المستند

حاشية المحب على التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : حاشية المحب على التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
اسم المؤلف الكامل : محب الدين أحمد بن نصر الله البغدادي
تاريخ الوفاة : 844
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب عبارة عن حل للمواضع المشكلة في شرح صحيح البخاري للحافظ الزركشي، بعضها ملاحظات في موضعها، وبعضها عائد إلى سقم نسخة التنقيح التي كانت بين يدي المؤلف، وبعضها تعليق على مواضع لم يتكلم عليها الزركشي رحمه الله، تكلم عليها المؤلف استقلالًا، وهذه الحاشية جمعها القاضي الفقيه محمد بن محمد بن أبي بكر السعدي الحنبلي (836 - 900 هـ)صاحب كتاب (الجوهر المحصل في مناقب الإمام).
حول المؤلف : المُحِبّ البَغْدادي (765-844 هـ=1364-1440م) أحمد بن نصر الله بن أحمد البغدادي ثم المصري، أبو الفضائل، محب الدين الحنبلي.
ولد ونشأ ببغداد سابع عشر شهر رجب سنة خمس وستين وسبعمئة، ونشأ بها، وقرأ عَلَى والده في الفقه والأصول والعربية والحديث، وأذن له بالإفتاء والتدريس. وانتقل إلى القاهرة فولي بها قضاء الحنابلة سنة 828 هـ

سمع بحلب من الشيخين شهاب الدين أحمد، وابن عمه أبي بكر بن محمد الحرانيين وغيرهم، وتوجه إلى بعلبك فسمع بها عَلَى الشيخ شمس الدين بن اليونانية، ودخل دمشق فقرأ بها عَلَى الشيخ زين الدين بن رجب، ولازمه وسمع عليه الحديث وعلى غيره، وسمع ببلده بغداد قبل رحلته عَلَى العلامة زين الدين أبي بكر بن قاسم السنجاري "صحيح البخاري" و "سنن أبي داود"، وسمع بها أيضًا «صحيح مسلم» عَلَى الشيخ نور الدين الغوي، وقرأ ببغداد أيضًا عَلَى الشيخ مجد الدين محمد الفيروزابادي الشيرازي الصديقي مصنف القاموس في اللغة، وقرأ مسند الإمام أحمد عَلَى العلامة جمال الدين عبد الله بن قاضي القضاة علاء الدين علي بن شمس الدين محمد بن أبي الفتح الكتاني العسقلاني الحنبلي، وجامع الترمذي عَلَى قاضي القضاة مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الحنفي، وقرأ عَلَى شيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني، وعلى الشيخ سراج الدين أبي حفص عمر بن الملقن، واشتغل ودأب وحصل، وولي إعادة المستنصرية ببغداد، وأذن له بالإفتاء والتدريس ببغداد، وتردد إلى بغداد بعد قدومه إلى القاهرة.
ثم استوطن القاهرة وأقام بها وناب في الحكم بها عن قاضي القضاء علاء الدين علي بن مغلي، ثمَّ صار فقيه الحنابلة وعالمهم، ثم ولي قضاء القضاة الحنابلة بعد موت ابن مغلي في يوم الاثنين سابع عشرين صفر سنة ثمان وعشرين وثمانمئة من قبل الملك الأشرف برسباي، إحدى وثلاثين، واستمر في وظيفة القضاء إلى أن مات في يوم الأربعاء خامس عشر جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثمانمئة. انتهت إِلَيْهِ رئاسة الحنابلة في زمانه بلا مدافعة، أقام مدة قبل موته والمعول عَلَى فتاويه، وكانت كتابته عَلَى الفتوى لا نظير لها، يجيب عما يقصده المستفتي، وكان كثير التواضع حسن الأخلاق حلو المحاضرة، اجتمعت به غير مرة، ومات ولم يخلف بعده مثله، وهو ثالث عشر قاضي اشتغل بقضاء الحنابلة بالديار المصرية، لأن العادة كانت بديار مصر لا يلي فيها إِلَّا قاضي واحد شافعي، والقاضي المذكور يستنيب في كل مذهب إلى أن تسلطن الملك الظاهر بيبرس البندقداري أحدث القضاة الأربعة في شهر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وستمئة. توفي المحب في مصر سنة 844هـ.
عملنا : لم نحصل إلا على نسخة واحدة للكتاب نضدنا الكتاب عليها.

حاشية المحب على التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : حاشية المحب على التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
اسم المؤلف الكامل : محب الدين أحمد بن نصر الله البغدادي
تاريخ الوفاة : 844
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : المكتب العلمي بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الكتاب عبارة عن حل للمواضع المشكلة في شرح صحيح البخاري للحافظ الزركشي، بعضها ملاحظات في موضعها، وبعضها عائد إلى سقم نسخة التنقيح التي كانت بين يدي المؤلف، وبعضها تعليق على مواضع لم يتكلم عليها الزركشي رحمه الله، تكلم عليها المؤلف استقلالًا، وهذه الحاشية جمعها القاضي الفقيه محمد بن محمد بن أبي بكر السعدي الحنبلي (836 - 900 هـ)صاحب كتاب (الجوهر المحصل في مناقب الإمام).
حول المؤلف : المُحِبّ البَغْدادي (765-844 هـ=1364-1440م) أحمد بن نصر الله بن أحمد البغدادي ثم المصري، أبو الفضائل، محب الدين الحنبلي.
ولد ونشأ ببغداد سابع عشر شهر رجب سنة خمس وستين وسبعمئة، ونشأ بها، وقرأ عَلَى والده في الفقه والأصول والعربية والحديث، وأذن له بالإفتاء والتدريس. وانتقل إلى القاهرة فولي بها قضاء الحنابلة سنة 828 هـ

سمع بحلب من الشيخين شهاب الدين أحمد، وابن عمه أبي بكر بن محمد الحرانيين وغيرهم، وتوجه إلى بعلبك فسمع بها عَلَى الشيخ شمس الدين بن اليونانية، ودخل دمشق فقرأ بها عَلَى الشيخ زين الدين بن رجب، ولازمه وسمع عليه الحديث وعلى غيره، وسمع ببلده بغداد قبل رحلته عَلَى العلامة زين الدين أبي بكر بن قاسم السنجاري "صحيح البخاري" و "سنن أبي داود"، وسمع بها أيضًا «صحيح مسلم» عَلَى الشيخ نور الدين الغوي، وقرأ ببغداد أيضًا عَلَى الشيخ مجد الدين محمد الفيروزابادي الشيرازي الصديقي مصنف القاموس في اللغة، وقرأ مسند الإمام أحمد عَلَى العلامة جمال الدين عبد الله بن قاضي القضاة علاء الدين علي بن شمس الدين محمد بن أبي الفتح الكتاني العسقلاني الحنبلي، وجامع الترمذي عَلَى قاضي القضاة مجد الدين إسماعيل بن إبراهيم بن محمد الحنفي، وقرأ عَلَى شيخ الإسلام سراج الدين عمر البلقيني، وعلى الشيخ سراج الدين أبي حفص عمر بن الملقن، واشتغل ودأب وحصل، وولي إعادة المستنصرية ببغداد، وأذن له بالإفتاء والتدريس ببغداد، وتردد إلى بغداد بعد قدومه إلى القاهرة.
ثم استوطن القاهرة وأقام بها وناب في الحكم بها عن قاضي القضاء علاء الدين علي بن مغلي، ثمَّ صار فقيه الحنابلة وعالمهم، ثم ولي قضاء القضاة الحنابلة بعد موت ابن مغلي في يوم الاثنين سابع عشرين صفر سنة ثمان وعشرين وثمانمئة من قبل الملك الأشرف برسباي، إحدى وثلاثين، واستمر في وظيفة القضاء إلى أن مات في يوم الأربعاء خامس عشر جمادى الأولى سنة أربع وأربعين وثمانمئة. انتهت إِلَيْهِ رئاسة الحنابلة في زمانه بلا مدافعة، أقام مدة قبل موته والمعول عَلَى فتاويه، وكانت كتابته عَلَى الفتوى لا نظير لها، يجيب عما يقصده المستفتي، وكان كثير التواضع حسن الأخلاق حلو المحاضرة، اجتمعت به غير مرة، ومات ولم يخلف بعده مثله، وهو ثالث عشر قاضي اشتغل بقضاء الحنابلة بالديار المصرية، لأن العادة كانت بديار مصر لا يلي فيها إِلَّا قاضي واحد شافعي، والقاضي المذكور يستنيب في كل مذهب إلى أن تسلطن الملك الظاهر بيبرس البندقداري أحدث القضاة الأربعة في شهر ذي الحجة سنة ثلاث وستين وستمئة. توفي المحب في مصر سنة 844هـ.
عملنا : لم نحصل إلا على نسخة واحدة للكتاب نضدنا الكتاب عليها.