الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

حديث: كنا نصلي المغرب مع النبي فينصرف أحدنا وإنه ليبصر

     
         1     

شروح الصحيح
                  التنبيهات  
    التالي السابق

559- حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرانَ، قالَ: حَدَّثَنا الوَلِيدُ، قالَ: حدَّثنا الأَوْزاعِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا [1] أبو النَّجَاشِيِّ صُهَيْبٌ [2] مَوْلَى رافِعِ بْنِ خَدِيجٍ [3]، قالَ:
سَمِعْتُ رافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَقُولُ: كُنَّا نُصَلِّي المَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَيَنْصَرِفُ أَحَدُنا وَإِنَّهُ لَيُبْصِرُ مَواقِعَ نَبْلِهِ.
ج1ص116


[1] في رواية ابن عساكر ورواية السَّمعاني عن أبي الوقت: «حدَّثني»، وعزاها في (ب، ص) إلى رواية أبي ذر بدلهما، وخرَّجا لروايتيهما عند قوله: «حدثنا الوليد» وهو موافق لما في السلطانية.
[2] ضبَّب هنا في اليونينيَّة بين «النجاشي» و«صهيب».
[3] قوله: «مولى رافع بن خديج» ليس في رواية كريمة، وبهامش اليونينية: الصواب: «أبو النَّجاشي» وهو عطاء بن صهيب.اهـ، ونسب هذه العبارة في (ب، ص) إلى رواية [ق]، وبهامش (ب): مضروب على قوله: «الصواب: أبو النَّجاشي» في اليونينية.اهـ. أيضًا: وبهامش اليونينية أيضًا: في رواية أبي ذر: «مولى رافع هو عطاء بن صهيب» وعند الأصيلي مثله، وعند الحافظ ابن عساكر: «حدثني أبو النجاشي قال: سمع رافعَ بنَ خديج» وفي أصل الوقف بالشميصاطي: «حدثني أبو النجاشي مولى رافع» في الحاشية: واسمه عطاء بن صهيب.اهـ، وبهامش(ب، ص): بخط الحافظ أبي القاسم [يعني ابن عساكر]: قال أبو عبد الله: اسمه عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج.اهـ.