المستند

إسناد صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : إسناد صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : ابن ناصر الدين محمد بن أبي بكر الدمشقي
تاريخ الوفاة : 842
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الرسالة في بيان اسانيد المصنف رحمه الله إلى صحيح الإمام البخاري.
حول المؤلف : ابن ناصر الدين الدمشقي
اسمه ونسبه:
هو الإمام العلامة حافظ البلاد الشامية في وقته شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أحمد القيسي، الدمشقي، الحموي الأصل، الشافعي الشهير بابن ناصر الدين.
مولده ونشأته:
ولد في العشر الأول من المحرم سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق، ونشأ بها، فحفظ القرآن الكريم، وعدِّة مختصرات.
شيوخه:
تتلمذ الحافظ ابن ناصر الدين _ رحمه الله _ على كثير من شيوخ عصره، منهم:
إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد الحنبلي، توفي سنة 800هـ.
إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عمر بن مسلم الصَّالحي، الدمشقي يعرف بابن المدركل، توفي سنة 803هـ.
إبراهيم بن محمد بن خليل الطَّرابلسي، الحلبي الشافعي، سبط ابن العَجمي، توفي سنة 841هـ.
أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو اليسر الدِّمشقي، الشَّافعي، يعرف بابن الصائغ، توفي سنة 807هـ.
أبو بكر بن إبراهيم بن العز محمد المقدسي، الحنبلي، يعرف بالفرائضي، توفي سنة 803هـ.
جميلة بنت عمر بن محمد بن الحسن بن العقاد، الدِّمشقية أم محمد.
خليل بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم المصري، الصلاح الأفقهسي، الدمشقي، الحنبلي، توفي سنة 820هـ.
سارة بنت الشيخ تقي الدِّين السبكي، توفيت سنة 805هـ.
شمس الملوك ابنة الناصر محمد بن العماد إبراهيم الأيوبية الدمشقية.
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عثمان، أبو هريرة الحافظ ابن الحافظ الشهير الإمام الذهبي، توفي سنة 799هـ.
عبد الله بن خليل بن أبي الحسن بن طاهر المؤذن الحرستاني، الدِّمشقي، الحنبلي، توفي سنة 805هـ.
عبد الله بن يوسف بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن فَزَارة، الدمشقي، الحنفي، المعروف بابن الكَفْرِي، توفي سنة 803هـ.
علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله المَرْدَاوي، الصالحي، الحنبلي، توفي سنة 803هـ.
عمر بن رسلان، سراج الدين البلقيني، الشافعي، توفي سنة 805هـ.
محمد بن إبراهيم بن إسحاق المُناوي، القاهري، الشافعي، توفي سنة 803هـ.
محمد بن عبد الله بن أحمد السعدي، المقدسي، الشهير بابن الصامت، توفي سنة 789هـ.
محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشي، المكي، الشافعي، توفي سنة 817 هـ.
محمود بن أحمد بن الهَمْدَاني، الشافعي، المعروف بابن خطيب الدَّهْشَة، توفي سنة 834 هـ.
وممن أجاز له:
أحمد بن خليل بن كَيكَلْدي أبو الخير العلائِي، الدِّمشقي الشافعي، توفي سنة 802هـ.
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحيم العراقي، الحافِظ الإمام الشهير، المتوفى في سنة 806 هـ.
تلاميذه:
تلقى العلم عن الحافظ ابن ناصر الدين _ رحمه الله _ جماعة من الطلبة المبرزين الذين لازموه وانتفعوا بعلمه وتخرَّجوا به، فمن هؤلاء:
علي بن سليمان المَرْدَاوي، أبو الحسن السعدي، الصالحي، الحنبلي، توفي سنة 885هـ.
عمر بن فهد الهاشمي، المكي، توفي سنة 885هـ.
محمد بن أحمد الغزي، الشافعي، المعروف بابن الحمصي، توفي سنة 881هـ.
محمد بن عبد الله الشافعي، المعروف بابن قاضي عجلون، توفي سنة 876هـ.
محمد بن محمد بن فهد المكي، توفي سنة 871هـ.
ثناء العلماء عليه:
قال شيخه البرهان الحلبي: الشيخ الإمام المحدث الفاضل الحافظ.. وقد اجتمعت به، فوجدته رجلًا كَيِّسًا متواضعًا من أهل العلم، وهو الآن مُحدِّث دمشق وحافظها، نفع الله به المسلمين.
وقال السخاوي: وسئل شيخنا _ أي ابن حجر _ عنه وعن البرهان الحلبي فقال: البرهان نظرُه قاصرٌ على كتبه، وأما هذا فيحوش، وأثنى عليه في غير موضع، فقرأت بخطه: كتبت إلى الشيخ الإمام العالم الحافظ مفيد الشام فذكر شيئًا، وفي موضع آخر: الشيخُ الإمام المحدِّث حافظ الشام.
وسمع شيوخنا... ثم لما خلت الديار من المحدِّثين صار هو محدِّث تلك البلاد وأجاز لنا غير مرة. ا هـ.
وقال تلميذه الحافظ التقي ابن فهد المكي:. .. إمام حافظ مجيد، وفقيه مؤرخ مفيد، له الذهن السالم الصحيح.. برز على أقرانه وتقدم...
وقال الحافظ السخاوي:. .. وأتقن هذا الفن حتى صار المُشار إليه فيه ببلده وما حولها، وخرَّج وأفاد، ودرَّس وأعاد، وأفتى وانتقى، وتصدى لنشر الحديث فانتفع به الناس...
أخلاقه وصفاته:
اتَّصف الحافظ ابن ناصر الدين بجميل الأخلاق، ومحاسن الصفات، ومَن ترجم له أو ذكره أشاد بأخلاقه الحميدة، وصفاته الحسنة _ رحمه الله _ فقال: تلميذه التقي ابن فهد:
وهو أبقاه الله تعالى مكثر سماعًا، كبير المداراة، شديد الاحتمال، حسن السيرة، لطيف المحاضرة والمحادثة لأهل مجالسه، قليل الوقيعة في الناس، كثير الحياء، قلَّ أن يواجه أحدًا بما يكره ولو آذاه....
وللسخاوي _ رحمه الله _ نحو هذا الكلام في الضوء اللامع 8/105.
آثاره العلمية:
كان الحافظ ابن ناصر الدين _ رحمه الله _ من المكثرين من التصنيف لذا تنوعت مؤلفاته في شتى الفنون، المطبوعة منها:
الإتحاف بحديث فضل الإنصاف.
الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام.
بَرْدُ الأكباد عن فَقْدِ الأولاد.
تحفة الإخباري بترجمة البخاري.
التنقيح في حديث التسبيح.
الترجيح لحديث صلاة التسبيح.
توضيح المشتبه.
الرد الوافر على من زعم بأن مَن سمى شيخ الإسلام كافر.
المجلس الأول من أمالي ابن ناصر الدين، وهو في حديث الراحمون يرحمهم الرحمن.
مجلس في حديث جابر بن عبد الله الذي رحل فيه مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس رضي الله عنهما.
مجلس في فضل يوم عرفة وما يتعلق به.
منهاج السلامة في ميزان القيامة.
وفاته:
كانت وفاته _ رحمه الله _ في ربيع الثاني اثنتين وأربعين وثمانمائة، فقد خرج مع جماعة لِقَسْم قرية من قرى دمشق، فسَمَّهم أهلُها وحصلت له الشهادةُ بإذن الله، ودفن بمقابر العقيبة عند والده.
قال السخاوي في الضوء اللامع 8/106.
ولم يخلف في هذا الشأن بالشام بعده مثله، بل سُدَّ الباب هناك رحمه الله وإيانا.
عملنا : نضدنا الكتاب عن أصله الخطي الوحيد، وقومنا ما وقع فيه من وهم مع التنبيه عليه.

إسناد صحيح البخاري


التصنيف الرئيسي : _
التصنيف الفرعي : _
اسم الكتاب : إسناد صحيح البخاري
اسم المؤلف الكامل : ابن ناصر الدين محمد بن أبي بكر الدمشقي
تاريخ الوفاة : 842
دار النشر : دار الكمال المتحدة
تاريخ النشر : 1437
بلد النشر : دمشق
الطبعة : 1
المحقق : عبد الرحيم يوسفان
الأجزاء : 1
حول الكتاب : الرسالة في بيان اسانيد المصنف رحمه الله إلى صحيح الإمام البخاري.
حول المؤلف : ابن ناصر الدين الدمشقي
اسمه ونسبه:
هو الإمام العلامة حافظ البلاد الشامية في وقته شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عبد الله بن محمد بن أحمد القيسي، الدمشقي، الحموي الأصل، الشافعي الشهير بابن ناصر الدين.
مولده ونشأته:
ولد في العشر الأول من المحرم سنة سبع وسبعين وسبعمائة بدمشق، ونشأ بها، فحفظ القرآن الكريم، وعدِّة مختصرات.
شيوخه:
تتلمذ الحافظ ابن ناصر الدين _ رحمه الله _ على كثير من شيوخ عصره، منهم:
إبراهيم بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد الحنبلي، توفي سنة 800هـ.
إبراهيم بن محمد بن أبي بكر بن عمر بن مسلم الصَّالحي، الدمشقي يعرف بابن المدركل، توفي سنة 803هـ.
إبراهيم بن محمد بن خليل الطَّرابلسي، الحلبي الشافعي، سبط ابن العَجمي، توفي سنة 841هـ.
أحمد بن عبد الله بن محمد، أبو اليسر الدِّمشقي، الشَّافعي، يعرف بابن الصائغ، توفي سنة 807هـ.
أبو بكر بن إبراهيم بن العز محمد المقدسي، الحنبلي، يعرف بالفرائضي، توفي سنة 803هـ.
جميلة بنت عمر بن محمد بن الحسن بن العقاد، الدِّمشقية أم محمد.
خليل بن محمد بن محمد بن عبد الرحيم المصري، الصلاح الأفقهسي، الدمشقي، الحنبلي، توفي سنة 820هـ.
سارة بنت الشيخ تقي الدِّين السبكي، توفيت سنة 805هـ.
شمس الملوك ابنة الناصر محمد بن العماد إبراهيم الأيوبية الدمشقية.
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عثمان، أبو هريرة الحافظ ابن الحافظ الشهير الإمام الذهبي، توفي سنة 799هـ.
عبد الله بن خليل بن أبي الحسن بن طاهر المؤذن الحرستاني، الدِّمشقي، الحنبلي، توفي سنة 805هـ.
عبد الله بن يوسف بن أحمد بن الحسن بن سليمان بن فَزَارة، الدمشقي، الحنفي، المعروف بابن الكَفْرِي، توفي سنة 803هـ.
علي بن أحمد بن محمد بن عبد الله المَرْدَاوي، الصالحي، الحنبلي، توفي سنة 803هـ.
عمر بن رسلان، سراج الدين البلقيني، الشافعي، توفي سنة 805هـ.
محمد بن إبراهيم بن إسحاق المُناوي، القاهري، الشافعي، توفي سنة 803هـ.
محمد بن عبد الله بن أحمد السعدي، المقدسي، الشهير بابن الصامت، توفي سنة 789هـ.
محمد بن عبد الله بن ظهيرة القرشي، المكي، الشافعي، توفي سنة 817 هـ.
محمود بن أحمد بن الهَمْدَاني، الشافعي، المعروف بابن خطيب الدَّهْشَة، توفي سنة 834 هـ.
وممن أجاز له:
أحمد بن خليل بن كَيكَلْدي أبو الخير العلائِي، الدِّمشقي الشافعي، توفي سنة 802هـ.
عبد الرحيم بن الحسين بن عبد الرحيم العراقي، الحافِظ الإمام الشهير، المتوفى في سنة 806 هـ.
تلاميذه:
تلقى العلم عن الحافظ ابن ناصر الدين _ رحمه الله _ جماعة من الطلبة المبرزين الذين لازموه وانتفعوا بعلمه وتخرَّجوا به، فمن هؤلاء:
علي بن سليمان المَرْدَاوي، أبو الحسن السعدي، الصالحي، الحنبلي، توفي سنة 885هـ.
عمر بن فهد الهاشمي، المكي، توفي سنة 885هـ.
محمد بن أحمد الغزي، الشافعي، المعروف بابن الحمصي، توفي سنة 881هـ.
محمد بن عبد الله الشافعي، المعروف بابن قاضي عجلون، توفي سنة 876هـ.
محمد بن محمد بن فهد المكي، توفي سنة 871هـ.
ثناء العلماء عليه:
قال شيخه البرهان الحلبي: الشيخ الإمام المحدث الفاضل الحافظ.. وقد اجتمعت به، فوجدته رجلًا كَيِّسًا متواضعًا من أهل العلم، وهو الآن مُحدِّث دمشق وحافظها، نفع الله به المسلمين.
وقال السخاوي: وسئل شيخنا _ أي ابن حجر _ عنه وعن البرهان الحلبي فقال: البرهان نظرُه قاصرٌ على كتبه، وأما هذا فيحوش، وأثنى عليه في غير موضع، فقرأت بخطه: كتبت إلى الشيخ الإمام العالم الحافظ مفيد الشام فذكر شيئًا، وفي موضع آخر: الشيخُ الإمام المحدِّث حافظ الشام.
وسمع شيوخنا... ثم لما خلت الديار من المحدِّثين صار هو محدِّث تلك البلاد وأجاز لنا غير مرة. ا هـ.
وقال تلميذه الحافظ التقي ابن فهد المكي:. .. إمام حافظ مجيد، وفقيه مؤرخ مفيد، له الذهن السالم الصحيح.. برز على أقرانه وتقدم...
وقال الحافظ السخاوي:. .. وأتقن هذا الفن حتى صار المُشار إليه فيه ببلده وما حولها، وخرَّج وأفاد، ودرَّس وأعاد، وأفتى وانتقى، وتصدى لنشر الحديث فانتفع به الناس...
أخلاقه وصفاته:
اتَّصف الحافظ ابن ناصر الدين بجميل الأخلاق، ومحاسن الصفات، ومَن ترجم له أو ذكره أشاد بأخلاقه الحميدة، وصفاته الحسنة _ رحمه الله _ فقال: تلميذه التقي ابن فهد:
وهو أبقاه الله تعالى مكثر سماعًا، كبير المداراة، شديد الاحتمال، حسن السيرة، لطيف المحاضرة والمحادثة لأهل مجالسه، قليل الوقيعة في الناس، كثير الحياء، قلَّ أن يواجه أحدًا بما يكره ولو آذاه....
وللسخاوي _ رحمه الله _ نحو هذا الكلام في الضوء اللامع 8/105.
آثاره العلمية:
كان الحافظ ابن ناصر الدين _ رحمه الله _ من المكثرين من التصنيف لذا تنوعت مؤلفاته في شتى الفنون، المطبوعة منها:
الإتحاف بحديث فضل الإنصاف.
الإعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام.
بَرْدُ الأكباد عن فَقْدِ الأولاد.
تحفة الإخباري بترجمة البخاري.
التنقيح في حديث التسبيح.
الترجيح لحديث صلاة التسبيح.
توضيح المشتبه.
الرد الوافر على من زعم بأن مَن سمى شيخ الإسلام كافر.
المجلس الأول من أمالي ابن ناصر الدين، وهو في حديث الراحمون يرحمهم الرحمن.
مجلس في حديث جابر بن عبد الله الذي رحل فيه مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس رضي الله عنهما.
مجلس في فضل يوم عرفة وما يتعلق به.
منهاج السلامة في ميزان القيامة.
وفاته:
كانت وفاته _ رحمه الله _ في ربيع الثاني اثنتين وأربعين وثمانمائة، فقد خرج مع جماعة لِقَسْم قرية من قرى دمشق، فسَمَّهم أهلُها وحصلت له الشهادةُ بإذن الله، ودفن بمقابر العقيبة عند والده.
قال السخاوي في الضوء اللامع 8/106.
ولم يخلف في هذا الشأن بالشام بعده مثله، بل سُدَّ الباب هناك رحمه الله وإيانا.
عملنا : نضدنا الكتاب عن أصله الخطي الوحيد، وقومنا ما وقع فيه من وهم مع التنبيه عليه.