إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري

باب ترك النبيِّ والناس الأعرابي حتى فرغ من بوله فِي المسجد

(57) (بابُ تَرْكِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَليهِ وَسَلَّم وَالنَّاسِ) بالجرِّ عطفًا على المُضاف إليه [1]، أي: وتركِ النَّاسِ (الأَعْرَابِيَّ) الذي قدم المدينة ودخل المسجد النَّبويَّ وبال فيه، فلم يتعرَّض له أحدٌ بإشارته صلى الله عليه وسلم (حَتَّى فَرَغَ [2] مِنْ بَوْلِهِ فِي الْمَسْجِدِ) النَّبويِّ، واللَّام في «الأعرابيِّ» للعهد الذِّهنيِّ، «والأعرابيُّ»: واحد الأعراب؛ وهم من سكن البادية، عربًا كانوا أو عجمًا.
ج1ص290


[1] «إليه»: سقط من غير (ب) و(س).
[2] في (ص): «خرج».