المستند

والزيادة عليها / من هذا النمط أيضًا:

1 - أخبَرَنا الإمام والدي أبو الفتح محمَّد: أخبَرَنا أبو الفضل محمَّد بن أحمد العارف الميهني: أخبَرَنا أبو سعيد محمَّد بن موسى الصيرفي: أخبَرَنا أبو العباس محمَّد بن يعقوب الأصم: أخبَرَنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الحكم: أخبَرَنا محمَّد بن إسماعيل بن أبي فديك: أخبَرَنا محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب: أخبَرَنا الزهري - وهو محمَّد بن مسلم بن شهاب - عن طلحة بن عبد الرحمن بن عوف، عن عبد الرحمن بن أزهر:

عن جُبير بن مُطْعِم: أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ قال: «لِلْقُرَشِيِّ مِثْلُ قَوَّةِ الرَّجُلَيْنِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ».

2 - أخبَرَنا والدي: أخبَرَنا العارف محمَّد: أخبَرَنا أبو سعيد محمَّد: أخبَرَنا أبو العباس محمَّد: أخبَرَنا أبو عبد الله محمَّد: أخبَرَنا أبو إسماعيل محمَّد: أخبَرَنا ابن عبد الرحمن محمَّد: أخبَرَنا الزهري محمَّد، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن:

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّمَ: «إذا سَمِعْتُمُ الإقامةَ فَامْشُوا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكُمْ فَاقْضُوا ».

3 - أخبَرَنا الشيخ محمَّد بن محمود الرشيدي فيما كتب إلينا من نيسابور: أخبَرَنا أبو طالب محمَّد بن محمَّد بن إبراهيم بن غيلان البزاز: أخبَرَنا أبو بكر محمَّد بن عبد الله الشافعيُّ: أخبَرَنا أبو جعفر محمَّد بن حمَّاد بن ماهان الدَّباغ: حدَّثنا محمَّد بن عبد الرحمن بن بكر العلَّاف: حدَّثنا محمَّد بن سواء، عن سعيد، عن قتادةَ:

عن أنسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ.

4 - أخبَرَنا محمَّد بن محمود الرشيدي: أخبَرَنا أبو طالب محمَّد: أخبَرَنا أبو بكر محمَّد: حدَّثنا محمَّد بن غالب: حدَّثنا محمَّد بن كثير: حدَّثنا شعبةُ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه:

عن عائشة أنها قالت: « كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرمِهِ حِيْنَ يُحْرِمَ، وَلِحِلِّهِ حِيْنَ يَحِلُّ قَبْلَ أنْ يُفِيْضَ.

5 - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا شعبةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ [1] ، قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي، فَنَزَلَ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ طَعَامًا، فَأَتَاهُ بِهِ، وَذَكَرَ سَوِيقًا وَشَيْئًا آخَرَ، فَأَتَاهُ بِشَرَابٍ، فَنَاوَلَ مِنْ عَلى يَمِينِهِ، وَأَتَاهُ بِتَمْرٍ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ. فَلَمَّا قَامَ لِيَرْكَبَ، أَخَذَ بِلِجَامِ دَابَّتِهِ، وَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ لِي [/ص19/] يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ بَارِكَ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ، وَارْحَمْهُمْ».

6 - وبهذا الإسنادِ: أخبَرَنا محمَّد: أخبَرَنا محمَّد: أخبَرَنا محمَّد: حدَّثنا محمَّد بن غالب: حدَّثنا محمَّد بن عقبة السدوسي: حدَّثنا داود بن عبد الجبار أبو سليمان الكوفي: حدَّثنا أَبُو الْجَارُودِ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ:

عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ خَرْطًا.

7 - أخبَرَنا محمَّد هذا: أخبَرَنا أبو طالب محمَّد: أخبَرَنا أبو بكر محمَّد: حدَّثنا محمَّد بن سلمان الواسطي قال: سألتُ محمَّد بن عبد الله الأنصاري: حدَّثني حميد:

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ لِي أَخٌ، يُقَالُ لَهُ: أَبُو عُمَيْرٍ، وَكَانَ لَهُ عُصْفُورٌ يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ الْعُصْفُورُ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ بَيْتَنَا، وَيَقُولُ: «يَا بَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ؟».

8 - أخبَرَنا محمَّد هذا: أخبَرَنا أبو طالب محمَّد: أخبَرَنا أبو بكر محمَّد: حدَّثنا محمَّد بن بشر بن مطر سنة ثمان وتسعين ومائتين: حدَّثنا محمَّد بن عبيد بن خشَّاب: حدَّثنا أبو عوانة، عن أبي عثمان:

عن أنس قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّمَ لي: «يا بني».

9 - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا محمَّد بن بشر بن مطر: حدَّثنا محمَّد بن الصباح الدُّولابي: حدَّثنا سعيد بن عامر، عن شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه:

عن عائشة قالت: «كَانَ لَنَا ثَوْبٌ فِيهِ تَصَاوِيرُ فَجَعَلْنَاهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي، قَالَتْ: فَنَهَانَا - أَوْ قَالَتْ: فَكَرِهَهُ - قَالَتْ: فَجَعَلْنَاهُ وَسَائِدًا.

10 - وبهذا الإسنادِ: حدَّثنا محمَّد بن بشر أخو خطاب: حدَّثنا محمَّد بن الصبَّاح: أخبَرَنا محمَّد بن سلمة، عن المثنى، عن عطاء قال:

جَاوَرْتُ عَائِشَةَ _ رضي الله عنها _ هَا هُنَا بِأَصْلِ ثَبِيرَ، فَأَتَيْتُهَا أَنَا وَعُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ [1] فَقَالَتْ: مَرْحَبًا بِأَبِي عَاصِمٍ. فَأَمَرَتْ بِنَمْرَقَةٍ فَوُضِعَتْ لَهُ، فَجَلَسَ وَجَلَسْتُ مَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّهْ، كَيْفَ تَقْرَؤُونَ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَالَّذِينَ يَأتُوْنَ مَا أتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ} [المؤمنون: 60] ؟ قَالَتْ: كَذَلِكَ كَانُوا يَقْرَؤُونَ. قَالَ فَقَالَ عُبَيْدٌ: لَأَنْ يَكُونَ كَمَا قَالَتْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ حُمُرِ النَّعَمِ.

11 - وبهذا الإسنادِ: أخبَرَنا محمَّد: أخبَرَنا محمَّد: أخبَرَنا محمَّد: حدَّثنا محمَّد: حدَّثنا محمَّد، حدَّثنا محمَّد، عن المثنى، عَنْ عَطَاءٍ: فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَاحِدَةً وَالثَّانِيَةَ ؟ قَالَ: لَهُ عَلَيْهَا رَجْعَةً حَتَّى تُفِيضَ عَلَيْهَا الْمَاءَ. قَالَ: وَقَالَ طَاوُسٌ: حَتَّى تَفْرُغَ مِنْ غُسْلِهَا. قَالَ: وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ [2] : وَإِذَا رَأَتِ الدَّمَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ.

12 - وبهذا الإسنادِ: عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: «هِيَ تَبُتُّهُ».

13 - وبهذا الإسنادِ: أخبَرَنا محمَّد: أخبَرَنا محمَّد: حدَّثنا محمَّد: حدَّثنا محمَّد: حدَّثنا محمَّد: حدَّثنا محمَّد، عن المثنى، عَنْ عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ قَالَ: [/ص20/] عَلَيَّ نَذْرٌ. قَالَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ حَتَّى يَقُولَ: لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.

14 - أخبَرَنا محمَّد بن محمود كتابةً: حدَّثنا أبو طالب محمَّد: حدَّثنا أبو بكر محمَّد: حدَّثنا محمَّد بن يونس بن موسى القرشيُّ: حدَّثنا محمَّد بن أبي الوزير أَبُو الْمُطَرِّفِ: حدَّثنا هُشَيْمٌ، عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ، عَنْ ثَابِتٍ:

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « وُكِّلَ بِالْمُؤْمِنِ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ عَمَلَهُ، وَيَحْفَظَانِ عَلَيْهِ، فَإِذَا مَاتَ وَوُضِعَ فِي قَبْرِهِ قَالُوا: سُبْحَانَكَ، وَكَّلْتَنَا بِعَبْدِكَ هَذَا نَحْفَظُ عَلَيْهِ عَمَلَهُ وَقَدْ قَبَضْتَّهُ، فَأْذَنْ لَنَا فَلْنَصْعَدْ إِلَى السَّمَاءِ؛ فَنُسَبِّحَكَ. فَيَقُولُ اللهُ تعالى: سَمَائِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ مَلَائِكَتِي. فَيَقُولَانِ: فَأْذَنْ لَنَا فَنَكُونَ فِي الْأَرْضِ فَنُسَبِّحَكَ. فَيَقُولُ اللهُ تعالى: أَرْضِي مَمْلُوءَةٌ مِنْ خَلْقِي، وَلَكِنْ قُومَا عَلَى قَبْرِ عَبْدِي، فَسَبِّحَانِي، وَاحْمَدَانِي، وَهَلِّلَانِي، وَاكْتُبَا ذَلِكَ لِعَبْدِي حَتَّى يُبْعَثَ».

تمت الأحاديث المحمَّدية

والحمد لله رب العالمين، وصلواته على خير خلقه محمَّد وآله أجمعين، عدد عفوه عن خلقه، وعدد نعمه مع خلقه، وقد وقع الفراغ من تحريره لنفسه [على يد ] أذنب خلق الله الراجي عفو ربه الرحيم أبي عبد الله محمَّد بن محمود بن الحسن الحُصيري وفقه الله على تحصيل العلوم الدينية في يوم الاثنين الثامن عشر من شهر جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وخمس مائة.

وقد نسخ من أصل كان مسموعًا على مخرِّجه الإمام الحافظ بحر أصحاب الحديث أبي عبد الرحمن محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحمن الخطيبي المروزي رحمة الله عليه بقراءة الإمام خالد بن أبي طالب بن خالد.

قوبل بالأصل المسموع على مخرجه رحمة الله عليه في السادس والعشرين من جمادى الأولى سنة تسع وتسعين وخمس مائة.

عارض هذه النسخة _معي نسخة مسموعة على شيخي الإمام ضياء الدين الخطيبي المروزي قدس الله روحه_ صاحب النسخة الإمام محب الدين محمَّد بن محمود الحصيري وصحَّ له السماع بالتاريخ المذكور، والحمد لله أولًا وآخراً، وصلى الله على محمَّد وآله وكتبه أنا يوسف بن الحسن. [/ص21/]

[[الهوامش:]]/
[1] في المخطوط: (بشر)، وهو تصحيف.
[2] في المخطوط: (بن عمير)، وهو تصحيف.





الأحاديث المائة المخرجة من الصحيح المسلسلة بالمحمَّدين


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : الأحاديث المائة المخرجة من الصحيح المسلسلة بالمحمَّدين
اسم المؤلف الكامل : الكشميهني أبو عبد الرحمن محمد بن محمَّد المروزي
تاريخ الوفاة : 578
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : ضمَّ الكتاب (100) حديث من صحيح البخاري تسلسلت للمُخرِّج بالمحمدين إلى شيوخ البخاري فمن فوقهم،وزاد عليه في آخره (14) حديثًا من تسلسلت للمؤلف من غير البخاري، ولم يقتصر فيها على المرفوع فقط.
حول المؤلف : الإمام الخطيب الواعظ ضياء الدين أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الكشميهني المروزي الشافعي، الشهير بأبي عبد الرحمن الواعظ المروزي، سمع أبا بكر السمعاني، والنعمان بن أبي حرب، وعلي بن حسان المنيعي، وأبا منصور الكراعي، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني، وإسماعيل ابن البيهقي، وسمع ببغداد أبا غالب ابن البناء، وطبقته، وبنيسابور أبا عبد الله الفراوي، وعدة، وبالكوفة عمر الزيدي، وبمكة عتيق بن أحمد الأزدي، وبهمذان أبا جعفر بن أبي علي.
ثم قدم بغداد سنة سبع وخمسين بآله، فسكنها، وحدَّث فيها عن فقيه الحرم أبي عبد الله الفراوي بصحيح مسلم وسماعه منه بقراءة عبد الرزاق الطبسي في سنة (525) عند الوزير ابن هبيرة.
وروى بحلب، وعاد إلى مرو.
روى عنه أحمد ابن البندنيجي، وابن الحصري، وأبو محمد بن علوان، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري، وآخرون.
وكان أبوه كبير الصوفية.
قال عنه السمعاني: أبو عبد الرحمن واعظ، ورع، دين، كتبتُ عنه، وقال لي: إنه ولد سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة.
توفي رحمه الله في المحرم، سنة ثمان وسبعين وخمس مائة.
عملنا : تم تنضيد الكتاب عن نسخة شهيد علي الوحيدة _في حدود علمنا_ مع العزو إلى مكان الحديث في صحيح الإمام البخاري رحمه الله، والتنبيه على بعض الأوهام والملاحظات.