأحدبية. مطبوع بمصر.
الكتب التي طبعت بتحقيقه وتصحيحه:
1 - العقد الثمين في محاسن أخبار وبدائع آثار الأقدمين من المصريين.
2 - البيان في التمدن وأسباب العمران.
وفاته:
توفي - رحمه الله تعالى - في القاهرة سنة ألف وثلاثِمائة وخمس، وقد أناف على السبعين.
انتهى من مقدمة الدكتور عبد الجواد حمام لكتاب: كشف النقاب في شرح رشف الرضاب.
عملنا : تمت المقابلة على الطبعة الميمنية المطبوعة بعد وفاة المصنف، واعلم أنا رجعنا في عملنا هذه إلى تقريرات شمس الدين محمد بن محمد بن حسين الأنبابي، ت: 1313هـ، وهو قرين المصنف رحمهما الله، والدافع له للتصنيف كما ذكر المصنف في مقدمته هذه، وقد لاحظنا تشابهًا كبيرًا بينهما، لكن في تقريرات الأنبابي بعض الزيادات التي ليست في نسختنا، ولكتاب الأنبابي نسختين خطيتين موجودتين في المكتبة الأزهرية، الأولى منهما مسودة المصنف تحت رقم: 336561، والثانية مبيضة مقابلة ومستدرك عليها تحت الرقم: 336553.