الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه

[كتاب جزاء الصيد]

     
         1     

شروح الصحيح
                  التنبيهات  
    التالي السابق

((28))
(1) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى [1]: { لاَ تَقْتُلُواْ الصَّيْدَ وَأَنتُمْ حُرُمٌ وَمَن قَتَلَهُ مِنكُم مُّتَعَمِّدًا فَجَزاءُ مِثْلِ [2] مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ [3] يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِّنكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَو عَدْلُ ذَلِكَ صِيَامًا لِّيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ. أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَّكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ } [المائدة: 95-96].
ج3ص11


[1] في رواية أبي ذر و [ق] زيادة: «بسم الله الرحمن الرحيم. باب جزاء الصيد ونحوه» قبل هذا الباب، غير أنَّ البسملة لم ترد في رواية [ق].
[2] بلا تنوين وبالإضافة على قراءة نافع وابن كثير وابن عامر وأبي جعفر.
[3] في رواية أبي ذر و [ق] زيادة: «إلى قوله: { وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِيَ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }» بدل إتمام الآيتين.