الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

[كتاب الأذان]

     
         1     

شروح الصحيح
                  التنبيهات  
    التالي السابق

((10))
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [1]
(1) بابُ [2] بَدْءِ الأَذانِ
وَقَوْلِهِ [3] عَزَّ وَجلَّ: { وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاَةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا [4] وَلَعِبًا ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْقِلُونَ } [المائدة: 58]، وَقَوْله: { إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ } [5] [الجمعة: 9]
ج1ص124


[1] لم تَرِد البسملة في رواية ابن عساكر، وزاد في (ن، و، ق) نسبةَ عدم وجودها إلى رواية أبي ذر والأصيلي.
[2] لفظة «باب» ليست في رواية الأصيلي وأبي ذر، وفي رواية ابن عساكر: «كتاب الأذان. بدءُ... ».
[3] في رواية الأصيلي وأبي ذر: «وقولُ اللهِ».
[4] هكذا بضم الهاء والزاي مع الهمز على قراءة غير حفص وحمزة وخلف.
[5] في رواية الأصيلي زيادة: «الآية».