مطالع الأنوار على صحاح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ والبخاري ومسلم وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مهملها


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : مطالع الأنوار على صحاح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ والبخاري ومسلم وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مهملها
اسم المؤلف الكامل : ابن قرقول أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف الوهراني
تاريخ الوفاة : 569
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : اللجنة العلمية بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 2
حول الكتاب : الكتاب يعتبر مبيضة مشارق الأنوار، إذ استعار المؤلف كتاب القاضي من ابنه بعد وفاته وبيضه ونقحه، إلى هذا ذهب جماعة من العلماء وهو غير بعيد عند المقارنة بينهما، والنسخ الخطية في اختلاطها واضطرابها في تعيين الكتاب هل هو المشارق أو المطالع تؤيد هذا، وإن كان البعض ذهب إلى أنه كتاب مستقل.
قال برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الشهير بسبط ابن العجمي في كتابه «التلقيح على الجامع الصحيح» معرِّفًا بالمطالع: وهو كتابٌ نفيسٌ ذُو فوائدَ، والظاهرُ أنَّه اختصره من كتاب «المشارق» للقاضي الإمام الحافظ المحقِّق أبي الفضل عِياض بن موسى اليَحْصُبيِّ. اهـ.
حول المؤلف : الإمام العلامة أبو إسحاق، إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد، الحمزي الوهراني، المعروف بابن قرقول.
روى عنه عدة، منهم يوسف بن محمد بن الشيخ، وعبد العزيز بن علي السماتي.
وكان رحالًا في العلم نقالًا فقيهًا، نظارًا أديبًا نحويًا، عارفًا بالحديث ورجاله، بديع الكتابة، وكان من أوعية العلم.
قال الذهبي في كتابه «المطالع على الصحيح»: غزير الفوائد.
توفي في شعبان سنة تسع وستين وخمس مئة وله أربع وستون سنة.
عملنا : اعتمدنا في تحقيق كتاب مطالع الأنوار النسخ الآتية:
النسخة الأولى: رمزنا لها (ن)
محفوظة بمكتبة فاضل أحمد بتركيا، تحت رقم:435.
عدد أوراقها 295، في كل ورقة منها 30ـ35 سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
وهي أصل قديمٌ تاريخه أواخر شعبان سنة ثلاثين وسبعمائة بالإسكندرية، كما ثبت على الورقة الأخيرة منها، إلَّا أنها لم تذكر اسم الناسخ.
لكن الملاحظ أنَّ الاسم الذي ثبت على الغلاف بخط الناسخ هو: كتاب مشارق الأنوار على صحاح الآثار! ونسبه إلى القاضي عياض! ولعلَّ ذلك يعود إلى قلة خبرة المشارقة بكتابي القاضي عياض وتلميذِه ابن قرقول، وقد تعثَّرنا خلال بحثنا عن الأصول الخطية للكتابين بعدة نسخٍ ثبت على غلافها أنها كتاب المشارق واتضح بعد البحث أنها لكتاب المطالع، وبالعكس فقد عثرنا على نسخٍ خطية ثبت على غلافها أنها كتاب المطالع لكنها في الواقع لكتاب المشارق، وتفصيل القول في هذه المسألة المهمة في الدراسة المفصلة لأصول الكتابين في النسخة المطبوعة إن شاء الله تعالى.
هذه النسخة تبين لنا بعد مقارنتها بالمشارق أنها مختصرة من المشارق، تنقل كلام ابن قرقول وتعقباته.
خطها نسخي واضح، ميزت العناوين في الأوراق الأولى منها بالحمرة، كما يندر وقوع الأخطاء فيها، ثبت على حواشيها إشاراتٌ إلى نسخٍ أخرى وبعض التصحيحات والاستدراكات مما يدل على أنها نسخة مقابلةٌ.
النسخة الثانية: رمزناها (س).
محفوظة في الخزانة العامة بالرباط، في مجلدين، الأول فيها برقم 165، والثاني برقم:3665.
وهي عبارة عن جزأين؛ الأول عدد أوراقه 290، والثاني 538، وفي كل ورقة منها حوالي 20سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
يبدأ الجزء الأول من بداية الكتاب إلى آخر حرف الكاف.
ويبدأ الجزء الثاني من حرف اللام مع الهمزة إلى آخر الكتاب، وثبتت الحروف التي اشتمل عليها على ورقة الغلاف.
وثبت على الغلاف عدة تملكات.
خطها نسخي واضح، مُيزت فيه العناوين بخط ثخين وكبير، وثبت على حواشيها إشارات وتصحيحات من نسخ أخرى مما يدل أنها نسخة مقابلة ومعارضة بعدة أصول.
وكان الفراغ من نسخها على يد عبد الله وابن عبده المستعفي من ذنبه إدريس بن محمد بن أبي الفتح.. التنوخي الحموي، سادس عشرين ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وستمائة، كما ثبت على الورقة الأخيرة منها.
وبالرغم من قِدَم هذا النسخة إلَّا أنَّ الأولى امتازت عليها بدقة الضبط وبعض الزيادات، وقد جعلنا ما زدنا عليها بين معقفين.
النسخة الثالثة: رمزناها (ب).
وهي محفوظ في مكتبة القرويين بفاس رقم (220) تاريخ النسخ:(632)
وهي غير كاملة فيما بين أيدينا إذ تنتهي عند حرف النون، عدد أوراقه 232 وفي كل ورقة منها حوالي 20سطراً، رُتِّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
وثبت على أوراقها الأولى والأخيرة أختام مكتبة كلية القرويين، و لا يوجد على الغلاف أي تملكات.
خطها نسخي واضح، مُيزت فيه العناوين بخط ثخين وكبير، وثبت على حواشيها إشارات وتصحيحات من نسخ أخرى وبلاغات مما يدل أنها نسخة مقابلة ومعارضة بعدة أصول.
وقال في نهاية المخطوط فيما بين أيدينا في نهاية حرف الميم:
(كمل الأول من المطالع بحمد الله وعونه على يد يوسف بن موسى العماني لنفسه ثم لمن شاء الله بعده وذلك في ذي القعدة سنة اثنين وثلاثين وست مئة، فرحم الله كاتبه وقارئه آمين رب العالمين، يتلوه حرف النون مع الهمزة....... أما الموطأ... به الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن عتاب، والقاضي أبو عبد الله محمد بن علي بن حمدين رحمهما.. سماعاً عليهم..بقرطبة سنة سبع وخمس مئة عن الفقيه... . محمد بن محسن بن عتاب.... جميعه وسمعته مرة أخرى سنة على الفقيه ابن إسحاق إبراهيم بن... العمراني وحدثني به العز القاضي... ..
النسخة الرابعة: رمزناها (ط)
وهي محفوظ في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (13781)، (7033).
وهي غير كاملة، أثبت على غلافها الخارجي قوله: من المخطوطات المحفوظة في دار الكتب الظاهرية بعد أن جرى انتقاء النفيس منها وأهمل تصوير الباقي مؤقتاً بسبب الظروف الراهنة.
لذلك تنتهي في حرف الميم:(الميم مع الثاء) في الملف الرابع؛ عدد أوراقها 179 وفي كل ورقة منها حوالي 25سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
وثبت في أول صفحة منها:
السفر الأول من كتاب مطالع الأنوار على صحيح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ وكتاب مسلم وكتاب البخاري وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مبهمها مما شرح وأوضح وبين وأتقن وضبط وقيد الفقيه المحدث أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض السبتي في كتابه المسمى مشارق الأنوار وما اختصره واستدرك عليه وأصلح فيه أوهاماً الفقيه الحافظ العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الحمزي عرف بابن قرقول رحمه الله رواية الشيخ الإمام الحافظ العلامة ذي النسبين بين دحية والحسين رضي الله عنهما أبي الخطاب عمر بن الحسن بن محمد الأندلسي رضي الله عنه عن ابن قرقول بعضه قراءة منه عليه وبعضه إجازة ومناولة... ...والحمد لله وحده والصلاة على محمد رسوله وعبده وسلم كثيراً قرأ على سيدي الإمام العالم الأوحد الفقيه المحدث المتقن الأزهر ملك الوعاظ فخر الحفاظ أبو جعفر محمد بن محمود الهمداني أبقاه الله مجتاباً بُرْده خشيته لله عز وجل وجزعه مشكوراً له حميد مذهبه وجميل منزعه من أول هذا الديوان إلى باب الجيم وناولته سائره...... سفره وحدته به عن الإمام الحافظ الناقد المستبحر أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف الحمزي بن قرقول رحمه الله سماعا من لفظه لمعمظمه وإجازة لسائره مع جميع رواياته وتواليفه ولا أعلم بالمغرب من سمعه كله منه لضنانته به إلى أن توفي رحمه الله بمدينة فاس وهو ينتقل بعد صلاة الجمعة سنة تسع وستين وخمسمئة والذي عني بتقييده مدةً من خمسين سنة هو القاضي الإمام علامة ذلك الزمان الفقيه أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، حدثني عنه أربعون شيخاً منهم ولده الفقيه القاضي بمدينة دانية أبو عبد الله محمد رحمه الله نفعنا الله بالعلم وجعلنا من بررة أهله بمنه وطَولهِ وكتب الفقير إلى الله ذو النسبين بين دَِحية والحسين رضي الله عنه أبو الخطاب بن الحسن بخطه حامداً الله على حلائل نعمائه ومصليا على سيد ولد آدم محمد خاتم أنبيائه ومقدس كبريائه وعلى آله وأصحابه وأصفيائه وذلك بأصبهان في عقب شهر ربيع الأول عام تسعة وتسعين وخمسمئة. حضرت عند هذه النسخة ثلاث نسخ، وعند معارضتها ثلاثة غيرها، منها نسخة بخط الشيخ حسن الصقلي، قال آخرها: كتبته من نسخة صحيحة... . واجتهدت في تصحيحه وسع الطاقة... . واعتمدت أكثر النسخ.
النسخة الخامسة: رمزناها (ض)، وهي نسخة محفوظة في مكتبة كوبرلي برقم (450- 451)
وهي عبارة عن جزأين؛ الأول عدد أوراقه 280، والثاني 190، وفي كل ورقة منها حوالي 19سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي. يبدأ الجزء الأول من بداية الكتاب إلى آخر حرف العين مع الطاء. ويبدأ الجزء الثاني من أول العين مع الظاء إلى آخر الكتاب.
ثبت في أول صفحة منها:
السفر الأول من كتاب مطالع الأنوار على صحيح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ وكتاب مسلم وكتاب البخاري وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مبهمها مما شرح وأوضح وبين وأتقن وضبط وقيد الفقيه المحدث أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض السبتي في كتابه المسمى مشارق الأنوار وما اختصره واستدرك عليه وأصلح فيه أوهاماً الفقيه الحافظ العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الحمزي عرف بابن قرقول رحمه الله رواية الشيخ الإمام الحافظ العلامة ذي النسبين بين دحية والحسين رضي الله عنهما أبي الخطاب عمر بن الحسن بن محمد الأندلسي رضي الله عنه عن ابن قرقول بعضه قراءة منه عليه وبعضه إجازة ومناولة... ...والحمد لله وحده والصلاة على محمد رسوله وعبده وسلم كثيراً قرأ على سيدي الإمام العالم الأوحد الفقيه المحدث المتقن الأزهر ملك الوعاظ فخر الحفاظ أبو جعفر محمد بن محمود الهمداني أبقاه الله مجتاباً بُرْده خشيته لله عز وجل وجزعه مشكوراً له حميد مذهبه وجميل منزعه من أول هذا الديوان إلى باب الجيم وناولته سائره...... سفره وحدته به عن الإمام الحافظ الناقد المستبحر أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف الحمزي بن قرقول رحمه الله سماعا من لفظه لمعمظمه وإجازة لسائره مع جميع رواياته وتواليفه ولا أعلم بالمغرب من سمعه كله منه لضنانته به إلى أن توفي رحمه الله بمدينة فاس وهو ينتقل بعد صلاة الجمعة سنة تسع وستين وخمسمئة والذي عني بتقييده مدةً من خمسين سنة هو القاضي الإمام علامة ذلك الزمان الفقيه أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، حدثني عنه أربعون شيخاً منهم ولده الفقيه القاضي بمدينة دانية أبو عبد الله محمد رحمه الله نفعنا الله بالعلم وجعلنا من بررة أهله بمنه وطَولهِ وكتب الفقير إلى الله ذو النسبين بين دِحية والحسين رضي الله عنه أبو الخطاب بن الحسن بخطه حامداً الله على حلائل نعمائه ومصليا على سيد ولد آدم محمد خاتم أنبيائه ومقدس كبريائه وعلى آله وأصحابه وأصفيائه وذلك بأصبهان في عقب شهر ربيع الأول عام تسعة وتسعين وخمسمئة.
وثبت على الأوراق الأولى والأخيرة أختام دوِّن فيه: هذا مما وقفه الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد الله محمد عرف بكوبريلي أقال الله عثارهما.
وعلى ورقة الغلاف فهرس لجذور الأحرف.
ويوجد على الصفحة الأولى من الجزء الثاني بخط دقيق تملك: تملكه الفقير أحمد بن محرم
وفي الصفحة الأخيرة من المخطوط:
وكان الفراغ منه في العاشر من شهر محرم من سنة اثنتين وأربعين وستمئة للهجرة النبوية (642) غفر الله لكاتبه خلف بن عبد الرحيم بن عبد العزيز عرف بالتونسي آمين يا رب العاليمن ولمن قرأه أو سمعه إلى يوم القيامة.
النسخة السادسة: رمزناها (ج)
وهي نسخة محفوظة في مكتبة الملك عبد العزيز برقم (355)
وهي عبارة عن جزأين توفر لنا الجزء الأول فقط وعدد أوراقه (261) وفي كل ورقة منها حوالي 21سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
خطها واضح بين، مُيزت فيه العناوين بخط ثخين وكبير ملون بحمرة، وهي مضبوطة بالشكل بالتام.
يبدأ الجزء الأول من بداية الكتاب إلى آخر حرف الكاف في نهاية المجلد الثالث.
وثبت على الأوراق الأولى منها وقف لله تعالى على طلابة العلم بالمدينة المنورة
وفي الصفحة الأولى من المقدمة في أعلاها: وقف لله تعالى على طلابة العلم بالمدينة المنورة تحت نظر السيد زين العابدين بن جمل الليل...
وعلى ورقة الغلاف تملك: ملكه بالاتباع الشرعي محمد جمال الدين الكتبي البقاعي وارث العلامة برهان الدين البقاعي رحمه الله في شهر صفر الخير سنة 889 ويوجد تملكات أخرى ترجع لتاريخ أسبق 831 ولكنها غير واضحة الأسماء تماماً.
يوجد على الهامش بعض التعليقات والتصحيحات والبلاغات بخط مغاير لخط المخطوط، وبعض تلك البلاغات تشير إلى مقابلة ثانية؛ مما يدل على أنها مقابلة على نسخ أخرى
وفي الصفحة الأخيرة من المخطوط:
كمل السفر الأول من مطالع الأنوار على صحيح الأثار بمن الله وكرمه وهو الموفق... ويتلوه في السفر الثاني حرف اللام والله الموفق للصواب.علقه لنفسه الفقير إلى رحمة ربه الكريم إبراهيم بن أحمد بن بهرام الشافعي ولولده أحمد من بعده أنشأه الله نشوء الصالحين وجعله من عباده المفلحين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وسائر أنبيائه أجمعين وآل كل وسائر الصالحين آمين، قوبل بأصل المنقول منه مع رجل له إلمام بالفن منح حسب الإمكان والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وصحبه وسلم تسليماً.
وفي زيل الصحيفة بخط مغاير للمخطوط:
من نعم الله تعالى وما بعده على العبد الفقير المعترف بالذنب والتقصير محمد بن يوسف بن الفردنك غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
كما استعنا بعدد نسخ أخرى.
الأولى: نسخة مكتبة غازي خسرو.
رمزنا لها (غ)
عدد أوراقها 479, في كل ورقة حوالي 23 سطراً, رُتبت حروفها ترتيباً مشرقياً.
خطها نسخي واضح مضبوط بالشكل التام, ومُيِّز فيها موضع الشاهد باللون الأحمر.
ولم يثبت عليها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ, وهي نسخة ملفقة بين كتابي «المطالع» و«المشارق» ففي بعض المواضع موافقة «للمشارق» بشكل كبير مثل حرف النون والصاد وبداية حرف العين إلى جزر (العين مع الراء) تقريباً حيث صارت أكثر شبهاً «بالمطالع» إلى أول الاختلاف والوهم من (ف ي ض) وهو موضع خرم في المخطوط حيث خُرم منها حوالي أربعين ورقة من الموضع المذكور إلى الاختلاف والوهم من (ك ي د) إذ أُكمل موضع الخرم بخط مغاير جديد لا يتجاوز عمره مائة سنة.
الثانية: نسخة مكتبة كوبرلي برقم:432-433-434، رمزنا لها (ف)
مؤلفة من ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول: من بداية الكتاب إلى نهاية حرف الذال.
والجزء الثاني: من بداية حرف الراء إلى نهاية حرف العين.
والجزء الثالث: من أول حرف الغين إلى نهاية الكتاب.
عدد أوراقها: 671 وفي كل ورقة منها 22 سطراً, رُتبت حروفها ترتيباً مغربياً.
وعلى الورقة الأولى منها عبارات تكررت في المجلدات الثلاثة: ـ الله عون أبي الفتح السبكي وحسبه ـ من كتب يحيى حجي الشافعي سنة: 845 ـ من يعمر الله الكريم الوفي في توبة الفقير أحمد الحنفي ـ تملكه الفقير السيد عفيفي. - وعليها خاتم دوِّن فيه: هذا مما وقفه الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد الله محمد عرف بكوبريلي أقال الله عثارهما.- وعلى الورقة الأولى من الجزء الأول ترجمة للقاضي عياض ذكر في أخرها: من تاريخ ابن خلكان ملخصاً.
وكتب في نهاية المجلد الأول: بلغت مقابلة بالمنقول منه وغيره وصححتُ ما أمكن منه وهذه النسخة أشبه النسخ والله أعلم وله الحمد والمنة وصلى الله على محمد وسلم.
وكتب في نهاية المجلد الثالث: كملت الزيادة على الأبواب الثلاثة وبكمالها كمل جميع كتاب مشارق الأنوار والحمد لله تعالى حق حمده كما هو أهله ومستحقه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً كثيراً كثيراً وحسبنا الله ونعم الوكيل.
فرغ من نسخه في العشر الأول من شهر ربيع الأول الذي من سنة إحدى وخمسين وستمائة، بدار الحديث الكاملة من القاهرة المحروسة.
ولم يثبت عليها اسم الناسخ, وهي نسخة ملفقة بين كتابي «المطالع» و«المشارق» خطها واضح وفيها ضبط لكلماتها لا يخلو من أخطاء؛ مما جعلنا لا نعتمدها في المقابلة بل نستأنس بها عند اختلاف النسخ.
الثالثة: نسخة مشارق الأنوار: رمزنا لها (م)، وهي النسخة المحفوظة بدار الكتب القومية تحت رقم (459) حديث.
عدد أوراقها: 446 وفي كل ورقة من 32 إلى 35 سطراً, رُتبت حروفها على الترتيب المغربي.
وهي تعود إلى العصر المملوكي تاريخ نسخها صبيحة يوم الجمعة رابع ذي القعدة المحرم عام ستة وخمسين وثماني مئة بمكة المشرفة, إلا أنّ الرطوبة أثرت فيها فلم يتضح اسم الناسخ. وثبت وقف المرحوم أزبك أتابك العساكر بالديار المصرية رحمه الله تعالى على الورقة الأولى منها.
وانظر المزيد في وصفها فيما أوردناه في دراسة أصول مشارق الأنوار.
الرابعة: نسخة المشارق: رمزنا لها بـ (ك)، وهي النسخة المحفوظة في مكتبة تشستربتي تحت رقم (3937)، عدد أوراقها: 298 وفي كل ورقة منها حوالي 25 سطراً, رُتبت حروفها ترتيباً مغربياً, وعلى ورقة الغلاف فهرس لجذور الأحرف.
وعلى الورقة الأولى منها تملك محمد بن محمد بن عبد المؤمن, ومحي تاريخ التملك, وعليها ختم تملك كاشف زاده محمد عاجل وتاريخه 1275هـ.
خطها مغربي واضح, قليل الضبط, وأشارت حواشي الأوراق الأولى منها إلى نسخ أخرى, مما يدل على مقابلتها بها، وهي نسخة ناقصة تنتهي عند أول حرف النون, كما أتت الرطوبة على زوايا أوراق قليلة منها نبهنا عليها في المقابلة.
بقي أن نشير إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي سقوط القسم الأخير من الكتاب من أغلب النسخ، إلَّا النسخة (ن)، وهي مغايرة لما في المشارق متوافقة مع ما ورد في المطالع من زيادات، رجحت كونها من المطالع، فأثبتناه كما هو.
الرموز المستعملة:
خ:للبخاري، م:لمسلم، مق: مقدمة مسلم، ط:للموطأ، فإن أطلقنا فهي رواية يحيى، وإلا ميزنا بأن قلنا الشيباني لرواية محمد بن الحسن، وبكير لرواية ابن بكير، وابن القاسم....، تخ:البخاري في التاريخ الكبير، بخ:البخاري في الأدب المفرد، د: لأبي داود، ت: للترمذي، ن: للنسائي، ه: لابن ماجه، حم:لأحمد في المسند، ش: ابن أبي شيبة، عب: عبد الرزاق، هب: البيهقي في السنن الكبرى، بز: البزار في مسنده، وما وضع أمامه نجمة من الرموز السابقة للدلالة على روايته بالمعنى لا باللفظ الوارد تمامًا.
تم ربط الكتاب بالنسخة المنقولة من نسخة تلميذ المصنف: المحدِّث ابن دحية الكلبي، وهي تعود إلى مكتبة الوزير كوبرلي في اسطنبول، تحت الرقم 450- 451، وهي نسخة في مجلدين، سبق ذكرها، وأتممنا النسخة من النسخة (ن) التامة، التي تقدم وصفها.

مطالع الأنوار على صحاح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ والبخاري ومسلم وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مهملها


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : مطالع الأنوار على صحاح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ والبخاري ومسلم وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مهملها
اسم المؤلف الكامل : ابن قرقول أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف الوهراني
تاريخ الوفاة : 569
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : اللجنة العلمية بدار الكمال المتحدة
الأجزاء : 2
حول الكتاب : الكتاب يعتبر مبيضة مشارق الأنوار، إذ استعار المؤلف كتاب القاضي من ابنه بعد وفاته وبيضه ونقحه، إلى هذا ذهب جماعة من العلماء وهو غير بعيد عند المقارنة بينهما، والنسخ الخطية في اختلاطها واضطرابها في تعيين الكتاب هل هو المشارق أو المطالع تؤيد هذا، وإن كان البعض ذهب إلى أنه كتاب مستقل.
قال برهان الدين إبراهيم بن محمد بن خليل الشهير بسبط ابن العجمي في كتابه «التلقيح على الجامع الصحيح» معرِّفًا بالمطالع: وهو كتابٌ نفيسٌ ذُو فوائدَ، والظاهرُ أنَّه اختصره من كتاب «المشارق» للقاضي الإمام الحافظ المحقِّق أبي الفضل عِياض بن موسى اليَحْصُبيِّ. اهـ.
حول المؤلف : الإمام العلامة أبو إسحاق، إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس بن القائد، الحمزي الوهراني، المعروف بابن قرقول.
روى عنه عدة، منهم يوسف بن محمد بن الشيخ، وعبد العزيز بن علي السماتي.
وكان رحالًا في العلم نقالًا فقيهًا، نظارًا أديبًا نحويًا، عارفًا بالحديث ورجاله، بديع الكتابة، وكان من أوعية العلم.
قال الذهبي في كتابه «المطالع على الصحيح»: غزير الفوائد.
توفي في شعبان سنة تسع وستين وخمس مئة وله أربع وستون سنة.
عملنا : اعتمدنا في تحقيق كتاب مطالع الأنوار النسخ الآتية:
النسخة الأولى: رمزنا لها (ن)
محفوظة بمكتبة فاضل أحمد بتركيا، تحت رقم:435.
عدد أوراقها 295، في كل ورقة منها 30ـ35 سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
وهي أصل قديمٌ تاريخه أواخر شعبان سنة ثلاثين وسبعمائة بالإسكندرية، كما ثبت على الورقة الأخيرة منها، إلَّا أنها لم تذكر اسم الناسخ.
لكن الملاحظ أنَّ الاسم الذي ثبت على الغلاف بخط الناسخ هو: كتاب مشارق الأنوار على صحاح الآثار! ونسبه إلى القاضي عياض! ولعلَّ ذلك يعود إلى قلة خبرة المشارقة بكتابي القاضي عياض وتلميذِه ابن قرقول، وقد تعثَّرنا خلال بحثنا عن الأصول الخطية للكتابين بعدة نسخٍ ثبت على غلافها أنها كتاب المشارق واتضح بعد البحث أنها لكتاب المطالع، وبالعكس فقد عثرنا على نسخٍ خطية ثبت على غلافها أنها كتاب المطالع لكنها في الواقع لكتاب المشارق، وتفصيل القول في هذه المسألة المهمة في الدراسة المفصلة لأصول الكتابين في النسخة المطبوعة إن شاء الله تعالى.
هذه النسخة تبين لنا بعد مقارنتها بالمشارق أنها مختصرة من المشارق، تنقل كلام ابن قرقول وتعقباته.
خطها نسخي واضح، ميزت العناوين في الأوراق الأولى منها بالحمرة، كما يندر وقوع الأخطاء فيها، ثبت على حواشيها إشاراتٌ إلى نسخٍ أخرى وبعض التصحيحات والاستدراكات مما يدل على أنها نسخة مقابلةٌ.
النسخة الثانية: رمزناها (س).
محفوظة في الخزانة العامة بالرباط، في مجلدين، الأول فيها برقم 165، والثاني برقم:3665.
وهي عبارة عن جزأين؛ الأول عدد أوراقه 290، والثاني 538، وفي كل ورقة منها حوالي 20سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
يبدأ الجزء الأول من بداية الكتاب إلى آخر حرف الكاف.
ويبدأ الجزء الثاني من حرف اللام مع الهمزة إلى آخر الكتاب، وثبتت الحروف التي اشتمل عليها على ورقة الغلاف.
وثبت على الغلاف عدة تملكات.
خطها نسخي واضح، مُيزت فيه العناوين بخط ثخين وكبير، وثبت على حواشيها إشارات وتصحيحات من نسخ أخرى مما يدل أنها نسخة مقابلة ومعارضة بعدة أصول.
وكان الفراغ من نسخها على يد عبد الله وابن عبده المستعفي من ذنبه إدريس بن محمد بن أبي الفتح.. التنوخي الحموي، سادس عشرين ربيع الأول سنة ثلاث وثمانين وستمائة، كما ثبت على الورقة الأخيرة منها.
وبالرغم من قِدَم هذا النسخة إلَّا أنَّ الأولى امتازت عليها بدقة الضبط وبعض الزيادات، وقد جعلنا ما زدنا عليها بين معقفين.
النسخة الثالثة: رمزناها (ب).
وهي محفوظ في مكتبة القرويين بفاس رقم (220) تاريخ النسخ:(632)
وهي غير كاملة فيما بين أيدينا إذ تنتهي عند حرف النون، عدد أوراقه 232 وفي كل ورقة منها حوالي 20سطراً، رُتِّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
وثبت على أوراقها الأولى والأخيرة أختام مكتبة كلية القرويين، و لا يوجد على الغلاف أي تملكات.
خطها نسخي واضح، مُيزت فيه العناوين بخط ثخين وكبير، وثبت على حواشيها إشارات وتصحيحات من نسخ أخرى وبلاغات مما يدل أنها نسخة مقابلة ومعارضة بعدة أصول.
وقال في نهاية المخطوط فيما بين أيدينا في نهاية حرف الميم:
(كمل الأول من المطالع بحمد الله وعونه على يد يوسف بن موسى العماني لنفسه ثم لمن شاء الله بعده وذلك في ذي القعدة سنة اثنين وثلاثين وست مئة، فرحم الله كاتبه وقارئه آمين رب العالمين، يتلوه حرف النون مع الهمزة....... أما الموطأ... به الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الرحمن بن عتاب، والقاضي أبو عبد الله محمد بن علي بن حمدين رحمهما.. سماعاً عليهم..بقرطبة سنة سبع وخمس مئة عن الفقيه... . محمد بن محسن بن عتاب.... جميعه وسمعته مرة أخرى سنة على الفقيه ابن إسحاق إبراهيم بن... العمراني وحدثني به العز القاضي... ..
النسخة الرابعة: رمزناها (ط)
وهي محفوظ في دار الكتب الظاهرية بدمشق رقم (13781)، (7033).
وهي غير كاملة، أثبت على غلافها الخارجي قوله: من المخطوطات المحفوظة في دار الكتب الظاهرية بعد أن جرى انتقاء النفيس منها وأهمل تصوير الباقي مؤقتاً بسبب الظروف الراهنة.
لذلك تنتهي في حرف الميم:(الميم مع الثاء) في الملف الرابع؛ عدد أوراقها 179 وفي كل ورقة منها حوالي 25سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
وثبت في أول صفحة منها:
السفر الأول من كتاب مطالع الأنوار على صحيح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ وكتاب مسلم وكتاب البخاري وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مبهمها مما شرح وأوضح وبين وأتقن وضبط وقيد الفقيه المحدث أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض السبتي في كتابه المسمى مشارق الأنوار وما اختصره واستدرك عليه وأصلح فيه أوهاماً الفقيه الحافظ العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الحمزي عرف بابن قرقول رحمه الله رواية الشيخ الإمام الحافظ العلامة ذي النسبين بين دحية والحسين رضي الله عنهما أبي الخطاب عمر بن الحسن بن محمد الأندلسي رضي الله عنه عن ابن قرقول بعضه قراءة منه عليه وبعضه إجازة ومناولة... ...والحمد لله وحده والصلاة على محمد رسوله وعبده وسلم كثيراً قرأ على سيدي الإمام العالم الأوحد الفقيه المحدث المتقن الأزهر ملك الوعاظ فخر الحفاظ أبو جعفر محمد بن محمود الهمداني أبقاه الله مجتاباً بُرْده خشيته لله عز وجل وجزعه مشكوراً له حميد مذهبه وجميل منزعه من أول هذا الديوان إلى باب الجيم وناولته سائره...... سفره وحدته به عن الإمام الحافظ الناقد المستبحر أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف الحمزي بن قرقول رحمه الله سماعا من لفظه لمعمظمه وإجازة لسائره مع جميع رواياته وتواليفه ولا أعلم بالمغرب من سمعه كله منه لضنانته به إلى أن توفي رحمه الله بمدينة فاس وهو ينتقل بعد صلاة الجمعة سنة تسع وستين وخمسمئة والذي عني بتقييده مدةً من خمسين سنة هو القاضي الإمام علامة ذلك الزمان الفقيه أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، حدثني عنه أربعون شيخاً منهم ولده الفقيه القاضي بمدينة دانية أبو عبد الله محمد رحمه الله نفعنا الله بالعلم وجعلنا من بررة أهله بمنه وطَولهِ وكتب الفقير إلى الله ذو النسبين بين دَِحية والحسين رضي الله عنه أبو الخطاب بن الحسن بخطه حامداً الله على حلائل نعمائه ومصليا على سيد ولد آدم محمد خاتم أنبيائه ومقدس كبريائه وعلى آله وأصحابه وأصفيائه وذلك بأصبهان في عقب شهر ربيع الأول عام تسعة وتسعين وخمسمئة. حضرت عند هذه النسخة ثلاث نسخ، وعند معارضتها ثلاثة غيرها، منها نسخة بخط الشيخ حسن الصقلي، قال آخرها: كتبته من نسخة صحيحة... . واجتهدت في تصحيحه وسع الطاقة... . واعتمدت أكثر النسخ.
النسخة الخامسة: رمزناها (ض)، وهي نسخة محفوظة في مكتبة كوبرلي برقم (450- 451)
وهي عبارة عن جزأين؛ الأول عدد أوراقه 280، والثاني 190، وفي كل ورقة منها حوالي 19سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي. يبدأ الجزء الأول من بداية الكتاب إلى آخر حرف العين مع الطاء. ويبدأ الجزء الثاني من أول العين مع الظاء إلى آخر الكتاب.
ثبت في أول صفحة منها:
السفر الأول من كتاب مطالع الأنوار على صحيح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ وكتاب مسلم وكتاب البخاري وإيضاح مبهم لغاتها وبيان المختلف من أسماء رواتها وتمييز مشكلها وتقييد مبهمها مما شرح وأوضح وبين وأتقن وضبط وقيد الفقيه المحدث أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض السبتي في كتابه المسمى مشارق الأنوار وما اختصره واستدرك عليه وأصلح فيه أوهاماً الفقيه الحافظ العلامة أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم الحمزي عرف بابن قرقول رحمه الله رواية الشيخ الإمام الحافظ العلامة ذي النسبين بين دحية والحسين رضي الله عنهما أبي الخطاب عمر بن الحسن بن محمد الأندلسي رضي الله عنه عن ابن قرقول بعضه قراءة منه عليه وبعضه إجازة ومناولة... ...والحمد لله وحده والصلاة على محمد رسوله وعبده وسلم كثيراً قرأ على سيدي الإمام العالم الأوحد الفقيه المحدث المتقن الأزهر ملك الوعاظ فخر الحفاظ أبو جعفر محمد بن محمود الهمداني أبقاه الله مجتاباً بُرْده خشيته لله عز وجل وجزعه مشكوراً له حميد مذهبه وجميل منزعه من أول هذا الديوان إلى باب الجيم وناولته سائره...... سفره وحدته به عن الإمام الحافظ الناقد المستبحر أبي إسحاق إبراهيم بن يوسف الحمزي بن قرقول رحمه الله سماعا من لفظه لمعمظمه وإجازة لسائره مع جميع رواياته وتواليفه ولا أعلم بالمغرب من سمعه كله منه لضنانته به إلى أن توفي رحمه الله بمدينة فاس وهو ينتقل بعد صلاة الجمعة سنة تسع وستين وخمسمئة والذي عني بتقييده مدةً من خمسين سنة هو القاضي الإمام علامة ذلك الزمان الفقيه أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي، حدثني عنه أربعون شيخاً منهم ولده الفقيه القاضي بمدينة دانية أبو عبد الله محمد رحمه الله نفعنا الله بالعلم وجعلنا من بررة أهله بمنه وطَولهِ وكتب الفقير إلى الله ذو النسبين بين دِحية والحسين رضي الله عنه أبو الخطاب بن الحسن بخطه حامداً الله على حلائل نعمائه ومصليا على سيد ولد آدم محمد خاتم أنبيائه ومقدس كبريائه وعلى آله وأصحابه وأصفيائه وذلك بأصبهان في عقب شهر ربيع الأول عام تسعة وتسعين وخمسمئة.
وثبت على الأوراق الأولى والأخيرة أختام دوِّن فيه: هذا مما وقفه الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد الله محمد عرف بكوبريلي أقال الله عثارهما.
وعلى ورقة الغلاف فهرس لجذور الأحرف.
ويوجد على الصفحة الأولى من الجزء الثاني بخط دقيق تملك: تملكه الفقير أحمد بن محرم
وفي الصفحة الأخيرة من المخطوط:
وكان الفراغ منه في العاشر من شهر محرم من سنة اثنتين وأربعين وستمئة للهجرة النبوية (642) غفر الله لكاتبه خلف بن عبد الرحيم بن عبد العزيز عرف بالتونسي آمين يا رب العاليمن ولمن قرأه أو سمعه إلى يوم القيامة.
النسخة السادسة: رمزناها (ج)
وهي نسخة محفوظة في مكتبة الملك عبد العزيز برقم (355)
وهي عبارة عن جزأين توفر لنا الجزء الأول فقط وعدد أوراقه (261) وفي كل ورقة منها حوالي 21سطراً، رُتّبت حروفها حسب الترتيب المغربي.
خطها واضح بين، مُيزت فيه العناوين بخط ثخين وكبير ملون بحمرة، وهي مضبوطة بالشكل بالتام.
يبدأ الجزء الأول من بداية الكتاب إلى آخر حرف الكاف في نهاية المجلد الثالث.
وثبت على الأوراق الأولى منها وقف لله تعالى على طلابة العلم بالمدينة المنورة
وفي الصفحة الأولى من المقدمة في أعلاها: وقف لله تعالى على طلابة العلم بالمدينة المنورة تحت نظر السيد زين العابدين بن جمل الليل...
وعلى ورقة الغلاف تملك: ملكه بالاتباع الشرعي محمد جمال الدين الكتبي البقاعي وارث العلامة برهان الدين البقاعي رحمه الله في شهر صفر الخير سنة 889 ويوجد تملكات أخرى ترجع لتاريخ أسبق 831 ولكنها غير واضحة الأسماء تماماً.
يوجد على الهامش بعض التعليقات والتصحيحات والبلاغات بخط مغاير لخط المخطوط، وبعض تلك البلاغات تشير إلى مقابلة ثانية؛ مما يدل على أنها مقابلة على نسخ أخرى
وفي الصفحة الأخيرة من المخطوط:
كمل السفر الأول من مطالع الأنوار على صحيح الأثار بمن الله وكرمه وهو الموفق... ويتلوه في السفر الثاني حرف اللام والله الموفق للصواب.علقه لنفسه الفقير إلى رحمة ربه الكريم إبراهيم بن أحمد بن بهرام الشافعي ولولده أحمد من بعده أنشأه الله نشوء الصالحين وجعله من عباده المفلحين، والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وسائر أنبيائه أجمعين وآل كل وسائر الصالحين آمين، قوبل بأصل المنقول منه مع رجل له إلمام بالفن منح حسب الإمكان والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وصحبه وسلم تسليماً.
وفي زيل الصحيفة بخط مغاير للمخطوط:
من نعم الله تعالى وما بعده على العبد الفقير المعترف بالذنب والتقصير محمد بن يوسف بن الفردنك غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين آمين.
كما استعنا بعدد نسخ أخرى.
الأولى: نسخة مكتبة غازي خسرو.
رمزنا لها (غ)
عدد أوراقها 479, في كل ورقة حوالي 23 سطراً, رُتبت حروفها ترتيباً مشرقياً.
خطها نسخي واضح مضبوط بالشكل التام, ومُيِّز فيها موضع الشاهد باللون الأحمر.
ولم يثبت عليها اسم الناسخ ولا تاريخ النسخ, وهي نسخة ملفقة بين كتابي «المطالع» و«المشارق» ففي بعض المواضع موافقة «للمشارق» بشكل كبير مثل حرف النون والصاد وبداية حرف العين إلى جزر (العين مع الراء) تقريباً حيث صارت أكثر شبهاً «بالمطالع» إلى أول الاختلاف والوهم من (ف ي ض) وهو موضع خرم في المخطوط حيث خُرم منها حوالي أربعين ورقة من الموضع المذكور إلى الاختلاف والوهم من (ك ي د) إذ أُكمل موضع الخرم بخط مغاير جديد لا يتجاوز عمره مائة سنة.
الثانية: نسخة مكتبة كوبرلي برقم:432-433-434، رمزنا لها (ف)
مؤلفة من ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول: من بداية الكتاب إلى نهاية حرف الذال.
والجزء الثاني: من بداية حرف الراء إلى نهاية حرف العين.
والجزء الثالث: من أول حرف الغين إلى نهاية الكتاب.
عدد أوراقها: 671 وفي كل ورقة منها 22 سطراً, رُتبت حروفها ترتيباً مغربياً.
وعلى الورقة الأولى منها عبارات تكررت في المجلدات الثلاثة: ـ الله عون أبي الفتح السبكي وحسبه ـ من كتب يحيى حجي الشافعي سنة: 845 ـ من يعمر الله الكريم الوفي في توبة الفقير أحمد الحنفي ـ تملكه الفقير السيد عفيفي. - وعليها خاتم دوِّن فيه: هذا مما وقفه الوزير أبو العباس أحمد بن الوزير أبي عبد الله محمد عرف بكوبريلي أقال الله عثارهما.- وعلى الورقة الأولى من الجزء الأول ترجمة للقاضي عياض ذكر في أخرها: من تاريخ ابن خلكان ملخصاً.
وكتب في نهاية المجلد الأول: بلغت مقابلة بالمنقول منه وغيره وصححتُ ما أمكن منه وهذه النسخة أشبه النسخ والله أعلم وله الحمد والمنة وصلى الله على محمد وسلم.
وكتب في نهاية المجلد الثالث: كملت الزيادة على الأبواب الثلاثة وبكمالها كمل جميع كتاب مشارق الأنوار والحمد لله تعالى حق حمده كما هو أهله ومستحقه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً كثيراً كثيراً وحسبنا الله ونعم الوكيل.
فرغ من نسخه في العشر الأول من شهر ربيع الأول الذي من سنة إحدى وخمسين وستمائة، بدار الحديث الكاملة من القاهرة المحروسة.
ولم يثبت عليها اسم الناسخ, وهي نسخة ملفقة بين كتابي «المطالع» و«المشارق» خطها واضح وفيها ضبط لكلماتها لا يخلو من أخطاء؛ مما جعلنا لا نعتمدها في المقابلة بل نستأنس بها عند اختلاف النسخ.
الثالثة: نسخة مشارق الأنوار: رمزنا لها (م)، وهي النسخة المحفوظة بدار الكتب القومية تحت رقم (459) حديث.
عدد أوراقها: 446 وفي كل ورقة من 32 إلى 35 سطراً, رُتبت حروفها على الترتيب المغربي.
وهي تعود إلى العصر المملوكي تاريخ نسخها صبيحة يوم الجمعة رابع ذي القعدة المحرم عام ستة وخمسين وثماني مئة بمكة المشرفة, إلا أنّ الرطوبة أثرت فيها فلم يتضح اسم الناسخ. وثبت وقف المرحوم أزبك أتابك العساكر بالديار المصرية رحمه الله تعالى على الورقة الأولى منها.
وانظر المزيد في وصفها فيما أوردناه في دراسة أصول مشارق الأنوار.
الرابعة: نسخة المشارق: رمزنا لها بـ (ك)، وهي النسخة المحفوظة في مكتبة تشستربتي تحت رقم (3937)، عدد أوراقها: 298 وفي كل ورقة منها حوالي 25 سطراً, رُتبت حروفها ترتيباً مغربياً, وعلى ورقة الغلاف فهرس لجذور الأحرف.
وعلى الورقة الأولى منها تملك محمد بن محمد بن عبد المؤمن, ومحي تاريخ التملك, وعليها ختم تملك كاشف زاده محمد عاجل وتاريخه 1275هـ.
خطها مغربي واضح, قليل الضبط, وأشارت حواشي الأوراق الأولى منها إلى نسخ أخرى, مما يدل على مقابلتها بها، وهي نسخة ناقصة تنتهي عند أول حرف النون, كما أتت الرطوبة على زوايا أوراق قليلة منها نبهنا عليها في المقابلة.
بقي أن نشير إلى نقطة في غاية الأهمية، وهي سقوط القسم الأخير من الكتاب من أغلب النسخ، إلَّا النسخة (ن)، وهي مغايرة لما في المشارق متوافقة مع ما ورد في المطالع من زيادات، رجحت كونها من المطالع، فأثبتناه كما هو.
الرموز المستعملة:
خ:للبخاري، م:لمسلم، مق: مقدمة مسلم، ط:للموطأ، فإن أطلقنا فهي رواية يحيى، وإلا ميزنا بأن قلنا الشيباني لرواية محمد بن الحسن، وبكير لرواية ابن بكير، وابن القاسم....، تخ:البخاري في التاريخ الكبير، بخ:البخاري في الأدب المفرد، د: لأبي داود، ت: للترمذي، ن: للنسائي، ه: لابن ماجه، حم:لأحمد في المسند، ش: ابن أبي شيبة، عب: عبد الرزاق، هب: البيهقي في السنن الكبرى، بز: البزار في مسنده، وما وضع أمامه نجمة من الرموز السابقة للدلالة على روايته بالمعنى لا باللفظ الوارد تمامًا.
تم ربط الكتاب بالنسخة المنقولة من نسخة تلميذ المصنف: المحدِّث ابن دحية الكلبي، وهي تعود إلى مكتبة الوزير كوبرلي في اسطنبول، تحت الرقم 450- 451، وهي نسخة في مجلدين، سبق ذكرها، وأتممنا النسخة من النسخة (ن) التامة، التي تقدم وصفها.