المستند

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الإمام الرباني ضياء الدين أبو عبد الرحمن محمَّد بن محمَّد بن عبد الرحمن الخطيبي المروزي رحمة الله عليه:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى محمَّد وآله أجمعين.

هذه أحاديث مخرَّجة من كتاب الصحيح لمحمَّد بن إسماعيل البخاري _ رحمه الله _ اجتمع في أسانيدها المحمَّدون؛ تبركًا باسم النبي محمَّد صلَّى الله عليه وسلَّمَ.

وروي عن ابن عباس _ رضي الله عنهما _ أنَّه قال: «إذا كانَ يومُ القيامةِ يُنادي مناد في الموقف أَلَا مَن كان اسمه محمَّد فليدخل الجنَّةَ بلا حساب كرامة لسميِّه».

أخبَرَنا بذلك الإمام أبو حفص عمر بن محمَّد بن عبد الله السرخسي في كتابه: أخبَرَنا أبو ذر عبد الرحمن بن أحمد بن محمَّد السرخسي: أخبَرَنا أبو منصور محمَّد بن عبد الوهاب: حدَّثنا الحافظ أبو إسحاق حمزة بن أحمد بن هارون: حدَّثنا أبو العباس جعفر بن محمَّد الخطيب: حدَّثنا أبو علي زاهر بن أحمد السرَّخسي: حدَّثنا أبو الحسن أحمد بن عمران بن موسى الأُشنانيُّ: حدَّثنا محمَّد بن أحمد بن شُعيب القطان، عن خالد، عن جعفر بن محمَّد، عن آبائه، عن ابن عباس رضي الله عنهم، أنَّه قال ذلك.

ورُوي أحاديث في هذا الفن، عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّمَ [1] ونسأل الله تعالى أن يجعلنا منهم بمنِّه وسَعةِ رحمته.

[[الهوامش:]]/
[1] قال الشَّامي في «سبل الهدى والرشاد)) (1: 414): لم يصح في فضل التسمية به حديث، بل قال الحافظ أبو العباس تقي الدين ابن تيمية الحراني رحمه الله تعالى: كلُّ ما ورد فيه فهو موضوع، ولابن بكير جزء معروف في ذلك كل أحاديثه تالفة.
وانظر تتمة الكلام هناك فقد استوعب البحث رحمه الله تعالى. [/ص1/]





الأحاديث المائة المخرجة من الصحيح المسلسلة بالمحمَّدين


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : الأحاديث المائة المخرجة من الصحيح المسلسلة بالمحمَّدين
اسم المؤلف الكامل : الكشميهني أبو عبد الرحمن محمد بن محمَّد المروزي
تاريخ الوفاة : 578
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : ضمَّ الكتاب (100) حديث من صحيح البخاري تسلسلت للمُخرِّج بالمحمدين إلى شيوخ البخاري فمن فوقهم،وزاد عليه في آخره (14) حديثًا من تسلسلت للمؤلف من غير البخاري، ولم يقتصر فيها على المرفوع فقط.
حول المؤلف : الإمام الخطيب الواعظ ضياء الدين أبو عبد الرحمن محمد بن محمد بن عبد الرحمن الكشميهني المروزي الشافعي، الشهير بأبي عبد الرحمن الواعظ المروزي، سمع أبا بكر السمعاني، والنعمان بن أبي حرب، وعلي بن حسان المنيعي، وأبا منصور الكراعي، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني، وإسماعيل ابن البيهقي، وسمع ببغداد أبا غالب ابن البناء، وطبقته، وبنيسابور أبا عبد الله الفراوي، وعدة، وبالكوفة عمر الزيدي، وبمكة عتيق بن أحمد الأزدي، وبهمذان أبا جعفر بن أبي علي.
ثم قدم بغداد سنة سبع وخمسين بآله، فسكنها، وحدَّث فيها عن فقيه الحرم أبي عبد الله الفراوي بصحيح مسلم وسماعه منه بقراءة عبد الرزاق الطبسي في سنة (525) عند الوزير ابن هبيرة.
وروى بحلب، وعاد إلى مرو.
روى عنه أحمد ابن البندنيجي، وابن الحصري، وأبو محمد بن علوان، وإبراهيم بن عثمان الكاشغري، وآخرون.
وكان أبوه كبير الصوفية.
قال عنه السمعاني: أبو عبد الرحمن واعظ، ورع، دين، كتبتُ عنه، وقال لي: إنه ولد سنة ثلاث وتسعين وأربع مائة.
توفي رحمه الله في المحرم، سنة ثمان وسبعين وخمس مائة.
عملنا : تم تنضيد الكتاب عن نسخة شهيد علي الوحيدة _في حدود علمنا_ مع العزو إلى مكان الحديث في صحيح الإمام البخاري رحمه الله، والتنبيه على بعض الأوهام والملاحظات.