المستخرج على الجامع الصحيح


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : المستخرج على الجامع الصحيح
اسم المؤلف الكامل : أبو نعيم أحمد بن عبدالله الأصبهاني
تاريخ الوفاة : 430
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد منصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : رتَّب أبو نُعيم المُستخرج وِفقَ ترتيب البخاري لأحاديث الجامع الصحيح، على الكتب والأبواب، بَيْدَ أنَّه خَاَلَفَهُ في أمور منها:
1 - يأتي أبو نُعيم بطرق ومتابعات متعددة للحديث الواحد الذي يسوق الإمام البخاري.
2 - الاختلاف بين ألفاظ أحاديث المستخرج وأحاديث صحيح البخاري، وهي متعددة، وأحياناً تأتي على الحديث كله.
3 - وكذلك ألفاظ التحمل تختلف بين المستخرج وأصله.
وقد يخرِّج أبو نُعيم الحديث من طريق آخر غير طريق الإمام البخاري، مثال: حديث أخرجه البخاري: عن مالِكٌ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينارٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، وهو عند أبي نعيم: عن مالِكٌ، عن نافع: عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما.
يذكر أبو نعيم بعد كلِّ حديث عمن روى البخاري هذا الحديث ويسوق السند إلى مكان اللقاء بين السندين، وقد يكون في شيخ البخاري أو عند شيخ شيخه أو من بعده.
وقد يذكر فوائد مثل قوله بعد الحديث رقم: [22]: ذكره وقال: قال الليث ولم يذكر من دونه، لأنَّ الحديث لأبي صالح، وأبو صالح ليس من شرطه.
يقدم ويأخر في بعض الأحاديث ويخالف الترتيب الموجود في مطبوع صحيح البخاري.
ومن معالم منهج أبي نُعيم في « المستخرج »:
1 ـ المُخالفة في ألفاظِ مُتون الأحاديث وهذا من باب التَنَوُّعٍ.
2 - المُخالفة في الأسانيد.
3 - المخالفة في صيغ الأداء.
4 - المخالفة في إيراد حديثٍ في موضعٍ، لم يُورده البخاريُّ فيه.
5 - المخالفة في صيغ التَّراجم.
وقد دَرَجَ شُرَّاح الجامع الصَّحيح، والمُتكلمون عليه، على النّقل من مُستخرج أبي نُعيم، لكنَّهم لم يُقلدوه في بعض ما قد يقع لَهُ من أوْهامٍ وأغْلاطٍ، وكان الحافظُ ابن حجر أكثر هؤلاء الشُّراح تعقباً لأقوال أبي نُعيم، وانتقاداً لبعض صَنيعه.
حول المؤلف : هو الإمام، الحافظ، الثقة، العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم المهراني، الأصبهاني، الصوفي، الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وصاحب (الحلية): أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني.
كان مولد أبي نُعيم في رجب سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وزاد ابن خِلِّكان: وقيل: أربع وثلاثين.
اعتنى أبو نُعيم بعلم الحديث والرجال والأسانيد، وهو حَدَثٌ صغيرٌ، قال الذهبيُّ: وأجاز لَهُ مشايخ الدنيا سنة نَيِّفٍ وأربعين وثلاث مائة، ولَهُ ست سنين، فأجاز لَهُ من واسطٍ المُعَمَّرُ عبدالله بن عمر بن شوذب، ومنَ نْيسابور شيخها أبو العبّاس الأصم، ومن الشام شيخها خيثمة بن سُليمان الأطرابلسي، ومن بغداد جعفر الخلدي، وأبو سهل بن زياد، وطائفة تفردَّ في الدنيا بإجازتهم.
بَيْد أنَّ إقبال أبي نُعيم عليالسَّماع، كان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، حيث سمع فيها على حُفَّاظ زمانه، كَمُسْنِد أَصبهان المعمَّر أبي محمد بن فارس، وأبي أحمد العسال، وأحمد بن معبد السَّمسار، وأحمد بن بُندار العشَّار، وأحمد بن محمد القصَّار، وأبي القاسم الطَّبراني، وأبي بكر الآجري، وأبي علي بن الصَّواف وأبي الشيخ بن حيان، وخلائق سواهم.
قال الذهبي: «وتهيَّأ لَهُ من لُقيِّ الكبار مَا لَمْ يقع لِحَافِظِ.
منزلته العلمية وآثاره: جَدَّ أبو نُعيم في الطَّلب، وأمعن في السَّماع حتّى بلغ درجة الحافظ، فَوَقَفَ أهلُ الحديث على بابه، ورحلَ النَّاسُ إليه قاصدين بلادَه.
قال أحمد بن محمد بن مردويه: كان أبو نُعيم في وقته مَرْحُولاً إليه، لم يكن في أُفُقٍ من الآفاق، أحدٌ أحفظَ منْه ولا أَسْنَدَ منْه، كان حُفَّاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، وَكُلُّ يوم نَوْبَةُ واحدٍ منهم، قرأ ما يُريدُهُ إلى قريب الظُّهر، فإذا قام إلى داره رُبَّما كان يُقرأ عليه في الطّريق جُزءٌ، وكان لا يضْجَرُ، لم يكن لَهُ غذاءٌ سوى التَّسميع والتَّصنيف.
ومن معرفِة أهلِ الفنَّ بمقدارِ أبي نعيم، أطلقوا عليه: «الحافظ»، قال الخطيب البغدادي: لم أَرَ أحداً أُطلق عليه اسم الحافظ غير أبي نُعيم، وأبي حازم العبدوي. وقال الصّلاح الصَّفدي في حِلْية أبي نُعيم: «تاج المحدِّثين، وأحد أعلام الدين، لَهُ العُلُوُّ في الرواية والحفظ، والفهم والدراية».
ولقد ألَّف أبو نعيم تصانيف اشتهر بها حتَّى قال ابنُ كثير: «...ذُو التصانيف المُفيدة الكثيرة الشهيرة».
ومن هذه التصانيف:
1 ـ حلية الأولياء، قال الحافظُ السِّلفي فيه: «لم يُصَنَّف مثل كتابه حلية الأولياء». اهـ.
2 ـ معجم الصحابة، هكذا ذَكَرهُ ابن كثير.
دلائل النُّبوة.
المستخرج علي مسلم، وكلها مطبوعة.
5 ـ المستخرج على صحيح البخاري: وهو كتابنا... إلى غير ذلك من التصانيف المطبوعة والمخطوطة.
عملنا : المخطوطُ مقابلٌ ومصحَّح، بدليل الدوائر المنقوطة بين كل حديث وحديث في النسخة الخطية.
وكذلك الإلحاقات على هامش النسخة الخطية والتي كتب بعدها (صح).
كما يدل على المقابلة قوله: (بلغت) في عدة مواضع على هامش النسخة.
كما أن الكتاب قرأ على أحد العلماء في عدَّة مجالس، وكتب توثيق ذلك على هامش المخطوط في عدة مواضع.
وظهر لي أنه محمد بن المحب عبد الله بن أحمد بن المحب عبد الله بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد المقدسي الصالحي الحافظ شمس الدين أبو بكر المعروف بابن المحب،وقد قد قرأه على زينب بنت الكمال، والله تعالى أعلم.
أما العمل في التحقيق فكان كما يأتي: 1 - ترقم الكتب الواردة في هذا القسم من المستخرج، وقد بلغت (25) كتاباً.
2 - ترقيم الأبواب ضمن كل كتاب. وقد بلغت (443) باباً.
3 - ترقيم الأحاديث، وقد بلغت (671) حديثاً. أي أن هذا القسم من المستخرج قرابة عشر كتاب البخاري.
4 - تخريج الأحاديث من صحيح البخاري، واعتماد ترقيم فؤاد عبد الباقي.
5 - مقابلة النسخة الوحيدة المتوفرة من الكتاب، مع الاستعانة بصحيح البخاري لتكميل النقص في بعض المواضع، وقد أشرت إليها.
6- ما بين معكوفتين هكذا: [ ] هو من صحيح البخاري طبعة دار الكمال، ووضع عند الحاجة لتتم العبارة، وأما ما اختصره من ألفاظ الصحيح فكثيرة جداً.
7 - ما بين أقواس هكذا: () فهي من إضافة المحقق وهي قليلة جداً، أضفتها لتكميل الكلام.
ما وقفنا عليه من مستخرج أبي نعيم يشمل الكتب الآتية:
كتاب البيوع، وفيه (81) باباً.
كتاب السلم، وفيه (8) أبواب.
كتاب الشفعة، وفيه (3) أبواب.
كتاب: الإجارة، وفيه (22) باباً.
كتاب الحوالة، وفيه (3) أبواب.
كتاب الكفالة، وفيه (5) أبواب.
كتاب الوكالة، وفيه (16) باباً.
كتاب المزارعة، وفيه (21) باباً.
كتاب الشرب، وفيه (18) باباً.
كتاب القرض والديون، وفيه (20) باباً.
كتاب الخصومة، وفيه (7) أبواب.
كتاب الملازمة والتقاضي، وفيه بابان.
كتاب اللقطة، وفيه (12) باباً.
كتاب الغصب، وفيه (35) باباً.
كتاب الشركة، وفيه (16) باباً.
كتاب الرهن، وفيه (6) أبواب.
كتاب العتق، وفيه (20) باباً.
كتاب المكاتب، وفيه (5) أبواب.
كتاب الهبة، وفيه (36) باباً.
كتاب الشهادات، وفيه (31) باباً.
كتاب الصلح، وفيه (14) باباً.
كتاب الشروط، وفيه (19) باباً.
كتاب الوصايا، وفيه (11) أبواب.
كتاب الأوقاف، وفيه (25) باباً.
كتاب الجهاد والسير، وفيه (7) أبواب.

المستخرج على الجامع الصحيح


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : المستخرج على الجامع الصحيح
اسم المؤلف الكامل : أبو نعيم أحمد بن عبدالله الأصبهاني
تاريخ الوفاة : 430
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : الدكتور محمد عيد منصور
الأجزاء : 1
حول الكتاب : رتَّب أبو نُعيم المُستخرج وِفقَ ترتيب البخاري لأحاديث الجامع الصحيح، على الكتب والأبواب، بَيْدَ أنَّه خَاَلَفَهُ في أمور منها:
1 - يأتي أبو نُعيم بطرق ومتابعات متعددة للحديث الواحد الذي يسوق الإمام البخاري.
2 - الاختلاف بين ألفاظ أحاديث المستخرج وأحاديث صحيح البخاري، وهي متعددة، وأحياناً تأتي على الحديث كله.
3 - وكذلك ألفاظ التحمل تختلف بين المستخرج وأصله.
وقد يخرِّج أبو نُعيم الحديث من طريق آخر غير طريق الإمام البخاري، مثال: حديث أخرجه البخاري: عن مالِكٌ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينارٍ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، وهو عند أبي نعيم: عن مالِكٌ، عن نافع: عَنْ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما.
يذكر أبو نعيم بعد كلِّ حديث عمن روى البخاري هذا الحديث ويسوق السند إلى مكان اللقاء بين السندين، وقد يكون في شيخ البخاري أو عند شيخ شيخه أو من بعده.
وقد يذكر فوائد مثل قوله بعد الحديث رقم: [22]: ذكره وقال: قال الليث ولم يذكر من دونه، لأنَّ الحديث لأبي صالح، وأبو صالح ليس من شرطه.
يقدم ويأخر في بعض الأحاديث ويخالف الترتيب الموجود في مطبوع صحيح البخاري.
ومن معالم منهج أبي نُعيم في « المستخرج »:
1 ـ المُخالفة في ألفاظِ مُتون الأحاديث وهذا من باب التَنَوُّعٍ.
2 - المُخالفة في الأسانيد.
3 - المخالفة في صيغ الأداء.
4 - المخالفة في إيراد حديثٍ في موضعٍ، لم يُورده البخاريُّ فيه.
5 - المخالفة في صيغ التَّراجم.
وقد دَرَجَ شُرَّاح الجامع الصَّحيح، والمُتكلمون عليه، على النّقل من مُستخرج أبي نُعيم، لكنَّهم لم يُقلدوه في بعض ما قد يقع لَهُ من أوْهامٍ وأغْلاطٍ، وكان الحافظُ ابن حجر أكثر هؤلاء الشُّراح تعقباً لأقوال أبي نُعيم، وانتقاداً لبعض صَنيعه.
حول المؤلف : هو الإمام، الحافظ، الثقة، العلامة، شيخ الإسلام، أبو نعيم المهراني، الأصبهاني، الصوفي، الأحول، سبط الزاهد محمد بن يوسف البناء، وصاحب (الحلية): أحمد بن عبدالله بن أحمد بن إسحاق بن موسى بن مهران الأصبهاني.
كان مولد أبي نُعيم في رجب سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، وزاد ابن خِلِّكان: وقيل: أربع وثلاثين.
اعتنى أبو نُعيم بعلم الحديث والرجال والأسانيد، وهو حَدَثٌ صغيرٌ، قال الذهبيُّ: وأجاز لَهُ مشايخ الدنيا سنة نَيِّفٍ وأربعين وثلاث مائة، ولَهُ ست سنين، فأجاز لَهُ من واسطٍ المُعَمَّرُ عبدالله بن عمر بن شوذب، ومنَ نْيسابور شيخها أبو العبّاس الأصم، ومن الشام شيخها خيثمة بن سُليمان الأطرابلسي، ومن بغداد جعفر الخلدي، وأبو سهل بن زياد، وطائفة تفردَّ في الدنيا بإجازتهم.
بَيْد أنَّ إقبال أبي نُعيم عليالسَّماع، كان سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، حيث سمع فيها على حُفَّاظ زمانه، كَمُسْنِد أَصبهان المعمَّر أبي محمد بن فارس، وأبي أحمد العسال، وأحمد بن معبد السَّمسار، وأحمد بن بُندار العشَّار، وأحمد بن محمد القصَّار، وأبي القاسم الطَّبراني، وأبي بكر الآجري، وأبي علي بن الصَّواف وأبي الشيخ بن حيان، وخلائق سواهم.
قال الذهبي: «وتهيَّأ لَهُ من لُقيِّ الكبار مَا لَمْ يقع لِحَافِظِ.
منزلته العلمية وآثاره: جَدَّ أبو نُعيم في الطَّلب، وأمعن في السَّماع حتّى بلغ درجة الحافظ، فَوَقَفَ أهلُ الحديث على بابه، ورحلَ النَّاسُ إليه قاصدين بلادَه.
قال أحمد بن محمد بن مردويه: كان أبو نُعيم في وقته مَرْحُولاً إليه، لم يكن في أُفُقٍ من الآفاق، أحدٌ أحفظَ منْه ولا أَسْنَدَ منْه، كان حُفَّاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، وَكُلُّ يوم نَوْبَةُ واحدٍ منهم، قرأ ما يُريدُهُ إلى قريب الظُّهر، فإذا قام إلى داره رُبَّما كان يُقرأ عليه في الطّريق جُزءٌ، وكان لا يضْجَرُ، لم يكن لَهُ غذاءٌ سوى التَّسميع والتَّصنيف.
ومن معرفِة أهلِ الفنَّ بمقدارِ أبي نعيم، أطلقوا عليه: «الحافظ»، قال الخطيب البغدادي: لم أَرَ أحداً أُطلق عليه اسم الحافظ غير أبي نُعيم، وأبي حازم العبدوي. وقال الصّلاح الصَّفدي في حِلْية أبي نُعيم: «تاج المحدِّثين، وأحد أعلام الدين، لَهُ العُلُوُّ في الرواية والحفظ، والفهم والدراية».
ولقد ألَّف أبو نعيم تصانيف اشتهر بها حتَّى قال ابنُ كثير: «...ذُو التصانيف المُفيدة الكثيرة الشهيرة».
ومن هذه التصانيف:
1 ـ حلية الأولياء، قال الحافظُ السِّلفي فيه: «لم يُصَنَّف مثل كتابه حلية الأولياء». اهـ.
2 ـ معجم الصحابة، هكذا ذَكَرهُ ابن كثير.
دلائل النُّبوة.
المستخرج علي مسلم، وكلها مطبوعة.
5 ـ المستخرج على صحيح البخاري: وهو كتابنا... إلى غير ذلك من التصانيف المطبوعة والمخطوطة.
عملنا : المخطوطُ مقابلٌ ومصحَّح، بدليل الدوائر المنقوطة بين كل حديث وحديث في النسخة الخطية.
وكذلك الإلحاقات على هامش النسخة الخطية والتي كتب بعدها (صح).
كما يدل على المقابلة قوله: (بلغت) في عدة مواضع على هامش النسخة.
كما أن الكتاب قرأ على أحد العلماء في عدَّة مجالس، وكتب توثيق ذلك على هامش المخطوط في عدة مواضع.
وظهر لي أنه محمد بن المحب عبد الله بن أحمد بن المحب عبد الله بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن أحمد المقدسي الصالحي الحافظ شمس الدين أبو بكر المعروف بابن المحب،وقد قد قرأه على زينب بنت الكمال، والله تعالى أعلم.
أما العمل في التحقيق فكان كما يأتي: 1 - ترقم الكتب الواردة في هذا القسم من المستخرج، وقد بلغت (25) كتاباً.
2 - ترقيم الأبواب ضمن كل كتاب. وقد بلغت (443) باباً.
3 - ترقيم الأحاديث، وقد بلغت (671) حديثاً. أي أن هذا القسم من المستخرج قرابة عشر كتاب البخاري.
4 - تخريج الأحاديث من صحيح البخاري، واعتماد ترقيم فؤاد عبد الباقي.
5 - مقابلة النسخة الوحيدة المتوفرة من الكتاب، مع الاستعانة بصحيح البخاري لتكميل النقص في بعض المواضع، وقد أشرت إليها.
6- ما بين معكوفتين هكذا: [ ] هو من صحيح البخاري طبعة دار الكمال، ووضع عند الحاجة لتتم العبارة، وأما ما اختصره من ألفاظ الصحيح فكثيرة جداً.
7 - ما بين أقواس هكذا: () فهي من إضافة المحقق وهي قليلة جداً، أضفتها لتكميل الكلام.
ما وقفنا عليه من مستخرج أبي نعيم يشمل الكتب الآتية:
كتاب البيوع، وفيه (81) باباً.
كتاب السلم، وفيه (8) أبواب.
كتاب الشفعة، وفيه (3) أبواب.
كتاب: الإجارة، وفيه (22) باباً.
كتاب الحوالة، وفيه (3) أبواب.
كتاب الكفالة، وفيه (5) أبواب.
كتاب الوكالة، وفيه (16) باباً.
كتاب المزارعة، وفيه (21) باباً.
كتاب الشرب، وفيه (18) باباً.
كتاب القرض والديون، وفيه (20) باباً.
كتاب الخصومة، وفيه (7) أبواب.
كتاب الملازمة والتقاضي، وفيه بابان.
كتاب اللقطة، وفيه (12) باباً.
كتاب الغصب، وفيه (35) باباً.
كتاب الشركة، وفيه (16) باباً.
كتاب الرهن، وفيه (6) أبواب.
كتاب العتق، وفيه (20) باباً.
كتاب المكاتب، وفيه (5) أبواب.
كتاب الهبة، وفيه (36) باباً.
كتاب الشهادات، وفيه (31) باباً.
كتاب الصلح، وفيه (14) باباً.
كتاب الشروط، وفيه (19) باباً.
كتاب الوصايا، وفيه (11) أبواب.
كتاب الأوقاف، وفيه (25) باباً.
كتاب الجهاد والسير، وفيه (7) أبواب.